أخلاق قطر تحاصر الحصار


أخلاق قطر تحاصر الحصار

أخلاق قطر تحاصر الحصار

واجهت قطر «حصارها» بالمحبة، أعادت اكتشاف طاقات الشباب والشابات القطريات، وتجاوزت «الحصار» بمشاريع الاكتفاء الذاتي، وانتصرت بأخلاقها العالية السمحة على كل «أذى» و«مهاترات».. نجحت بقيادتها الحكيمة في حصار حصارها بـ«أخلاق قطر»، التي ظلت ركيزة وعماد خطابات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وفي رسائلها لدول الحصار والعالم أجمع، ففي خطاب الصمود في 21 يوليو 2017 وهو أول خطاب لسموه بعد الحصار، قال سموه: «أشير هنا بكل اعتزاز إلى المستوى الأخلاقي الرفيع الذي يتمتع به هذا الشعب في مقابل حملة التحريض والحصار الذي تلاها، وإلى جمعه بين صلابة الموقف والشهامة التي تميز بها القطريون دائما، حيث أذهلوا العالم بحفاظهم على المستوى الراقي... إذ أثبتنا أنه ثمة أصول ومبادئ وأعراف نراعيها حتى في زمن الخلاف والصراع، وذلك لأننا نحترم أنفسنا قبل كل شيء».
«
قطر أقوى من الحصار.. وبأخلاقنا نسمو على إساءاتهم.. ليكون حصادنا.. عاماً من الصمود والإنجازات لقطر»..

 

«عيـدي علينـا بالليالـي عـيـدي»

ويعود عيد الفطر للمرة الثانية، والعيد الإسلامي الثالث، وقطر تحت الحصار، ولكنها بأخلاقها ومحبتها تواصل الفرح لتحتفي بالعيد، ونستذكر كلمات الأغنية التراثية القطرية (العايـدوه): «يا العايدوه.. يـا العايدوه...عيـدي/ عيـدي علينـا بالليالـي عـيـدي/ عيدي علينـا مباركيـن وسعيـدي/ يالعايدو..يالعايـدو..يـالـعـايـدو/ عيدي على محمد بطولـة عمـره/ جـدام بيتـه ميلـسـه ودلالــه»..  نردد الكلمات وكلنا أمل أن تظل قطر بخير

 

وبعد.. يا ليلة...

أتوق لأن تكون ليلة العيد، ليلة سلام في كل البيوت، ليلة فرح لكل العائلات، ليلة بهجة لكل الأطفال.. ليلة أمان في كل العالم... 

 

افتحوا‭ ‬أعينكم‭ ‬لتشرق‭ ‬الشمس‭..‬

حققوا أحلامكم، اكتشفوا إمكانياتكم، افتحوا أعينكم لتشرق الشمس، شرعوا قلوبكم لتستمتعوا بولادة الصباح، والبدء من جديد، في دروب جديدة، مهما كانت أعماركم، فالمستقبل الذي لم تحققه في الأمس، يمكنك البدء بتحقيقه الآن.. وتأكد أن الحياة تبدأ أجمل صفحاتها كلما تقدمنا في التجربة.. حيث تفتح صفحة العمر على أحلامك المؤجلة.. وكن واثقا من تحقيقها، فكما يقال «النجاح لا يحتاج إلى أقدام بل إلى إقدام»..