لتحلق الدوحة عاليا بجناحي المحبة والإبداع


لتحلق الدوحة عاليا بجناحي المحبة والإبداع

لتحلق‭ ‬الدوحة‭ ‬عاليا‭ ‬بجناحي‭ ‬المحبة‭ ‬والإبداع

ترتقي‭ ‬الفنون‭ ‬بالذائقة‭ ‬الإنسانية،‭ ‬وتحلق‭ ‬عاليا‭ ‬بالطاقة‭ ‬الإيجابية‭ ‬التي‭ ‬تمنحها‭ ‬للعقل‭ ‬والقلب،‭ ‬للوجدان‭ ‬والروح،‭ ‬كيف‭ ‬لا‭ ‬وهي‭ ‬تهذب‭ ‬النفس،‭ ‬وتهبها‭ ‬السكينة،‭ ‬وتمنحها‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬تفهم‭ ‬الآخر،‭ ‬وتقبله،‭ ‬واستيعاب‭ ‬التنوع،‭ ‬واستلهام‭ ‬جمالياته،‭ ‬فهي‭ ‬حماية‭ ‬للفرد‭ ‬والمجتمع‭ ‬من‭ ‬الذهاب‭ ‬نحو‭ ‬العنف‭ ‬والإرهاب‭ ‬ورفض‭ ‬الآخر‭.‬

ومن‭ ‬هنا‭ ‬تأتي‭ ‬أهمية‭ ‬احتضان‭ ‬الدوحة‭ ‬للملتقيات‭ ‬الابداعية،‭ ‬فالإبداع‭ ‬يقرب‭ ‬المسافات،‭ ‬ويوحد‭ ‬الجهود،‭ ‬ويستحدث‭ ‬فعاليات‭ ‬منتقاة‭ ‬وأنشطة‭ ‬مبتكرة،‭ ‬تهتم‭ ‬بكل‭ ‬المبدعين‭ ‬والمبدعات،‭ ‬وتستثمر‭ ‬الوقت‭ ‬في‭ ‬العصف‭ ‬الذهني‭ ‬البناء،‭ ‬والخروج‭ ‬بأفكار‭ ‬مميزة،‭ ‬والأجمل‭ ‬هو‭ ‬التقاء‭ ‬كوكبة‭ ‬من‭ ‬المبدعين‭ ‬والمبدعات‭ ‬العرب،‭ ‬يتشاركون‭ ‬الرؤى‭ ‬ذاتها،‭ ‬والأحلام‭ ‬الكبيرة،‭ ‬والأفكار‭ ‬الجميلة،‭ ‬ولتحلق‭ ‬الدوحة‭ ‬عاليا‭ ‬بجناحي‭ ‬المحبة‭ ‬والإبداع،‭ ‬ولترتقي‭ ‬بالمشهد‭ ‬الفني‭ ‬والثقافي،‭ ‬وتساهم‭ ‬في‭ ‬خلق‭ ‬عالم‭ ‬من‭ ‬الإبداع‭.‬

 

أسرار‭ ‬الأرض‭ ‬لوحات‭ ‬للناظرين

تهل‭ ‬بشائر‭ ‬الربيع‭ ‬مزهرة‭ ‬بسوسنة‭ ‬الأرض‭.. ‬وأزهارها‭ ‬البنفسجية‭.. ‬وحبات‭ ‬ثمار‭ ‬الأشجار‭ ‬تتكور‭.. ‬فيما‭ ‬أزهار‭ ‬اللوز‭  ‬والمشمش‭ ‬تعلنان‭ ‬تفتحهما‭.. ‬وأوراق‭ ‬العنب‭ ‬‮«‬الدوالي‮»‬‭ ‬تبدأ‭ ‬في‭ ‬التوريق‭.. ‬

إنها‭ ‬الأرض‭ ‬تمنح‭ ‬أسرارها‭ ‬لوحات‭ ‬للناظرين‭.. ‬وتعد‭ ‬بالثمر‭ ‬والاخضرار‭.. ‬فنلهج‭ ‬بالدعاء‭: ‬اللهم‭ ‬أدم‭ ‬حنان‭ ‬أمنا‭ ‬الأرض‭.. ‬واجعلنا‭ ‬من‭ ‬البارين‭ ‬بها‭.. ‬ومن‭ ‬المستمتعين‭ ‬بجمال‭ ‬أجواء‭ ‬الاعتدال‭ ‬الربيعي،‭ ‬وهو‭ ‬الزمن‭ ‬الذي‭ ‬يتساوى‭ ‬فيه‭ ‬الليل‭ ‬والنهار‭ ‬في‭ ‬شتى‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭. ‬ويصادف‭ ‬الاعتدال‭ ‬الربيعي‭ ‬والخريفي‭ ‬يومين‭ ‬في‭ ‬السنة،‭ ‬وذلك‭ ‬عندما‭ ‬تكون‭ ‬الشمس‭ ‬عمودية‭ ‬فوق‭ ‬خط‭ ‬الاستواء‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭.‬

 

باسمة‭ ‬المهدية‭.. ‬ومهدية‭ ‬الباسمة

أن‭ ‬تفقد‭ ‬أخت‭ ‬روحك،‭ ‬شقيقة‭ ‬قلبك،‭ ‬فهذا‭ ‬يعني‭ ‬أنك‭ ‬تفقد‭ ‬أمك‭ ‬للمرة‭ ‬الثانية‭ ‬على‭ ‬التوالي،‭ ‬أن‭ ‬تفقد‭ ‬مساحة‭ ‬شاسعة‭ ‬من‭ ‬المحبة‭ ‬الموصولة‭ ‬بخيط‭ ‬الود،‭ ‬وعبق‭ ‬الورد،‭ ‬أن‭ ‬تفقد‭ ‬أحد‭ ‬أجنحة‭ ‬التحليق‭ ‬نحو‭ ‬الآفاق‭ ‬والأعماق‭ ‬في‭ ‬آن‭ ‬معا‭.. ‬

يعني‭ ‬أن‭ ‬تفقد‭ ‬وللمرة‭ ‬الثانية‭ ‬حقل‭ ‬الخضرة‭ ‬الروحية،‭ ‬وتلك‭ ‬المحبة‭ ‬غير‭ ‬المشروطة،‭ ‬المحبة‭ ‬التي‭ ‬تؤثرك‭ ‬على‭ ‬نفسها،‭ ‬وتفرح‭ ‬لأجلك‭.. ‬مثلك‭ ‬أو‭ ‬أكثر‭..‬

‭ ‬أن‭ ‬تفقد‭ ‬شقيقة‭ ‬العمر،‭ ‬فيتعمق‭ ‬إحساسك‭ ‬باليتم،‭ ‬فتبكي‭ ‬شقيقتك،‭ ‬وتبكي‭ ‬أمك‭ ‬للمرة‭ ‬الثانية،‭ ‬وتبكي‭ ‬أباك‭ ‬لمرات‭ ‬كثيرة‭.. ‬

فأن‭ ‬تفقد‭ ‬شقيقة‭ ‬روحك‭ ‬‮«‬باسمة‮»‬‭ ‬الأخت‭ ‬المهدية،‭ ‬المبتسمة‭ ‬أبدا،‭ ‬ولها‭ ‬من‭ ‬اسمها‭ ‬نصيب،‭ ‬ومن‭ ‬اسم‭ ‬والدتيكما‭ ‬‮«‬مهدية‮»‬‭ ‬نصيب‭ ‬كبير،‭ ‬لتلهج‭ ‬للعلي‭ ‬القدير‭ ‬أن‭ ‬يتغمد‭ ‬روحيهما‭ ‬بالرحمة‭ ‬والعفو‭ ‬والسكينة‭.. ‬