«أبشروا بالعز والخير»


«أبشروا بالعز والخير»

«أبشروا بالعز والخير»

تزينت البيوت والشوارع مبكرا بالأدعم البهي.. وزرعت الورود استعدادا لليوم الوطني.. لتعبر عما في قلوب الناس من محبة ووفاء.. ليردوا الوعد بمثله.. «أبشروا بالعز والخير» منذ قالها الشيخ تميم بن حمد في أول ظهور له بعد (الحصار)، ذهبت وعدا، وصارت فرحا، ولوحة فنية توثق أقوى رسالة للعالم أجمع.. قطر على قلب محب واحد.. قطريين ومقيمين.. 

 

تسمية «درب الساعي»

وعلى وقع «أبشروا بالعز والخير»..  نحتفي باليوم الوطني.. وتبتهج «درب الساعي» بالقلوب المحبة لقطر.. وتعود تسمية «درب الساعي»، إلى الطريق الذي استخدمه (المناديب) الذين ائتمنهم المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني «رحمه الله» على رسائله وتوجيهاته الداخلية والخارجية، وعُرف هؤلاء الرجال بالولاء والطاعة والشجاعة والفطنة، وما كان لهؤلاء (المناديب) الشجعان أن يؤدوا مهمتهم الخطيرة إلا على ظهور الهجن القطرية الأصيلة.

 

«مسيرة الصداقة» في «درب الساعي»

تشهد «درب الساعي» فعالية رفع العلم والمسير، حيث يتجمع الجمهور لمشاهدة رفع العلم يومياً، واستحدثت فعاليات جديدة، منها «مسيرة الصداقة» التي تعكس التكاتف المجتمعي بين المواطنين والمقيمين في قطر، تجسيدا لمقولة الأمير من على منبر الأمم «أعتز بشعبي والمقيمين»..  تجسيدا لاعتزاز سموه بشعبه القطري، ومعهم المقيمون على أرض قطر من مختلف الجنسيات والثقافات.

 

خصص يوم 13 ديسمبر للنساء فقط. كما خصصت فعالية الليوان «النسائية»- يوميا- وهي المنطقة الوسطى في البيوت القطرية القديمة في حوش المنزل، حيث كانت العائلة تجتمع في ظل الليوان كل عصر، لتكون مكانا لاستراحة النساء داخل الخيمة.  

 

ولأول مرة تقام فعالية «البراحة»، لتبرز قيم الترابط والتواصل والتعارف بين أفراد المجتمع، إحياءً للماضي الأصيل بين الجيل الحالي وترسيخ هذه المعاني والقيم في أبناء الجيل القادم، وتوفير أجواء تراثية لكبار السن للترويح عنهم وخلق روح المبادرة لدى الأطفال والشباب مما يعزز ثقتهم ويربطهم بقيمتي الإنجاز وحب الوطن.

سلفي مع سمو الأمير

ما الذي يمكن أن تفعله أو تقوله حين تلتقي بأمير البلاد، على حين فرح ثقافي؟ بالتأكيد سيكون الترحيب العفوي بسموه «نورت نورت سمو الأمير»، وتطلب صورة توثق اللحظة.. وستدهش لحجم التواضع العالي.. وأسلوب الاستجابة النبيل.. تنشرها وترفقها بعبارة «صورة مع سمو الأمير تميم المجد».. وتحتفظ بها مفتخرا بالأمير الإنسان.

وكنت كتبت في العدد (183) عن الأطفال الذين حظوا بصور سلفي مع سمو الأمير، وكيف أن الصور توثق ما في القلوب، وكم سيفخر من حظي بصورة سلفي مع سمو الأمير، تمنحه الأمن وتضيء له الغد.  

 

الدوحة تحلق بجناحي الفن والثقافة

ترتقي الفنون بكل أشكالها، والكتب بكل مضامينها، بالذائقة الإنسانية، وتسمو بالإنسان، وتحلق عاليا بالطاقة الإيجابية التي تمنحها للعقل والقلب، للوجدان والروح، كيف لا وهي تهذب النفس، وتهبها السكينة، وتمنحها القدرة على تفهم الآخر، وتقبله، واستيعاب التنوع، واستلهام جمالياته.. وفي كل هذا حماية للفرد والمجتمع من الذهاب نحو العنف.. والإرهاب.. ورفض الآخر..  

ومن هنا تأتي أهمية إقامة معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الثامنة والعشرين، وشعارها «مجتمع واع» في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.. وكذلك مهرجان أجيال السينمائي الخامس، وغيرهما من الفعاليات، سنويا..

ومن‭ ‬هنا‭ ‬تبرز‭ ‬أهمية‭ ‬دعم‭ ‬الأمير‭ ‬لهذه‭ ‬الفعاليات،‭ ‬والتقائه‭ ‬أطفال‭ ‬اليوم‭/ ‬رجال‭ ‬وسيدات‭ ‬الغد‭ ‬وقادته‭ ‬فيهما‭.. ‬ولعمري‭ ‬إنه‭ ‬الاستثمار‭ ‬الأجمل‭.. ‬ولتحلق‭ ‬الدوحة‭ ‬عاليا‭ ‬بجناحي‭ ‬الفن‭ ‬والثقافة‭.. ‬