بالمحبة قطر تحاصر الحصار


بالمحبة قطر تحاصر الحصار

بالمحبة قطر تحاصر الحصار

أظهر «الحصار» عمق المحبة والانتماء لقطر المكان والانسان.. لقطر الدولة والقيادة.. لدى القطريين، ولدى المقيمين.. وأبرز روح التآلف في المجتمع، فقد هب الجميع وبشكل طبيعي، للدفاع عن قطر وأميرها.. عن سيادتها وحقوقها.. وارتدت قطر وبيوتها.. شوارعها وسياراتها.. صورا تحمل شعارات وطنية «كلنا قطر» و «كلنا تميم المجد»، بشكل مبادرات شعبية عفوية، حتى صارت أيقونة تزين شوارع قطر، معلنة عما في قلوب أصحابها من محبة خالصة تحاصر حصار قطر.

 

«كل من يقيم على هذه الأرض ناطق باسم قطر»

صدق سمو أمير البلاد المفدى حين قال في خطابه، «المواطنون الكرام، وكل من يعيش على أرض قطر الطيبة، لقد أصبح كل من يقيم على هذه الأرض ناطقا باسم قطر»، وهي حقيقة ملموسة، فما أن تتصل بصديق أو قريب- قطري أو مقيم-، حتى تطالعك صور «كلنا قطر» و»كلنا تميم المجد» في مبادرة عفوية تعكس محبتهم لقطر التي منحتهم المحبة.. كما تشكلت على وسائل التواصل الاجتماعي جروبات كثيرة تحمل اسم «كلنا قطر» يتبادل الأصدقاء شهادات المحبة، وأخبار مقاومة الحصار بالأمل

 

خطاب العقل والأخلاق السامية

تمسك المدافعون عن قطر، بخطاب عقلاني يستند على الحجج والبراهين، وتمسك شديد بالأخلاق السامية الرفيعة، وهذا حال قيادة قطر، وحكومتها، ودبلوماسيتها، وإعلامها، وشعبها، ومحبيها من المقيمين على أرضها، وهذا منتهى الحكمة والتعقل.. أن تستطيع المحافظة على «العقل» مقابل «التغول».. و»الأخلاق» مقابل «الافتراء».. مصداقا لقوله تعالى {وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى}، ومصداقا للقاعدة القرآنية {فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة}.

 

100 يوم وأكثر من «الحصار»

 يدخل الحصار أسبوعه الأول، بعد 100 يوم، وهذا امتحان حقيقي لقطر، ولكل من على أرضها، فماذا كانت النتيجة؟

نجحت قطر، وبامتياز، في امتحانها، -ليس في صلابتها فحسب- بل عشرات المشاريع أنجزت في وقت قياسي، وقبل موعدها، منها مشروعات بنية تحتية، طرق سريعة وشوارع رئيسية، إضافة لبوابة قطر البحرية -الأضخم في المنطقة- ميناء حمد..

 تدشين مشروعات زراعية وصناعات غذائية ومستلزمات طبية ومواد البناء وبتروكيماويات.. وتطول القائمة.. كما نجحت قطر في تطوير القطاع السياحي بالانفتاح على 80 دولة جديدة لزيادة أعداد السائحين.

 

صيفنا وعيدنا في قطر

بكل محبة أعلن أبناء قطر، ومحبوها وبقلب واحد: «صيفنا وعيدنا في قطر»، وسادت أجواء بهجة العيد التي تحدت الحصار بالفرح، وتبادل التهاني في المجالس.. وفي زيارة العائلات للاماكن والمعالم السياحية.. وفي فرح الأطفال بمهرجان الصيف وفعاليات العيد التي توزعت في أرجاء قطر.. والأهم أن الأسواق ظلت عامرة بالخيرات كعادتها... وملأت روائح العطور والبخور الأحياء والمجالس والمنازل كظاهرة جميلة..  

وعساكم من عواده.. وقطر وشعبها تنعم بالعز والمجد..