الأدعم‭ ‬يرفرف‭ ‬في‭ ‬سماء‭ ‬الدوحة‭ ‬


الأدعم‭ ‬يرفرف‭ ‬في‭ ‬سماء‭ ‬الدوحة‭ ‬

الأدعم‭ ‬يرفرف‭ ‬في‭ ‬سماء‭ ‬الدوحة‭ ‬

مبكرا،‭ ‬تزين‭ ‬‮«‬الكورنيش‮»‬‭ ‬بالأدعم،‭ ‬يرفرف‭ ‬في‭ ‬سماء‭ ‬الدوحة‭ ‬الصافية،‭ ‬ويعكس‭ ‬ظله‭ ‬على‭ ‬زرقة‭ ‬خليجها،‭ ‬بانتظار‭ ‬18‭ ‬ديسمبر،‭ ‬اليوم‭ ‬الوطني‭ ‬السنوي،‭ ‬لاستذكار‭ ‬تراث‭ ‬الأجداد‭.. ‬وجهد‭ ‬الآباء،‭ ‬حماس‭ ‬الشباب‭ ‬وامال‭ ‬الأطفال،‭ ‬قصص‭ ‬الجدات‭.. ‬وابتهال‭ ‬الأمهات،‭ ‬دعاء‭ ‬الاخوات‭.. ‬وأناشيد‭ ‬البنات‭. ‬

بهية،‭ ‬الحلة‭ ‬العنابية‭ ‬والبيضاء،‭ ‬التي‭ ‬اكتست‭ ‬بها‭ ‬ازهار‭ ‬‮«‬الكورنيش‮»‬،‭ ‬تمنح‭ ‬الدرب‭ ‬عبقها،‭ ‬وتهب‭ ‬الوطن‭ ‬أريجها،‭ ‬بانتظار‭ ‬الموعد‭ ‬مع‭ ‬الفرح‭ ‬بأغلى‭ ‬المناسبات،‭ ‬وتنير‭ ‬الاضاءات‭ ‬الانيقة‭ ‬ليل‭ ‬الدوحة،‭ ‬فتزداد‭ ‬بهاء‭ ‬على‭ ‬بهاء‭.. ‬

 

العلم‭ ‬يرفرف‭ ‬بلونيه‭ ‬الأبيض‭ ‬والعنابي

يمتاز‭ ‬تصميم‭ ‬علم‭ ‬دولة‭ ‬قطر‭ ‬بلونيه،‭ ‬الأبيض‭ ‬والعنابي‭.‬

الأبيض‭ ‬هو‭ ‬الرمز‭ ‬المعروف‭ ‬عالمياً‭ ‬للسلام‭.‬

ويرمز‭ ‬العنابي‭ ‬إلى‭ ‬الدم،‭ ‬الذي‭ ‬يفتدى‭ ‬به‭ ‬الوطن‭.‬

وترمز‭ ‬الرؤوس‭ ‬التسعة‭ ‬الموجودة‭ ‬في‭ ‬علم‭ ‬دولة‭ ‬قطر،‭ ‬إلى‭ ‬أنها‭ ‬العضو‭ ‬التاسع‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬أضيفت‭ ‬إلى‭ ‬عدد‭ ‬الإمارات‭ ‬المتصالحة‭ ‬بعد‭ ‬إبرام‭ ‬الاتفاقية‭ ‬القطرية‭ ‬البريطانية‭ ‬عام‭ ‬1916م‭. ‬

كان‭ ‬وسيظل‭ ‬العلم‭ ‬القطري‭ ‬رمزا‭ ‬للشموخ‭ ‬والاباء،‭ ‬للهوية‭ ‬والمكانة،‭ ‬يرتفع‭ ‬عاليا،‭ ‬ناشرا‭ ‬معاني‭ ‬السلام،‭ ‬ومانحا‭ ‬الامن‭ ‬والأمان،‭ ‬الاعتدال،‭ ‬والتسامح،‭ ‬رمز‭ ‬العزة‭ ‬الوحدة،‭ ‬والقيم‭ ‬الأصيلة،‭ ‬يذكرنا‭ ‬بتضحيات‭ ‬الأجداد،‭ ‬وإنجازات‭ ‬الآباء،‭ ‬واجتهاد‭ ‬الأبناء‭.. ‬

ودام‭ ‬عزك‭ ‬وعلمك‭ ‬يا‭ ‬قطر‭ ‬

قطر‭.. ‬شهادات‭ ‬ونجاحات‭  ‬

أن‭ ‬تمثل‭ ‬بلادك‭ ‬كسفير‭ ‬دبلوماسي،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬تعشق‭ ‬التراث‭ ‬وتوثقه،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬تجمع‭ ‬أسرار‭ ‬البحر‭ ‬واللؤلؤ‭.. ‬أو‭ ‬أن‭ ‬تكتب‭ ‬قصائد‭ ‬عشقك‭ ‬للوطن،‭ ‬أو‭ ‬ترسم‭ ‬الوطن‭ ‬بماء‭ ‬القلب‭ ‬والعين،‭ ‬أو‭ ‬تجمع‭ ‬الحكايات‭ ‬والأمثال‭ ‬التراثية‭ ‬بين‭ ‬دفتي‭ ‬القلب‭ ‬والكتاب،‭ ‬أو‭ ‬تمنح‭ ‬عمرك‭ ‬لتعليم‭ ‬الأجيال،‭ ‬أو‭ ‬تشرع‭ ‬بوابة‭ ‬الروح‭ ‬لذوي‭ ‬الإعاقة‭..  ‬أن‭ ‬تزرع‭ ‬وردة‭.. ‬أو‭ ‬تغرس‭ ‬محبة،‭ ‬تنثر‭ ‬عطرا‭..  ‬فكلها‭ ‬ابتهالات‭ ‬في‭ ‬عشق‭ ‬الوطن‭.. ‬والانتماء‭ ‬لأرضه‭ ‬وسماه‭.. ‬بره‭ ‬وبحره‭..  ‬ناسه‭ ‬وتراثه‭.. ‬

شهادات‭ ‬وحكايات‭ ‬لشخصيات‭ ‬تروي‭ ‬صفحات‭ ‬نجاحات‭ ‬احتفالا‭ ‬باليوم‭ ‬الوطني‭.. ‬عبر‭ ‬صفحات‭ ‬‮«‬جميلة‮»‬‭.‬

 

دانة‭ ‬القطرية‭.. ‬وأثير‭ ‬السعودية

دانة‭ ‬العبيدلي‭ ‬وأثير‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الخضير،‭ ‬صبيتان‭ ‬مدهشتان‭.‬

كانتا‭ ‬أجمل‭ ‬مفاجآت‭ ‬معرض‭ ‬الدوحة‭ ‬الدولي‭ ‬للكتاب‭ ‬27‭.‬

كلتاهما‭ ‬استحقتا‭ ‬تكريم‭ ‬وزير‭ ‬الثقافة‭ ‬والرياضة‭ ‬صلاح‭ ‬بن‭ ‬غانم‭ ‬العلي‭. ‬

كرمهما‭ ‬وزير‭ ‬الثقافة‭ ‬والرياضة‭ ‬صلاح‭ ‬بن‭ ‬غانم‭ ‬العلي‭ .‬

وبهما‭ ‬احتفى‭ ‬المجلس‭ ‬الثقافي‭ ‬في‭ ‬معرض‭ ‬الكتاب،‭ ‬بحضور‭ ‬بهي‭. ‬

دانة،‭ ‬صبية‭ ‬قطرية،‭ ‬وأثير،‭ ‬صبية‭ ‬سعودية‭.‬

دانة‭ ‬عمرها‭ ‬16‭ ‬سنة،‭ ‬واثير‭ ‬عمرها‭ ‬14‭ ‬سنة‭.‬

دانة‭ ‬أصغر‭ ‬روائية‭ ‬قطرية،‭ ‬واثير‭ ‬أصغر‭ ‬روائية‭ ‬سعودية‭.‬

دانة‭ ‬تصدر‭ ‬“ذكريات‭ ‬باقية”،‭ ‬واثير‭ ‬تصدر‭. ‬‮«‬لن‭ ‬أعيش‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬الحياة‮»‬‭. ‬

دانة‭ ‬واثير،‭ ‬بكما‭ ‬المستقبل‭ ‬أجمل‭...‬