porno tv

الأمس بعيني اليوم..


الأمس بعيني اليوم..

سميرة عدنان عوض

يتغير الانسان، في كل يوم، يتغير مع كل معلومة جديدة، ومع كل خبرة يكتسبها، ومع كل يوم يضاف إلى عمره.

نعم يتغير الانسان، وتتغير رؤيته للأشياء، وتتغير أهميتها بالنسبة له..

والسؤال الذي يراودني: هل فكرت بإعادة قراءة كتاب قديم، مرة ثانية، الان؟

هل تفكر بإعادة مشاهدة فيلم حضرته من سنوات، وحاز على إعجابك وقتها؟

هل يخطر ببالك زيارة مكان ما، ذهبت اليه ذات رحلة مدرسية، أو عائلية؟

هل يجتاحك الحنين للقاء معلم/ معلمة، زميل/ زميلة، قريب/ قريبة، لم تلتقيهم منذ 10 سنوات، أو 20، أو يزيد؟

أما السؤال الذي يقلقني: كيف سنخرج من ذاكرة الأمس.. وهل سنظل على الدهشة الأولى؟ أم ستتلاشى انسجاما مع ما نحن عليه الان من نضج ووعي..!

لنمتلك الجرأة -أيا كانت حصيلة التجربة- ولنتعرف –بوعي- على كينونة ما أثر فينا وقتها، وكيف أثر؟ ولماذا أثر؟ ولماذا ظل يحتل مساحة من ذاكرتنا وذكرياتنا؟

الاجازة الصيفية فرصة.. فلنجرب

تظل أحلامنا تتزايد، وكلما تحقق منها حلم، تنهال أحلامك قيد التحقق بالسؤال: متى؟!

تفكر بتجربة أشياء جديدة، بشيء من المغامرة، بتذوق نكهات جديدة، بزيارات غير رسمية، بالتعرف على أفكار جديدة... وضالتك ضيق الوقت..

أما وقد حان وقت الاجازات السنوية/ الصيفية، فخطط لتجارب جديدة، تستدرج طفولتك البرية البريئة، وتجدد طاقتك الإيجابية، وتأخذك نحو إمكانيات خفية في قدراتك ومواهبك، تعرفك على ذاتك التي لا تعرف.

وشتان بين امتلاك (تجربة) جديدة، وامتلاك (أشياء) جديدة، فالأولى تظل تتفاعل وتلهم روحك، والثانية تألفها وتزهد بها نفسك..

فيا رعاك الله، جرب تتجدد.. وامتلك تزهد..

إجازة بإطلالة جديدة

تمضية عطلة بحلة راقية، هي غايتنا المنشودة، بعد عمل 11 شهرا متواصلا، وهي في الوقت ذاته زادنا من "الراحة والبهجة، لـ11 قادما.

ولتعش جو الاجازة، بطريقة جديدة، جرب/ جربي موديلات جديدة من الملابس، مختلفة عن ثيابك اليومية للعمل، او حتى الرسمية، جرب/ جربي ألوانا جديدة، لم يسبق ان ارتديتها، جرب/ جربي قصة شعر جديدة لإطلالة مختلفة.. جرب اطعمة جديدة.. نكهات عصائر لم تجربها من قبل..

احرص على القيام بشيء لا تفعله في أيامك العادية.. وستفاجأ بالتغيير النفسي.. فالوقت لا يتأخر أبدا على البدء بتجربة جديدة..

  

جلسة سفر عائلي...

ما الذي يريده "المصطاف" من الصيف؟  ومن إجازته الصيفية؟

الراحة: أمر مؤكد، التغيير: ضروري، التجربة: مرحب بها، الروتين: غير مطلوب.

ولكن كيف يمكن تحقيق متعة السفر، إذا كنا نسافر من بيت إلى بيت، (في حال عودة المغتربين لبيوتهم في بلادهم)، أو من بيت إلى (فندق) خمس نجوم.. هل يمكن التفكير ببيت صيفي ريفي، او بإمضاء الاجازة أو بعضها في باخرة عائمة، أو التنقل بين أكثر من مدينة؟

كلها أفكار برسم متعة السفر، ويظل السر في (ربان السفينة) وقائدها.. كيف يمكن ان يخطط لسفر مختلف، يلبي اهتمامات أفراد الاسرة كبيرها وصغيرها.. ليعقد جلسة سفر عائلي.. ويسجل كل المقترحات، ويبرمجها لسفر مختلف.

نصيحة، قرأتها لا أعرف اين: "عند السفر قسم ملابسك على 2، واضرب نقودك في 2"، بمعنى اختصر قدر الإمكان في قطع الملابس والأمتعة، لسهولة التنقل، وضاعف مخصصات السفر، لأنك ستجد أشياء كثيرة لتنفق مالك عليها.

أولم لنفسك أولا.. ويوميا...

وفي حال لم تتمكن من السفر، يمكنك السفر عبر قراءة كتب جديدة، تغيير الستائر والمفارش بألوان وردية مبهجة، تغيير ترتيب أركان البيت..

وقبل ذلك كله أولم لنفسك يوميا.. استخدم الصحون الفاخرة، واشرب بالأكواب الثمينة، واستخدم الصواني الذهبية المخصصة للضيوف، وتناول طعامك بالفضيات الملفوفة بعناية فائقة خشية عليها، اشرب شاي "العصر" بالطقم الصيني الفاخر الذي تلقيته هدية عرسك... وارتشف قهوتك المفضلة بالفناجين الفاخرة المخصصة للضيوف، ولا تبخل على نفسك وعائلتك بالبهجة..

الشخص الذي تراه في المرآة

علمتني الحياة أن الاختباء وراء معسول الكلام لا يفيد طويلا، وأن الاحتماء بالصبر واللباقة لا يدوم كثيرا، فالإنسان الذي تقضي معه الوقت الأكثر هو أنت بالذات... وأنت بالذات من يعرف حقيقته على حقيقتها.. فاحرص كل صباح على مبادلة الاحترام الكامل مع الشخص الذي تراه في المرآة... فهذا سر السعادة/ التعاسة الحقيقية، وراحة/ شقاء الضمير.

واحرص في نهاراتك أن يحل الفرح أينما تحل.. لا أن يحل برحيلك.. هكذا تصنع الفرق..

و"اضحك.. الصورة تطلع أحلى"...

يسجل لمواقع التواصل الاجتماعي، أنها تمكنت من نشر ثقافة الصورة، الفوتوغرافية، والفيلمية أيضا، بفضل أجهزة الهواتف الرقمية الذكية، وهي عملية ترتقي بالذائقة البصرية لإنسان العصر، وتعمل على توثيق المكان، والزمان والحدث، على الصعيدين الشخصي والعام، فاحرص على انتقاء الأجمل لتنشره، وتسهم في الارتقاء بالمضمون، عبر تدوين سيرة ذكريات لأماكن جميلة، أو لأحداث مسلية، أو طريفة، أو حتى لكيفية صنع طبق طعام بسيط بطريقة مبتكرة.

وبوابة "حياة جميلة" تشرع أبوابها الرقمية، لنشر حصادكم الفوتوغرافي والفيديو، "سكوت ح نصور"... و"اضحك.. الصورة تطلع أحلى"...