قصائدي الأحلى.. عفاف أبو زايدة


قصائدي الأحلى.. عفاف أبو زايدة

قصائدي الأحلى
هناك من شرفة منسية،في وطن موجوع..بعثرت أوراقي يوما،وآويت إلى كوة في جدار بعيد ،في جسد غربة جامحة..تحمل روحي الى الصمت والبرد والحنين..حيث ذكرى حفيف الأوراق المتساقطة وهي تلملم جرحي ووجعي ،ورائحة البيلسان ،وأديم الأرض يكتبان فصل وداع أخير على أكتاف المدينة..
تذكرت فجأة انني أكره الغربة ولكنني أعشق المطارات بكل تفاصيلها المتناقضة ..أحب السفر الذي يشعرني بوحدتي،فأنا حتى في سفري أجلس بجانب كوة في جدار أنظر الى عالم ليس لي لأن فيه الفصول..وفي غربتي أعيش فصلا واحدا يذيب الذكريات ويخنق الأنفاس..
وأشعاري تلك النبضات التي تعانق الفجر أودعتها حقيبة سفر،وبعت روحي لقصائد جديدة في عالمي المتعافي 'البيت والعائلة' والمسؤوليات الكثيرة..تشرب وقتي جميعه..وما قد أخط من نبضات أجمعه وأودعه حقيبة السفر.
وحكاية خلف حكاية ،صار لي أربعة دواوين شعر..أبنائي الأربعة..ومعلقة طويلة عذبة والدهم.
وعندما تنبض الحقيبة بأغنياتي وألحاني أتحسس صدري..لأن فيه قصائدي الأجمل وإبداعي الأحلى زوجي وأولادي.

عفاف ابو زايدة، شاعرة، وكاتبة، عملت  في التدريس لسنوات، فازت قصائدها بعدد من الجوائز ابان دراستها في الجامعة الأردنية. 

Comments

  1. تعجز الكلمات عن وصف روحك وقلبك ... انت نور الحياة ..لا بل انت الحياة و الجمال كله.
    كنتي و مازلتى الصدر الحنون لى بعد والدتي ..في غربتي....لا حرمنا الله منك ومن بسمتك

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *