عضو مؤسسة قطر يعلن جاهزيته لإجراء العمليات الجراحية بالغة التعقيد للأطفال


عضو مؤسسة قطر يعلن جاهزيته لإجراء العمليات الجراحية بالغة التعقيد للأطفال
عضو مؤسسة قطر يعلن جاهزيته لإجراء العمليات الجراحية بالغة التعقيد للأطفال
عضو مؤسسة قطر يعلن جاهزيته لإجراء العمليات الجراحية بالغة التعقيد للأطفال
عضو مؤسسة قطر يعلن جاهزيته لإجراء العمليات الجراحية بالغة التعقيد للأطفال

سدرة للطب يوفر على المرضى عناء السفر للخارج


أعلن مركز سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جاهزيته التامة لإجراء العمليات الجراحية بالغة التعقيد للأطفال.
وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر قليلة فقط من استقبال المركز لأول مريض داخلي في مستشفى سدرة، وهي الخطوة التي تبعها تدشين عدد من الخدمات المتتالية في إطار الافتتاح التدريجي للمركز، ليسطر بذلك فصلاً جديداً في مسيرة تطوير منظومة الرعاية الصحية في دولة قطر.
ويجري المركز عمليات جراحية لأصحاب الحالات المرضية النادرة والمعقدة على يد طاقم طبي ذي خبرة دولية واسعة، موفراً بذلك على معظم المرضى عناء السفر لتلقي العلاج في الخارج.

قال الدكتور ديفيد سيغاليت، رئيس قسم الجراحة بمركز سدرة للطب:
"هذه لحظة فارقة في حياة الكثير من الأطفال في قطر والمنطقة. لقد وثقت كثير من العائلات في قطر في قدرة وكفاءة طاقمنا الطبي واسع الخبرات من أجل علاج أطفالهم، وتقفوا عن السفر لتلقي العلاج بعد أن وجدوا مستوى الرعاية لدينا لا يقل جودة عن الخارج. فكل إمكانيات المركز من تجهيزات وجراحين وفرق طبية متعددة التخصصات تضاهي أرقى مستشفيات الأطفال في العالم. توفير هذه الخدمة في قطر يعني توفير عناء السفاء الذي تتكبده العائلات والدولة، وتعني أيضاً بيئة مريحة تراعي الخصوصية الثقافية للمرضى".

وكان مركز سدرة للطب قد أجرى مؤخراً عملية جراحية معقدة لطفلة اسمها منى عمرها 18 شهراً. كانت الطفلة تعاني من ورم في المخ أضر بصرها وأبطأ حركة استجابتها.
وتولى الدكتور خالد الخرزي، رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب، إجراء الجراحة التي استمرت لمد 7 ساعات لاستئصال الورم.
وبفضل العناية الفائقة التي تلقتها الطفلة منى خرجت من المستشفى بعد ثلاثة أيام فقط من إجراء الجراحة.

قال والد الطفلة منى معلقاً على حالة ابنته:
"لا توجد شهادة على مدى الجودة الفائقة ومستوى المعاملة الراقية في مركز سدرة للطب أفضل من أن ترى طفلتك الصغيرة وقد استعادت عافيتها تماماً في غضون أيام قليلة بعد أن كانت تعاني من الشلل بسبب ورم في المخ. كل الامتنان لمركز سدرة على العناية والاهتمام الفائقين من بداية رحلة العلاج إلى نهايتها. كما نشكر حكومة قطر على هذا المستوى العالمي من الخدمة الطبية المتميزة التي توفرها للناس في قطر".

فيما قال ولي أمر طفل آخر كان يتابع حالة طفله مع الدكتور الخرزي في مركز سدرة للطب:

"أشكر قيادة دولة قطر على افتتاح هذا الصرح الطبي هنا في قطر. بفضله، قررت البقاء وعدم السفر لعلاج طفلي. لقد اعتدت على اصطحاب طفلي إلى المملكة لمتحدة لتلقي العلاج وإجراء عمليات جراحية، ولكن افتتاح هذا المستشفى المتخصص، غير تفكيري، إذ لا يوجد فارق في الخبرات والمهارات بين هنا وهناك. بل ما يميزهم في سدرة أنهم يفهمون ثقافتنا، كما أنني هنا بجوار عائلتي. لقد سعدت للغاية بمستوى الرعاية الذي تلقاها طفلي في مركز سدرة للطب".

من جانبه قال الدكتور الخرزي:
"لم يسبق أن أُجريت هذه النوعية من الجراحات المعقدة في قطر، لقد استخدمنا فيها أجهزة متطورة للغاية، منها جهاز "CUSA" المتخصص في تفتيت الأورام الذي يُعتبر الأفضل في مجال جراحة المخ والأعصاب. ولكن أكثر ما يميزنا هو طاقمنا الطبي الموهوب المؤلف من جراحين وأطباء تخدير وممرضات واختصاصي أشعة، إلى جانب الدعم الذي نتلقاه من فريق إعادة التأهيل وفريق الباثولوجي. لا أسعد بشيء قدر سعادتي برؤية الابتسامة وهي مرتسمة على وجوه الأطفال الصغار أثناء رحلة استعادة عافيتهم تحت رعايتنا. ولولا طواقمنا الطبية عالية الكفاءة ودعم قيادتنا في تزويدنا بأفضل التقنيات والخدمات المتاحة ما استطعنا تحقيق النجاح المأمول".

وضم فريق الدكتور الخرزي عدداً من كبار اختصاصي الأطفال من بينهم، الدكتور نورول أواس جيلاني من مستشفى جريت أورموند ستريت في المملكة المتحدة والذي اختارته مجلة التايمز ضمن كبار الجراحين البريطانيين في عام 2011، والذي علق قائلاً:
"سررت بالعمل مع فريق موهوب بشكل استثنائي، وقد توفرت لنا أحدث الإمكانيات التي ساعدت في نجاح جراحة المخ بالغة التعقيد. ومع زيادة وتيرة العمل في المستشفى، تزداد صعوبة العمليات الجراحية التي نجريها بنجاح هنا. ولن أتردد في توصية المركز سدرة للطب لعدد من المرضى من المنطقة الذين سبق لهم العلاج في المملكة المتحدة".

ويحظى جراحو مركز سدرة للطب بسمعة مرموقة، وهم من الشخصيات الرائدة في تخصصات جراحية المختلفة، ولهم إسهامات بارزة في علاج حالات نادرة ومعقدة في مختلف أنحاء العالم.

ومن هؤلاء الأطباء الدكتور جوواو لويز بيبي ساليه، رئيس قسم المسالك البولية، الذي نشر مؤخراً ورقة بحثية في المجلة العلمية المرموقة "اتحاد الأطباء الأمريكيين" حول تقنية طبية رائدة قام بتطويرها لعلاج مرض "اكشاف المثانة" وهو عيب خلقي أبرز مظاهره بروز المثانة البولية من خلال خلل في جدار البطن.

ويعد الدكتور بيبي ساليه ضمن قلة من خبراء العالم المتخصصين في علاج هذا المرض، وقد طور تقنيات جراحية مبتكرة لعلاج سلس البول لدى الأطفال. ونتيجة لذلك، أصبح مركز سدرة للطب الآن مرجعاً يوصي به اتحاد اكشاف المثانة الأمريكي لعلاج هذا المرض، حيث يقوم الدكتور بيبي بإجراء العمليات الجراحية في قطر. ويعمل بجانبه زميلان من السودان سيستفيدان من خبراته عند العودة لبلدهم الأم لمعالجة المرضى بعد انتهاء برنامجهم الطبي.

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *