عائشة المهندي: يتميز المجتمع القطري بصله الرحم والتسامح وإغاثة المحتاج


عائشة المهندي: يتميز المجتمع القطري بصله الرحم والتسامح وإغاثة المحتاج

حياة جميلة- سميرة عوض

السيدة عائشة راشد المهندي، تقول "يتميز المجتمع القطري في الشهر الفضيل بتقوية صلة الرحم مع الأقارب والتسامح وتقديم العون لكل محتاج من قريب ومن بعيد"، مؤكدة أنه لا يوجد أي اختلاف في مظاهر الاحتفال بشهر رمضان المبارك بين المدن القطرية في الشهر الفضيل، ولكن يجمعها المودة والمحبة.
استعداد المجتمع القطري لرمضان
وتزيد: يستعد المجتمع القطري لاستقبال الشهر الفضيل من جميع النواحي الدينية والاجتماعية، وأولها الاستعداد للعبادة والصلاة
في المسجد أو البيت، وتجهيزات رمضان للمائدة، والاستعداد لتجهيز كل ما لذ وطاب من المأكولات الشهية الشعبية القطرية.
ومع بداية الشهر الفضيل تجتمع الأسرة والأقارب على الفطور، وأيضاً السحور، ويتبادلون الحديث عن رمضان.
ويجتمع الرجال في المجالس القطرية بعد صلاه التراويح، وتتم دعوة الأصدقاء والأقارب للمجلس لتبادل الحديث مع بعضهم البعض، ويتناقشون في أمور الدنيا.
رمضان اول في البراحة

وتستعيد، السيدة عائشة رشيد المهندي، أم خالد، وهي جدة لثلاثة صبيان وبنت واحدة، رمضان اول، حيث كان يجتمع الأهل في البراحة، ومعنى البراحة هي قطعة أرض كبيرة، وكل رجل يأتي بأكلة رمضانية مثل الهريس، الثريد، وهذه أهم الأكلات الرمضانية. ومن المشروبات الرمضانية المحببة لدينا في قطر الفيمتو وعصير الليمون والبرتقال. أما الحلويات فأهمها الساقو، البلاليط، واللقيمات.

"كنت أصوم يوما وأفطر آخر"
وتستذكر أم خالد، كيف كان الأهل يشجعون الأطفال دائما على الصيام، وتزيد: "ولكنني كنت أصوم يوما ويوما لا، ونختبئ في أماكن لنأكل أي شيء نجده في البيت".. كما يفعل معظم الأطفال في بداية تدريبهم على الصيام.
تقاليد رمضانية قطرية
وعن العادات التراثية الجميلة التي يحافظ عليها المجتمع القطري، تستذكر أم خالد، القرنقعوه، النافلة، أم الشحم واللحم، صناعة البهارات القطرية لرمضان، الغبقة، وهي مائدة رمضانية عادة ما تسبق وقت السحور في توقيتها، وتعتبر واحدة من التقاليد الرمضانية في مجتمعنا القطري.
ومن العادات التي نحب الاحتفاظ بها تجمعات العائلة والأصدقاء، واحترام الآخرين وتقديم يد العون لكل محتاج.

رمضان زمان ورمضان الآن..
وترى الجدة أم خالد، أن الاختلاف بين رمضان زمان ورمضان الآن.. في الماضي يمشي الأولاد على أقدامهم عند توزيعات ما قبل الإفطار، بينما الآن يستخدمون المواصلات والعاملات معهم لمساعدتهم في حمل الحلويات..
وكثرت الآن الأماكن والعادات الإلكترونية الدخيلة علينا، وأفضل عليها كثرة العبادة وليس التجمعات التي لا يكتسب بها الانسان الأجر، والحمد لله تتوفر لدينا المساجد في كل مكان.

الأطفال بكامل زيهم التراثي
وعن القرنقعوه، قالت: يجتمع الأطفال في 15 من رمضان، ويتم ذلك بعد الفطور مباشرة، ويتزين الأطفال بكامل زيهم التراثي، حيث يرتدي الأولاد الثياب مع البشت أو الدقلة، وتلبس البنات ثوب النشل أو بخنق أو جلابية (زي قديم). ويذهبون إلى البيوت ويرددون: " قرنقعوه قرقاعوه.. عطونا الله يعطيكم بيت مكة يوديكم". ويتم تسمية اسم الولد أو البنت عند الدخول للبيوت المذكورة.


Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *