وفقا لتصنيفات التايمز للتعليم العالي (THE)للجامعات الحديثة 2018 جامعة قطر تحتل المركز 87 من بين 250 مؤسسة شملها التصنيف


وفقا لتصنيفات التايمز للتعليم العالي  (THE)للجامعات الحديثة 2018  جامعة قطر تحتل المركز 87 من بين 250 مؤسسة شملها التصنيف

حققت جامعة قطر قفزة نوعية في تصنيفات التايمز للتعليم العالي (THE) للجامعات الحديثة 2018، حيث تقدمت من المركز 101-150 العام الماضي إلى المركز 87 لهذا العام.

تتضمن تصنيفات التايمز للتعليم العالي (THE)للجامعات الحديثة قائمة أفضل الجامعات في العالم التي لم يمض على تأسيسها 50 عاما. وتضمنت لائحة التصنيفات لعام 2018 250 مؤسسة من 55 دولة.

واستخدمت التايمز للتعليم العالي (THE) خلال تصنيفات أفضل الجامعات الحديثة لعام 2018 معايير الكفاءة نفسها لتصنيفات التايمز للتعليم العالي (THE) للجامعات العالمية، والتي يبلغ عددها 13 معيارا. وتهدف هذه المعايير إلى تقييم شامل للجامعات ذات الكثافة البحثية العالية من حيث التعليم والبحث العلمي وتبادل المعرفة والسمعة العالمية. وقد تم تعديل هذه المعايير لكي تعكس بشكل أفضل خصائص الجامعات الحديثة ولتوفير مقارنات شاملة ومتوازنة تعتبر بدورها مرجعا للطلبة والأكاديميين والقادة الجامعيين والحكومات وقطاع الصناعة خلال عملية اختيار الجامعات.

وتندمج مؤشرات الكفاءة ضمن خمسة مجالات: التعليم -- البيئة التعليمية (30%)، البحث العلمي -- الكثافة والإيرادات والسمعة البحثية (30%)، الاستشهادات المرجعية البحثية -- تأثيرات البحوث (30%)، السمعة العالمية -- الموظفون، والطلبة، والبحوث (7.5%)، والإيرادات التي تحصل عليها الجامعة من قطاع الصناعة (2.5%).

وتعليقًا على هذا الإنجاز، قال سعادة الدكتور حسن الدرهم، رئيس جامعة قطر: "إنَّ حصول جامعة قطر على المركز 85 في تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات الحديثة لعام 2018 يُظهر تحسنًا في أداء جامعة قطر في العام الماضي، حيثُ تمَّ تصنيفها في المرتبة 101-150 في عام 2017. فمنذ تأسيسها في عام 1977، كانت جامعة قطر مؤسسةً رائدة للتميز الأكاديمي والبحثي في المنطقة؛ تقدم برامج البكالوريوس والدراسات العليا عالية الجودة والمتوافقة مع المعايير الدولية. ويبرهن هذا الإنجاز على الدور المحوري لجامعة قطر في المساهمة في تحقيق طموحات دولة قطر المعلنة نحو اقتصادٍ قائمٍ على المعرفة، وفي توفير سوق العمل المحلية والدولية للخريجين المتميزين الذين سيساهمون في نمو البلاد. بالإضافة إلى ذلك، لم تؤثر أزمة الخليج الأخيرة على جودة وكمية الأبحاث في جامعة قطر. وتمتلك الجامعة حاليًا 32.9٪ من النسبة الإجمالية (70٪) من المؤسسات في قطر، مما يعني أنَّ الأوراق الناشئة من جامعة قطر، التي شارك في تأليفها باحثون دوليون، تشكل ثلث جميع الأوراق المتعاونة دوليًا من قطر ككل".

ومن جانبه، قال فيل باتي، مدير التصنيفات الدولية بمؤسسة التايمز للتعليم العالي: "توفر تصنيفات التايمز للتعليم العالي (THE)للجامعات الحديثة نظرة عن قرب على النجوم الصاعدة في مجال التعليم العالي في العالم، وذلك عن طريق حصر تحليل الجامعات التي لم يمض على تأسيسها 50 عاما وعبر تطبيق المعايير الصارمة نفسها لتصنيفات التايمز للتعليم العالي والمجموعة المتوازنة والشاملة التي تتضمن 13 مؤشرا للأداء. ويعتبر إدراج جامعة قطر ضمن أفضل 100 جامعة للمرة الاولى هذا العام خطوة مثيرة في مسيرة الجامعة. ففي أقل من 45 عاما، تطورت جامعة قطر بسرعة، لكنها بدأت الآن بلوغ مرحلة النضج مع تواجد قوي على الساحة العالمية."

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *