كيف تتعرفين على شخصية طفلك؟


كيف تتعرفين على شخصية طفلك؟

تحت شعار (غراس اليوم حصاد الغد)، نظم مركز شباب العزيزية بالتعاون مع نادي السد الرياضي، ولجنة رياضة المرأة القطرية، ورشة لتوعوية الأمهات بكيفية التعامل مع أطفالهن، وكسر الحواجز فيما بينهم، وصولاً إلى التعرف على مفاتيح شخصيته، والتي تختلف من طفل إلى آخر، وقد توقع الأهل في حيرة حول أسلوب التعامل الأمثل معه.
المدربة، عايدة عمر الشيراوي، وعلى مدار ساعتين من الزمن قدمت للأمهات توصيات واستشارات فورية، أجابت من خلالها على كافة الاستفسارات، حول أسس التعامل التي يجب التقيد بها، عند تعاملنا مع الطفل سواء كان موهوباً، عنيداً، عصبياً، مخرباً، خجولاً أو غاضباً ...الخ.
وركزت الورشة التي جاءت بعنوان "أمهات مبدعات"، على الأخطاء التي قد يقع بها الكثير من الآباء والأمهات عند تعاملهم مع أبنائهم، وآلية تغير سلوكيات طفلهم، وتفهم لغته ونفسيته ومشاعره وعواطفه وعدم كبتها، أو إنكارها وتجاهلها، لاسيما وإن استمرار التوتر بيننا وبين أطفالنا، سيشعرهم أننا قاصرين عن الفهم السليم لكيانهم وعالمهم ودوافعهم، الأمر الذي سيحدو بهم تدريجياً إلى نزع ثقتهم بنا، والانزواء في عالمهم الخاص، ليقدموا لنا مع بداية مراهقتهم الفاتورة الإجمالية لعلاقتنا بهم، وعنوانها: (لا أثق بكم).
ويولد كل طفل بمزاج خاص، أي بنمط سلوكي معين تجاه الناس والمثيرات. ويعد المزاج في الجانب الأكبر منه فطريًّا. يمكن تعديله إلى حد ما في السنوات المبكرة من عمر الطفل، وببلوغه سن المدرسة يكون نمطه المزاجي قد تشكل وأصبح واضحًا للمقربين إليه، ويصعب تغييره.
ومن هنا على الوالدين احترام فضاء الطفل، فإذا كان يريد أن ينفرد بنفسه لفترة وجيزة فعلي الأبوين مساعدته، واحترام خصوصيته، وسيوثر كثيراً هذا الاحترام على شخصيته وثقته بنفسه، وتؤسس مثل هذه التفاصيل لرابطة قوية بين الطفل وأبويه، بحيث يتعلم الطفل أنهما مصدر ثقته بنفسه.

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *