تمكين 3 يناقش دور الشباب في تحقيق رؤية 2030


تمكين 3 يناقش دور الشباب في تحقيق رؤية 2030
تمكين 3 يناقش دور الشباب في تحقيق رؤية 2030
تمكين 3 يناقش دور الشباب في تحقيق رؤية 2030
تمكين 3 يناقش دور الشباب في تحقيق رؤية 2030
تمكين 3 يناقش دور الشباب في تحقيق رؤية 2030

الدوحة – حياة جميلة

"دور الشباب في تحقيق رؤية قطر 2030"، و"كيف تقود القادة؟"، و"فكر بالمقلوب"، 3 عناوين عريضة ناقشها برنامج تمكين 3، الذي نفذه مركز شباب العزيزية مؤخراً، بالتعاون مع مبادرة «أنتو أملنا»، وبمشاركة نخبة من المدربين القطريين، ففي المحور الأول تحدث السيد ناصر المالكي مدرب تنمية بشرية بإسهاب عن ركائز رؤية قطر، وأهمية دورها في تنمية وتعزيز مهارات وقدرات الشباب المختلفة، حاثاً بناة المستقبل على تطوير أنفسهم لتحقيق تلك الرؤية، التي توفر لهم بيئة تنموية مستدامة، خصوصاً وأن قطر تستحق من أبنائها الأفضل.
وقدم المالكي شرحاً مفصلاً عن الرؤية وأهم ركائزها، وكيفية المساهمة في تحقيق أهدافها المنشودة، مشير إلى أنها تهدف إلى تحويل قطر إلى دولة متقدمة بحلول عام 2030، قادرة على تامين العيش الكريم لمواطنيها جيلاً بعد جيل، حيث ستسهم هذه الرؤية في تطور البلاد اقتصادياً واجتماعياً وبيئياً... الخ.
وأضاف: الرؤية خارطة طريق واضحة المعالم لمستقبل مزدهر بإذن الله، سيما وأنها تقوم على 4 ركائز أساسية، هي: التنمية البشرية، والبيئة، والاجتماعية والاقتصادية، وعلى عاتق الشباب مسؤولية مضاعفة تجاه وطنه.
وعن المحور الثاني، تحدث الدكتور عيسى الحر عن كيفية صقل المهارات واكتساب السمات القيادية، وصولاً إلى إدارة الذات والمجموعات وفرق العمل، شارحاً دور كل عضو في المجموعة والمهام المنوطة به، وأهمية الانسجام والتناغم فيما بينهم للعمل بروح الفريق الواحد.
ولجأ د. الحر خلال استعراضه للأسس العملية اللازمة لتشكيل الفرق واختيار أفرادها إلى الألعاب الذكية وأسلوب تقييم الشخصية، حيث دمج المهارات والقيم مع بعضها البعض، لتشخيص الكثير من التحديات والمشاكل التي تواجه قادة فرق العمل غالباً.
وقال: جاءت ورشة "كيف تقود القادة؟" ملبية لاحتياجات قطر من القيادات الشبابية الواعية في الوقت الراهن، وشهدت تفاعلاً كبيراً من قبل المشاركين فيها.
وفي المحور الثالث والأخير، تحدث عبد الرحمن العبد الله في جامعة قطر عن مهارة التفكير المقلوب، وهي بحسب العبد الله استراتيجية من استراتيجيات التفكير الإبداعي، مهمة جداً لوضع خطط بسيطة ومناسبة لتنفيذ الأهداف الخارجية، مؤكداً أن التفكير بالمقلوب مهارة نستعملها أحياناً وبشكل عشوائي دون أن نعرف استراتيجيتها وتسميتها، مشدداً على ضرورة توظيفها في مختلف المجالات، كونها تناسب احتياجات وسمات الفئة الشبابية المستهدفة.
وقال: التفكير المقلوب عملية ذهنية يتفاعل فيها الإدراك الحسي مع الخبرة والذكاء من أجل تحقيق هدف معين وبدوافع معينة مثل الاستنتاج والحكم على الأشياء، كما يتم استخدام هذه المهارة للحصول على أفكار جديدة في حل المشاكل أو التخطيط أو التطوير أو لتحديد كيفية التعامل مع الآخرين إن كان على مستوى الأعمال أو على مستوى تطوير الذات.
وحدد العبد الله 5 مجالات يمكن استخدام التفكير المقلوب فيها، وهي: تحقيق الاهداف، حل المشكلات، تحديد التخصص الدراسي، تغيير الحالة الشعورية السلبية وأخيراً التخلص من أي سلوك سلبي، ولكل مجال من هذه المجالات طريقة معينة للوصول إلى النتيجة المطلوبة.
ويعد برنامج تمكين من أهم برامج مبادرة «أنتو أملنا»، ويقوم على أساس تمكين الشباب، وتوعيتهم بركائز رؤية 2030 خصوصاً الركيزة البشرية، وتطوير وصقل مهاراتهم من أجل مساعدتهم على تحقيقهاً، وغرس المسؤولية والمشاركة المجتمعية في نفوسهم، والمساهمة في بناء قدرات شبابية تتمتع بمهارات قيادية.
عقدت الفعالية على مدار ثلاثة أيام في كتارا، وتضمنت ورشاً عن الرؤية وركائزها، بالإضافة إلى أنشطة عملية طبق خلالها الشباب ما تلقوه من معلومات نظرية على أرض الواقع بأسلوب معرفي، كنوع من الترفيه من أجل كسر الروتين.
يذكر أن مبادرة "أنتو أملنا" تأسست في السادس عشر من يناير 2016، بهدف إعداد جيل واعٍ بمستقبله، قادر على مواكبة رؤية 2030.
وفي 2018 احتضن مركز شباب العزيزية المبادرة، ليكون بذلك هو الداعم الرئيسي لها، وبفضل هذا الدعم نفذت المبادرة مؤخراً مجموعة من البرامج، من بينها على سبيل المثال لا الحصر "المخيم البيئي الأول في الغارية"، وذلك ضمن الركيزة البيئية، لتوعية الشباب وحثهم على استخدام المنتج الوطني، وصقل مهاراتهم الشخصية في تحمل المسؤولية المجتمعية في الحفاظ على البيئة المحلية.

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *