وزير الثقافة والرياضة يؤكد أن الشعراء قدموا نموذجا راقيا في التعامل مع الحصار


وزير الثقافة والرياضة يؤكد أن الشعراء قدموا نموذجا راقيا في التعامل مع الحصار

الدوحة /قنا/ أكد سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة أن الشعراء القطريين قدموا نموذجا راقيا في التعامل مع أزمة الحصار على قطر وعبروا مخلصين عن حبهم لوطنهم وقيادته الرشيدة.

جاء ذلك في تصريح لسعادة وزير الثقافة والرياضة على هامش حفل تدشين ديوان "شعراء الحصار" الذي أقيم الليلة على مسرح الدراما في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/.

ويتضمن هذا الديوان 37 قصيدة لــ 37 شاعرا قطريا تجمعت كلها في موضوع واحد هو حب الوطن والولاء لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ومواجهة الحصار على دولة قطر بتعبير راق عن أخلاق أهل قطر وسموهم عن التدني في التعامل مع الآخر.

وثمن سعادته هذه المبادرة من الشعراء القطريين، مشيرا إلى أنها ليست المبادرة الأولى للشباب القطري في التعبير عن حبه لوطنه ولن تكون الأخيرة، وإن كانت مبادرة مميزة، فالجميع قام بواجبه من أهل قطر والمقيمين في سبيل نهضة الوطن من خلال بذل الجهد كل في مجاله، لأن دولة قطر في ظل الحصار أصبحت مختلفة عما قبل الحصار فأصبحت أفضل من قبل.

وطالب سعادة وزير الثقافة والرياضة الشباب بإيجاد مبادرات جديدة وهادفة تخدم الوطن، مؤكدا أن الوزارة تدعم كافة المبادرات الهادفة التي تخدم رؤية البلاد.

من جانبه، قال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة في كلمته خلال الحفل "إننا تفاجأنا بهذا الحصار الجائر في رمضان الماضي وقرارات لا تخطر على قلب بشر ولكن كانت قطر منذ اللحظة الأولى على قدر كبير في مواجهة هذا التحدي قيادة وشعبا ومقيمين، فأقبل الجميع على أداء دورهم المنوط بهم سواء كانوا مسؤولين أو مواطنين أو مقيمين فانطلقوا نحو مواجهة هذا التحدي بتلاحم لا مثيل له".

وأضاف سعادته أن الشعراء وكل الفئات من فنانين وإعلاميين وغيرهم قاموا بأداء واجبهم منذ اللحظة الأولى، خاصة الشعراء الذين منحهم الله موهبة الكلمة، فهبوا للتعبير عن صوت بلادهم وطموحاتها وصمودها أمام هذا الحصار الجائر، موضحا أن الموهبة يمكن أن تكون صوتا للأوطان تذود عنه فهؤلاء الشعراء قدموا عددا من القصائد الوطنية الجميلة، وإن كانت نماذج معبرة عن موقف الشعراء لأن أعمالهم يصعب حصرها، فتم الانتقاء لتكون نماذج بين دفتي هذا الديوان.
أما السيد مبارك بن جهام الكواري المستشار بالمؤسسة القطرية للإعلام، فأشاد في كلمته خلال حفل تدشين ديوان شعراء الحصار بالمبادرات والمواقف الوطنية التي سجلها أبناء قطر، وخاصة دور الإعلام الذي استطاع أن يتغلب على الآلة الإعلامية الجبارة لدول الحصار مجتمعة، لأنه يدافع عن الحق فاستطاع أن يقنع العالم بموقف دولة قطر الرافض لهذا الحصار الجائر وأنها دولة حرة ومستقلة.

وأضاف الكواري "قد شاهدنا مواقف أبناء قطر ومبادراتهم في المجالات كافة، ولكن هذه المبادرة من الشعراء ستبقى مميزة لأنها تختص بالشعراء حيث تظل كلمتهم راسخة في الأذهان".

وتحدث الشاعر حصين بن غانم الخيارين "بن علم" صاحب هذه المبادرة التي جمعت أعمال الشعراء في ديوان واحد، مؤكدا أن الوطن بحاجة إلى مثل هذه المبادرات البناءة.

ودعا الخيارين إلى طرح مبادرات مماثلة من أبناء الوطن لتكون توثيقا لهذه المرحلة وليسجل كل واحد بصمته في حب الوطن، ووصف الديوان بأنه يمثل الجزء الأول لقصائد منتقاه تعكس أخلاقيات شعراء دولة قطر، بمفردات شامخة، ميزت شعراء أهل قطر، والذين تعاملوا مع هذه الأزمة بقصائدهم التي عبرت عن سمو أخلاقي.

وألقى كلمة نيابة عن الشعراء المشاركين في الديوان، الشاعر محمد بن خليفة العطية، موضحا أن الديوان جهد مبدع، يعكس قيما أدبية تليق بأخلاقيات أهل قطر الذين نذروا أنفسهم دفاعا عن الوطن وترابه، كما وسجلوا موقفهم بأحرف من ذهب.

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *