ليلى الأطرش: الفوز بجائزة تحمل اسم فلسطين ولرواية عن القدس وسام شرف


ليلى الأطرش: الفوز بجائزة تحمل اسم فلسطين ولرواية عن القدس وسام شرف

الدوحة- حياة جميلة
حصدت رواية (ترانيم الغواية) للكاتبة ليلى الاطرش جائزة فلسطين التقديرية في الآداب، وعبرت الاديبة الاطرش عبر صفحتها على فيسبوك عن بالغ سعادتها لنيل الجائزة قائلة: "شكرا فلسطين، ووزارة الثقافة الفلسطينية ولجنة جائزة فلسطين، الفوز بجائزة تحمل اسم فلسطين ولرواية عن القدس وسام شرف، وشكرا لمدينة القدس التي تعيش في القلب أبدا، وتسكن الروح حاضرا وماضيا فكانت رواية "ترانيم الغواية" التي فازت بجائزة دولة فلسطين التقديرية فرع الآداب قبل شهور، وتأخر إعلان النتائج نظرا لظروف فلسطين الحرجة كما أعلن وزيرها الشاعر المثقف د. إيهاب بسيسو هذا اليوم- أمس-، ورئيس اللجنة الناقد والأديب د. إبراهيم أبو هشهش، وشكرا لمسوغات الاختيار. "الثقافة مقاومة" شعار رفعه وزير الثقافة الفلسطيني ليجمل المشهد الفلسطيني في عبارة بليغة كعادته. أبارك للقامات الفائزة د.نهاد الموسى، ود.سليم تماري، ود.جهاد صالح والآخرين".
وكان إعلان النتائج قد تأخر نظرا لظروف فلسطين الحرجة كما أعلن وزير الثقافة الفلسطيني أمس في مؤتمر صحفي.
عن رواية "ترانيم الغواية"
"ترانيم الغواية" رواية للروائية ليلى الأطرش. صدرت الرواية لأوّل مرة عام 2014 عن منشورات ضفاف في بيروت، بالاشتراك مع مكتبة كل شيء في حيفا. ودخلت في القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2016، وهي النسخة العربية لجائزة "بوكر" العالمية للرواية.
وتروي الكاتبة فيها حكاية "راوية أبو نجمة" مخرجة الأفلام الوثائقية، التي تعود بتصريح زيارة خاص إلى القدس التي عرفتها قبل هزيمة 1967 لتدبير أمور عمتها العجوز الوحيدة، وهدفها الخفي تصوير فيلم عن حياة الناس. ومن خلال ذاكرة "العمة"، وصديقتها زوجة "سدانة الحرم القدسي/ سادن الحرم القدسي"، والصور والوثائق يتكشف ما خفي في قصة العشق المحرّم التي عاشتها العجوز يوما مع الخوري متري الحداد. تكشف أوراق الخوري أيضا عن مشاركته في النزاع مع البطريركية الأرثوذكسية اليونانية من أجل تعريب الكنيسة، وهبة المسلمين في القدس بزعامة مفتي الديار لمناصرة العرب النصارى في هذا الصراع. وترصد تطور القدس الاجتماعي وصراع الأقوام عليها. نتعرف على القدس في زمن العثمانيين والانتداب على مدى ما يزيد على مائة سنة منذ أواخر القرن التاسع عشر حتى ما بعد الاحتلال الإسرائيلي. إنها رواية البشر في أزمنة التحولات الكبرى، الأخلاقية والسياسية والاجتماعية.
عن الروائية ليلى الأطرش
ليلى الأطرش هي روائية فلسطينية أردنية ترجمت روايتها وقصصها القصيرة إلى عدة لغات من بينها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والكورية والألمانية والعبرية وتُدرّس بعضها في جامعات أردنية وعربية وفرنسية وأمريكية. • كرست ليلى الأطرش كتاباتها للدفاع عن قضايا إنسانية واجتماعية، ورصدت معاناة المرأة العربية ومن خلال أعمالها الروائية التسعة وأعمالها الأدبية الأخرى، ومقالاتها، وتحقيقاتها الصحفية وبرامجها التلفزيونية، وأخيرا الكتابة للمسرح. • دعت كمحررة للموقع الإلكتروني "حوار القلم" إلى نبذ التطرف والعنف الاجتماعي والفكري، ونشر قيم التسامح والتعايش وعدم التمييز الجنسوي، كما رصدت معاناة المرأة العربية في أوطانها، وكسرت العديد من التابوهات بطرحها قضايا اجتماعية خلافية. ومن خلال موقعها كرئيسة لمركز "القلم الأردني"، المتفرع عن المنظمة العالمية المعروفة بهذا الاسم للدفاع عن حرية التعبير، تعمل على تغيير الصورة النمطية عن العرب والمسلمين بين كتاب العالم عبر الموقع الإلكتروني حوار القلم للتقارب بين الثقافات، والتعريف بالكتاب والمفكرين والمترجمين العرب، مع التركيز على حرية الرأي والفكر، مع التصدي للتطاول على المسلمات الدينية • أسهمت في إطلاق مشروع "مكتبة الأسرة" "والقراءة للجميع" في الأردن 2007 وكانت مسؤولة الإعلام والناطق الرسمي باسمه. • اختارها تقرير التنمية الإنسانية العربية الرابع عن نهوض المرأة الكاتبات ممن تركن أثرا واضحا في المجتمع، واختارتها مجلة "سيدتي" الصادرة بالإنجليزية عام 2008 كواحدة من أنجح 60 امرأة في العالم العربي. كما اختارتها جامعة أهل البيت، ثم جامعة عمان الأهلية وحركة "شباب نحو التغيير" كشخصية العام الثقافية في الأعوام 2009- 2010-2011. • شاركت في برنامج الكاتب المقيم في جامعة أيوا الأميركية 2008، لفصل دراسي كامل، كما حاضرت في جامعة شاتام في بنسلفانيا، ونورث وست في شيكاغو، ومانشستر البريطانية، وجامعة ليون الثانية الفرنسية. ومنحت نوط الشجاعة الأمريكي. • ترجمت بعض رواياتها وقصصها القصيرة ومقالاتها إلى 9 من اللغات الأجنبية، وقرر بعضها في جامعات أردنية وعربية وأمريكية، وقدمت عنها رسائل جامعية عديدة في بلدان عربية وفي إيران والصين والهند وباكستان. • أسهمت في إعداد ملف الأردن في معجم الكاتبات النسويات الصادر بالفرنسية عن اليونسكو 2013. • حولت بعض أعمالها الأدبية إلى مسلسلات إذاعية، ونالت برامحها الأدبية والاجتماعية جوائز في مهرجانات الإذاعة والتلفزيون.

صدر لها:
وتشرق غربا، 1988
امرأة للفصول الخمسة، 1990
يوم عادي وقصص أخرى، 1991
ليلتان وظل امرأة، 1996
صهيل المسافات، 2000 القاهرة، 3 آلاف نسخة ومكتبة الأسرة 5 آلاف نسخة، 2008
مرافئ الوهم، – طبعتان- الآداب بيروت وأوغاريت فلسطين، 2005
الأعمال الكاملة أمانة عمان، 2006
رغبات.. ذاك الخريف، التفرغ الإبداعي الأردني، 2009
أبناء الريح، الأهلية للنشر والتوزيع، 2012
ترانيم الغواية. منشورات ضفاف 2015



Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *