«البلدي» يطلع على إنجازات «2022»


«البلدي» يطلع على إنجازات «2022»

قام وفد من السادة أعضاء المجلس البلدي المركزي، بزيارة لمقر اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أمس الأول، للتعرف عن قرب على أهم مراحل الانجازات التي تحققت لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، في اطار التعاون والتنسيق بين الجانبين، برئاسة المهندس حمد بن لحدان المهندي، نائب رئيس المجلس البلدي المركزي ورئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة.
وضم الوفد الأعضاء السيد سعيد بن راشد الهاجري، المهندس خالد بن عبدالله الهتمي، الاستاذة شيخة بنت يوسف الجفيري، الاستاذة فاطمة بنت أحمد الكواري، العضو نايف بن علي الأحبابي، العضو محمد بن فيصل الشهواني، العضو سعيد بن مبارك الراشدي، العضو ناصر بن حسن الكبيسي، السيد غانم صالح الكواري، مساعد مدير العلاقات العامة والاتصال في المجلس البلدي. 
بدأت الزيارة بالاجتماع مع مسؤولي اللجنة، وكان في مقدمتهم السيد ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث. رحب خلاله بالضيوف، لاستعرض أهم مراحل الانجازات التي تحققت بالفعل على أرض الواقع، لمشاريع البطولة الاكثر أهمية وشعبية عالمياً.
ومن جانبه عبّر المهندس حمد بن لحدان المهندي نائب رئيس المجلس البلدي المركزي ورئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة، عن سعادته بالانجازات التي تحققت بالمراحل المختلفة، وكذلك المشاريع الجاري تنفيذها، ضمن الجدول الزمني المحدد، وبالجودة المطلوبة التي تتوافق مع أرقى وأعلى المعايير العالمية المتبعة في هذا المجال.
كما أشاد المهندس حمد بن لحدان المهندي،بالكفاءات والكوادر القطرية الشابة التي تفوقت بالفعل، والعمل على أرض الواقع، في تنفيذ وإدارة المراحل المختلفة لمشاريع البطولة، وأثنى على جهودهم المتواصلة لترقية وتطوير الخدمات باستخدام أحدث الوسائل.
وقال المهندس حمد بن لحدان المهندي، نائب رئيس المجلس البلدي، أن الخطط المستقبلية التي عرضت علينا اليوم، تؤكد على مدى اهتمام الدولة بأدق التفاصيل لنجاح أفضل البطولات الرياضية العالمية، بما يواكب أحدث النظم الدولية المتبعة في هذا الشأن.
وقام وفد المجلس البلدي بعد ذلك بجولة تفقدية في متحف مجسم عن أهم مراحل العمل، منذ بداية التخطيط لاستضافة البطولة ومروراً بكافة المراحل التالية، وحتى الانتهاء بإذن الله من كافة المشاريع بنجاح، حيث تعرفوا على آليات العمل، والوسائل التكنولوجية المتقدمة المتوفرة بالملاعب، وكافة المرافق الرياضية، والتي تطبق معايير الأمن والسلامة العالمية. 
وأوضح ممثلو اللجنة أن هذا العمل الوطني الهام، يأتي انطلاقا من توجيهات سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظة الله ورعاه، لتحقيق التقدم والازدهار وفقاً لرؤية قطر الوطنية 2030.
إنجاز فائق 
وأوضح الأعضاء أن نسبة الإنجاز تفوقت بكثير على المعدلات المتوقعة، وأن ما لمسوه من حرص وحفاوة الاستقبال لهم من مسؤولى اللجنة، يؤكد على مدى التعاون البناء بين الجميع لخدمة الوطن، وباذن الله تنظيم دولة قطر لأنجح بطولات كأس العالم لكرة القدم 2022، كما نجحت سابقا بشهادة الجميع في أستضافة وتنظيم أكبر البطولات العالمية في دوحة الخير.
وأشاد أعضاء المجلس البلدي، بالمستوى الراقي والمتميز للتكنولوجيا المستخدمة، في تنفيذ مراحل المشروع، والفخر والانبهار بما لمسوه من تطور هائل، وإمكانيات رفيعة المستوي وفقاً لأفضل المعايير المتبعة في هذا المجال الحيوي.
وأن المشاريع بمثابة تحفة فنية، ونقلة نوعية في تصميم وتنفيذ المنشآت الرياضية، قادرة على تقديم خدمات متميزة.
وأعرب السادة أعضاء المجلس البلدي، عن تقديرهم للجهود التي يبذلها السادة مسؤولو لجنة المشاريع والارث، لتحقيق نجاحات تلو الأخرى.
جناح الإرث
دشنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث «جناح الإرث» عام 2017، بمقر اللجنة العليا ببرج البدع والكائن في الدور الرابع عشر، بهدف تعريف أهل قطر، من مواطنين ومقيمين وضيوف، بتاريخ دولة قطر الكروي العريق، وبالتحضيرات التي تقوم بها لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، أول بطولة كأس عالم لكرة القدم في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ترسيخاً لمكانة دولة قطر كوجهة سياحية عالمية حاضنة للأحداث والفعاليات الرياضية الكبرى. 
وقد جهز «جناح الإرث» بأحدث تقنيات العرض الصوتية والمرئية، والمجسمات التوضيحية ليعيش ضيوف الجناح تجربة حية واستثنائية للبطولة، حيث سيستمع زوار «جناح الإرث» إلى شرحٍ وافٍ عن الاستادات، ومشاريع الإرث، وبانوراما سينيمائية توضح أهم المعالم والمشاريع السياحية في قطر وما ستكون عليه في 2022، وكيف استطاعت دولة قطر بحسن التخطيط أن تستغل صغر المساحة الجغرافية لتحتضن أول بطولة متقاربة المسافات في تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم، بحيث يستطيع المشجع حضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد. 
ويستعرض «جناح الإرث» تاريخ دولة قطر الكروي العريق، والذي بدأ في أواخر ثلاثينيات القرن الماضي، والبطولات الكروية العربية والعالمية التي استضافتها دولة قطر، فضلًا عن البطولات العديدة التي فازت بها المنتخبات القطرية محلياً، وإقليمياً، ودولياً.
ويوثق «جناح الإرث» رحلة دولة قطر لاستضافة أول بطولة كأس عالم لكرة القدم في الشرق الأوسط والوطن العربي بدءاً من مرحلة إعداد الملف، وتقديمه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، واللحظة التاريخية التي شهدت الإعلان عن فوز دولة قطر بحق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، تلك اللحظة التي ستمثل نقطة فارقة في تاريخ كرة القدم العربية والعالمية والتي سيفخر بها كل أبناء دولة قطر والوطن العربي.
استادات 2022
ويقدم «جناح الإرث» لزواره مجسمات لاستادات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 الثمانية، وشرحاً مرئياً ومسموعاً لبرامج الإرث التي تضطلع بها اللجنة العليا لتنمية المجتمع القطري والمجتمعات العربية كي يتحقق الهدف الأسمى للجنة العليا والذي يتمثل في ترك إرثٍ مستدامٍ للأجيال القادمة من أبناء قطر والوطن العربي. كما يقدم «جناح الإرث» أيضاً شرحاً توضيحياً ومفصلاً عن شبكة المواصلات الجوية، والبحرية، والبرية التي ستخدم البطولة حيث ستربط بين الاستادات، والمرافق التدريبية، والمنشآت الرياضية، ومناطق المشجعين، وأماكن إقامة المشجعين والفرق المشاركة، إلى جانب المشروعات السياحية التي تنفذها دولة قطر لاستضافة الزوار والمشجعين أثناء البطولة. 
مستقبل مشرق 
يضم «جناح الإرث» بانوراما سينمائية تفصيلية لما ستكون عليه دولة قطر في 2022 وما ستضمه من استادات، ومناطق للمشجعين، وفنادق، ومعالم سياحية، وشبكة المواصلات التي ستربط كل ذلك، وهي محاكاة للنسخة التي تقدمت بها دولة قطر للفيفا لاستضافة البطولة. 
إنجازات 2017
وقد كشفت اللجنة عن أبرز الإنجازات التي تمت خلال العام الماضي وتشمل: تدشين استاد خليفة الدوليّ في شهر مايو 2017، والكشف عن تصميم استاد الثمامة في شهر أغسطس 2017، والكشف عن تصميم راس أبو عبود في شهر نوفمبر 2017، وجاري في باقي الاستادات السبعة على قدم وساق.
أثر الحصار
وكشفت اللجنة أنه قد كان هناك تأثير محدود للحصار في بداية الأزمة، ولكن بفضل الله ونظراً للاستجابة السريعة لمؤسسات الدولة في قطر وللمرونة التي تتميز بها خطط استضافة كأس العالم فقد تمكنا من التعامل مع هذه التأثيرات، واليوم تسير جميع المشاريع وفق الجدول المحدد لها مسبقاً.
وقالت إن هذا الحصار يُمثل فرصةً ضائعةً للدول المحاصرة في المقام الأول إذ أن توجه دولة قطر لموردين وشركات من الخليج كان نابعاً من التزامها باستثمار بطولة كأس العالم لتطوير اقتصاد المنطقة وليس نتيجةً لعدم وجود مصارد أخرى بذات الجودة والكلفة، وبالتالي فإن خيارهم بوقف التعامل معنا لم يُشكل عائقاً كبيراً واستطعنا والحمدلله إيجاد مصادر بديلة لتوريد المواد الخام. ونحن ما زلنا نسعى للحفاظ على التزامنا تجاه دول المنطقة من خلال توجهنا لأسواق بديلة في عُمان وتركيا والكويت وغيرها. 
وكشف المسؤولون من اللجنة أن الجداول الزمنية لمشاريع كأس العالم تتضمن بالفعل خططاً للطوارئ ومدداً زمنية احترازية، وبالتالي فقد تمكنا من استيعاب الصدمة الأولى للحصار والتي أثرت على المدد الاحترازية لتسليم المشاريع لكن دون التأثير على تاريخ الإنجاز الفعلي. 
وأضافوا أن كافة المشروعات في دولة قطر سواء تلك المتعلقة بكأس العالم أم المشاريع الكبرى الأخرى تسير وفق الجداول الزمنية المخططة لها، وأشاروا إلى أن نسبة الإنجاز قد وصلت 70 % من مشروع مترو الدوحة وعن استقبال أول دفعة من المقطورات التي ستُستخدم في مشروع المترو.

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *