الملتقي التشكيلي العربي الثاني 2018.. حوارات اللون والرؤية


الملتقي التشكيلي العربي الثاني 2018.. حوارات اللون والرؤية
الملتقي التشكيلي العربي الثاني 2018.. حوارات اللون والرؤية
الملتقي التشكيلي العربي الثاني 2018.. حوارات اللون والرؤية
الملتقي التشكيلي العربي الثاني 2018.. حوارات اللون والرؤية
الملتقي التشكيلي العربي الثاني 2018.. حوارات اللون والرؤية

عادل علي بن علي: لتظل الدوحة عاصمة للفنون الجميلة ليس خليجيا وعربيا فقط وإنما عالميا..

يوسف السادة: أصبحت الدوحة مدينة الإلهام لكل المبدعين.. تستشرف وتكتشف المبدعين..

تكريم للفنان الراحل يوسف الشريف.. وشعار الجمعية الجديد المستوحى من شموخ الصقر..
حياة جميلة- سميرة عوض
تطلق الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في الخامس من مارس/ آذار الجاري، في الدوحة/ قطر فعاليات الملتقى العربي للفن التشكيلي في دورته الثانية، وتتواصل حتى 12 منه، بمشاركة نخبة من التشكيليين الخليجيين والعرب من مختلف الأقطار العربية.
ويأتي هذا الملتقى استمرارا للملتقى الأول، وتحفيزا للحركة التشكيلية في العالم العربي، وتكريما للفنانين الذين سخروا قدراتهم الفنية وإبداعاتهم الفكرية، للارتقاء بالفن التشكيلي، ويقدم الفنانون المشاركون على مدار 9 أيام، هي مدة الملتقى، إبداعاتهم المبتكرة التي تعكس مدارس تشكيلية متنوعة، وتجسد أفكارا إنسانية واجتماعية. كما سيتم كشف الستار عن شعار الجمعية الجديد، والمستوحى من شموخ الصقر الحر، الذي يعتبر أحد أهم الرموز الثقافية الفلكلورية العربية في قطر والخليج العربي؛ فالصقر يجسد معنى التحدي، ويرمز للقوة والكبرياء لدى أبناء قطر، وبنظر الصقر الثاقب الذي يستشرف المستقبل، نستشرف ونكتشف المبدعين الجدد، ونرسم معا خطة مستقبلية للجمعية للسنوات المقبلة.
عادل علي بن علي: تحية المحبة والفنون
ورحب السيد عادل علي بن علي، رئيس مجلس إدارة مجموعة علي بن علي/ الرئيس الفخري للجمعية القطرية للفنون التشكيلية، بضيوف الدوحة المشاركين في ملتقى الفن التشكيلي الثاني، قائلا: "نرحب بكم في الدوحة، العاصمة المحبة والحاضنة للثقافة والفنون.. العاصمة التي تتباهى بكم. ويشكل الملتقى التشكيلي محطة تاريخية تشكيلية تتباهى بها الدوحة.. وفرصة للقاء والحوار، وتحقيق التفاعل، ومد الجسور الثقافية بين المؤسسات الفنية والمبدعين من الفنانين.. ليواصلوا نجاحات الملتقى التشكيلي الأول.. وليكملوا حواراتهم باللون والفكرة.. بالكلمة والرؤية".
وعبر السيد عادل عن أمله في أن يحقق هذا الملتقى غايته، "ليظل هذا الملتقى التشكيلي حدثا متفردا يدخل في سياق الجهود المبذولة للنهوض بالتنمية التشكيلية -إن جاز التعبير- وهي جزء أساسي من التنمية الثقافية، والتي من شأنها تشجيع المبادرات التنموية الفنية، لتصير لغة خاصة للتعبير عن أنفسنا، وعن قضايانا، وعن قضايا مجتمعاتنا الملحة. إذ أصبح من المعروف أن الفن ضرورة، وصناعة تنهض بالإنسان والمكان.. وتسهم في إيجاد أجواء جمالية وإنسانية مريحة، وتفاعل ثقافي اجتماعي يسمو بالإنسان".
وعبر السيد عادل عن فخره بتنظيم أنشطة ثقافية وفنية، ومنها ندوة استذكارية تكريمية للمرحوم الفنان القطري يوسف الشريف (1958 ـ 1987)، رحمة الله عليه، والذي يعد رائد الواقعية التسجيلية في قطر، حرص على استحضار المكان في أعماله، ووثق عمارة البيوت التقليدية الخارجية والداخلية، والمقاهي الشعبية، وعكس حياة الناس في لوحاته".
وثمن عاليا، مشاركة الفنانات والفنانين والنقاد والإعلاميين في هذا الملتقى، الذي ولد بمحبتكم، ويستمر بحضوركم، تحفيزا للحركة التشكيلية في العالم العربي وتكريما للفنانين الذين تضاهي لوحاتهم أعمال كبار الفنانين العالميين على المستويين الفني والفكري، وبهذا تتحقق أهداف الملتقى في إيجاد بيئة مناسبة للفنانين التشكيليين والاحتفاء بهم، وفتح المجال أمام الفنان القطري للاستفادة من التجارب الفنية الرائدة، وتوثيق ذهنية التشكيلي العربي، الفكرية والاجتماعية، وبالطبع الفنية. وكما في الملتقى التشكيلي الأول، يختتم الملتقى التشكيلي الثاني، بمعرض جماعي لإبداعات الفنانات والفنانين.
وبين السيد عادل أن شهر مارس/ آذار سيظل "موعدنا التشكيلي في الدوحة، بدورات قادمة إن شاء الله، لتظل الدوحة، مدينتكم المحبة، عاصمة للفنون، وعاصمة تجمع المبدعين من التشكيليين الخليجيين والعرب من مختلف الأقطار العربية". معربا عن أمنيته أن "تصبح الدوحة عاصمة للفنون الجميلة ليس خليجيا وعربيا فقط وإنما عالميا، لما للفن التشكيلي من دور في الارتقاء بالأمم والشعوب حضارياً وإنسانياً وفكرياً، فالفنون تحمل الرسالة الإنسانية التي تصل لكل العالم بدون كلمات".
يوسف السادة: من أهم الملتقيات العربية
وصرح الفنان يوسف السادة رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، "للعام الثاني على التوالي تحتضن الدوحة عاصمة دولة قطر، ممثلة في الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، واحداً من أهم الملتقيات العربية الذي يعنى بالفن التشكيلي في العالم العربي، "الملتقى العربي للفن التشكيلي".
ويستلهم السادة، قول أبي الطيب المتنبي:
"على قدر أهل العزم تأتي العزائم/
وتأتي على قدر الكرام المكارم.
وتعظم في عين الصغير صغارها/
وتصغر في عين العظيم العظائم"
مؤكدا أن انعقاد الملتقى في دورته الثانية، يثبت أن دولة قطر قادرة على إقامة ملتقيات ومؤتمرات عربية ودولية وحتى خليجية، وفي كل وقت، وعلى الرغم من كل المصاعب التي تكتنف المنطقة، أصبحت الدوحة مدينة الإلهام لكل المبدعين، وفي شتى أنواع الفنون، ومن هنا نستلهم أبيات أبي الطيب المتنبي في مطلع كلمتنا الترحيبية، حين قال: "على قدر أهل العزم تأتي العزائم"، فلم تكن تلك الملتقيات والفعاليات إلا بأهل العزم أهل قطر الأوفياء، الذين دوما يقفون موقف الرجال عند المصاعب، وقبل أن نجدهم في أفراح الجمهور في الملاعب.
وأضاف السادة: تشهد هذه الدورة مشاركة عربية وخليجية واسعة، ثمانية وثلاثون فناناً عربياً، وخمسة عشر فنانا قطريا، من أجيال متفاوتة ومن الجنسين، وتكريم للفن والفنانين أضحى نوعا من الاحتفال بالفكر التشكيلي، الذي أصبح غاية لكل المنتمين لهذا الفن الجميل من فنانين ونقاد ومقتنين.
وعبر عن شكره للسيد عادل علي بن علي المسلماني، معربا أن الجمعية تفاخر بالرئيس الفخري للجمعية القطرية للفنون التشكيلية، ودعمه لفعاليات الجمعية والملتقى التشكيلي والذي يقام وللمرة الثانية برعايته، ودعم مجموعة علي بن علي.
واختتم السادة بالتأكيد: "نحن مجلس إدارة الجمعية نؤكد أننا قادرون على الاستمرار والتطوير، ليأتي هذا الملتقى بطاقات تشكيلية شابة، نفتخر بها عبر استضافة فنان شاب كضيف شرف للملتقى الفنان الفلسطيني محمد قريقع، والاحتفاء برواد الفن التشكيلي القطري، من خلال تكريم الفنان الراحل يوسف الشريف وفاءً منا لإنجازاته، إضافة للندوة الفكرية المصاحبة لفعاليات الملتقى، بهدف تسليط الضوء على إرهاصات المشهد التشكيلي الراهن، عبر سلسلة جلسات حوارية تكتنف الملتقى لمناقشة قضايا ثقافية وفنية متنوعة".
المشاركون في الملتقى الثاني
يشارك 13 فنانا خليجيا في الملتقى، فمن قطر يشارك الفنانون: يوسف احمد، محمد الجيدة، شاهين المعاضيد، حسن الحداد، واحمد نوح. إضافة لندوة تكريمية للفنان القطري الراحل يوسف الشريف.
ومن عُمان يشارك الفنانات والفنانون: مريم الزدجالية، انور سونيا، ريا المنجي، ويوسف النحوي. ومن الكويت: سامي محمد، عنبر وليد، وخالد الشطي.
كما يشارك 25 فنانة وفنانا عربيا، من العراق: مزاحم الناصري، رياض كريم هاشم، سالم مذكور، وضاح مهدي موسى. السودان: راشد دياب، اسلام كامل، معتز إمام. تونس: ليلى سهيلي. فلسطين: خالد جرار، محمد صالح خليل، والشاب محمد قريقع (مشاركة شرفية). الأردن: فادي الداود، وراما خالد عزالدين، وكريمة بن عثمان. الجزائر: حمزة بونوة، هلال زبير، جمال لعروق. المغرب: سعد نزيه، ومنية تويس. مصر: وائل درويش. من سوريا: نزار الحطاب، خالد تكريتي، وحمود شنتوت. لبنان: غادة الزغبي، ومنى نحلة. ليبيا: القذافي فخري.
كما يشارك عدد من الإعلاميين المحليين، والعرب، من مصر الناقد يحيى سويلم، والإعلامي جمال محمود بخيت، ومن عُمان الإعلامي فيصل العلوي، ومن الكويت الإعلامية غنيمة محمد علي دشتي

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *