«حمد الطبية»: تقنيات متطورة لعلاج مرضى «الليمفوديما»


«حمد الطبية»: تقنيات متطورة لعلاج مرضى «الليمفوديما»

نظم قسم العلاج الطبيعي والليمفوديما بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان -التابع لمؤسسة حمد الطبية- حملة توعوية للمرضى والزائرين حول مرض الليمفوديما، وأهم الممارسات للحد من خطر الإصابة به.
يستقبل القسم جميع الحالات المحوَّلة من مختلف مستشفيات مؤسسة حمد الطبية والمراكز الصحية، والمرضى من خارج البلاد، ويتم توفير العلاج اللازم لهذه الحالات وفق أحدث تقنيات العلاج، وعلى أيدي أمهر الاختصاصيين المدربين في الخارج.
وعرّف السيد محمد شافي -رئيس قسم العلاج الطبيعي والليمفوديما بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان- الليمفوديما بأنها تجمع غير طبيعي للسائل الليمفاوي الغني بالبروتين في أجزاء مختلفة من الجسم، ويؤدي غالباً إلى التهاب مزمن، وتنتج عنه تليفات في الأجزاء المصابة.
وأوضح شافي أنه تم تشخيص حوالي 341 حالة بواقع 305 سيدة و36 رجلاً؛ بمرض الليمفوديما خلال العام الماضي، لافتاً إلى أن السيدات أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، بسبب معدلات الإصابة بسرطان الثدي، مقارنة بعام 2016، حيث كانت تقدر حالات المرضى بحوالي 194 حالة.
وحذر السيد عماد بشير -اختصاصي العلاج الطبيعي والتورم الليمفاوي بمؤسسة حمد الطبية- من إهمال مرض الليمفوديما تجنباً لتفاقم الحالة، والوصول إلى مرحلة متأخرة بوظائف الجهاز الليمفاوي، الذي يقوم بعدة وظائف، أهمها: نقل المياه، والبروتين والجزيئات الكبيرة بين خلايا الجسم إلى الجهاز الدوري، وامتصاص ونقل الخلايا الدهنية بالأمعاء، ويعمل على دعم الجهاز المناعي لجسم الإنسان.
وشدد على ضرورة الانتباه للأعراض المصاحبة لليمفوديما التي تبدأ في الظهور ببطء وتستمر في الزيادة، حيث تظهر عادة في الأطراف، وتربع أصابع القدم، وانتفاخ ظهر القدم، واختفاء شكل وثنيات الكعب، والتعرض للالتهابات الجلدية، وحدوث تورم بالطرف السفلي، وتصاحبه تغيرات في الجلد.;

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *