مخزون استراتيجي من الأغنام لـ «6» أشهر


مخزون استراتيجي من الأغنام لـ «6» أشهر

كشف المهندس فرهود الهاجري، مدير إدارة الثروة الحيوانية بوزارة البلدية والبيئة، عن تكوين مخزون استراتيجي من الأغنام يكفي الدولة لمدة 6 أشهر وأنه تم تدشين مشروع تحصين للدواجن البلدية وبرنامج المربي المتميز ويحظيان بدعم من وزارة البلدية والبيئة. 
وأضاف الهاجري في حوار مع الوطن «أن نسبة الاستيراد في فترة ما قبل الحصار كانت 72% مقابل إنتاج محلي بنسبة 28%، وكانت تشكل الألبان المستوردة من دول الحصار 94%. بينما بعد الحصار انعكست النتيجة لتصبح إنتاج محلي 82% مقابل استيراد 18%». 
وعن الثروة الحيوانية قال مدير إدارة الثروة الحيوانية إنها ارتفعت ما بين عامي 2012 و2018 نحو ضعفين، حيث كانت في عام 2012، 600 ألف رأس، بينما اليوم بلغت 1.5 مليون. 
التفاصيل فيما يلي: 
ماذا حل بمشاريع الأمن الغذائي التي أعلنتم عنها سابقاً؟
- جرى تشغيل أكثر من 15 مشروعا من أصل 38 تعمل في مجال إنتاج اللحوم الحمراء والأجبان والألبان والدواجن والبيض وغيرها، وهناك 12 مشروعا قيد التجهيز وقرابة 11 مشروعا قيد منح التراخيص اللازمة للتشغيل. 
ماهي طبيعة تلك المشاريع؟ 
- هناك 5 مشاريع تعمل في مجال الماشية لإنتاج الأجبان والألبان والتسمين. إضافة إلى إنتاج اللحوم الحمراء وغيرها، وأيضا لدينا 21 مشروعا لإنتاج الدواجن المبردة والبيض، والبقية مشاريع متنوعة تصب في مصلحة سياسة الاعتماد على النفس وتدعم الاكتفاء الذاتي. 
ما آخر تطورات خطة الاكتفاء الذاتي وإلى أين وصلت نسبته الآن؟ 
- الأرقام تتغير بشكل مستمر إلى الأفضل فقبل شهرين كانت نسبة الاكتفاء الذاتي من الألبان تزيد على 72.3% بمعدل إنتاج يومي أكثر من 434 طنا واستهلاك يزيد على 600 طن، أما بخصوص لحوم الدواجن فالاستهلاك اليومي حوالي 60% والإنتاج المحلي 59.5 يومياً وهذا يتعلق بالمبرد فقط وليس اللحوم والدواجن المجمدة، وإن أدخلنا المجمد في الموضوع تكون نسبة الاكتفاء الذاتي 99%، وبخصوص البيض المحلي الاستهلاك اليومي 80 طنا ونسبة الاكتفاء الذاتي تزيد على 22.8%، أما بخصوص اللحوم الحمراء فالاستهلاك السنوي 59 ألف طن يقابله إنتاج 10 آلاف طن. 
بينما حالياً ارتفعت هذه النسبة حيث بلغت نسبة الاكتفاء الذاتي من الألبان والأجبان فقط 82% بفارق 10% خلال شهرين فقط. وبعد تدشين توسيع المشاريع الحالية سوف ترتفع نسبة الاكتفاء الذاتي خلال عام واحد إلى 170.3 من الأجبان والألبان، وفيما يتعلق بالدواجن سوف تكون 145% وفي البيض المحلي 28%، أما بعد تدشين المشاريع الجديدة فستكون النسبة 196% أجبانا وألبانا، وفي اللحوم تكون النسبة 21%، و257% الدواجن، و50% في البيض المحلي.
كيف تقيمون وضع الاكتفاء الذاتي قبل وبعد الحصار؟ 
- هناك تطور كبير في فترة ما قبل وبعد الحصار الجائر على البلاد، حيث كان الاعتماد على المنتج المستورد وأغلبه من دول الحصار بنسبة 94% من إجمالي منتج الألبان المستوردة، فقد كانت نسبة الاستيراد من الألبان 72% مقابل 28% إنتاج محلي، بينما اليوم بلغت نسبة الإنتاج المحلي من الألبان 82% و18% مستوردا، وهذا بالطبع من حسنات الحصار حيث كثير من الشركات المحلية تحولت إلى الإنتاج الكلي بمنتجات قطرية مميزة إضافة إلى تدشين العديد من المشاريع الجديدة. 
كذلك من بعد تاريخ فرض الحصار على دولة قطر قامت إدارة الثروة الحيوانية بتوسيع مصادر الاستيراد عبر خطوط بحرية جديدة، وبالمناسبة بالنسبة لاستيراد المواشي الحية لم يتأثر السوق أبداً باستثناء أنه تم إيقاف الاستيراد أو العبور عن طريق دول الحصار. 
هل أثر الحصار على الاستيراد؟ 
- لم يكن له أي تأثير على هذا المجال ولا أي مجال آخر، بل على العكس تنوعت مصادر الاستيراد لدينا وأصبح السوق المحلي غنيا بالمنتجات بشكل عام، ومنها اللحوم والمواشي الحية. كما ان الحصار خدمنا كثيراً في إنجاح سياسة الاعتماد على النفس وظهور المنتج الوطني. وكان بمثابة دعاية للمنتجات الوطنية وخطوة تشجيعية لتوسعة مشاريع الإنتاج المحلي سواء من اللحوم أو الأجبان والألبان وغيرها. 
ماهي خطوط الاستيراد الجديدة؟ 
- فتحنا خطوط استيراد مع جورجيا وأذربيجان والسودان، وأكثر الاستيراد من هذه الدولة هو للحوم المبردة. 
لماذا لم يكن اهتمام بالاكتفاء الذاتي من قبل؟ 
- في السابق كنا نعتمد على المنتج المستورد لاسيما من الدول المجاورة التي كنا نظن أنها دول صديقة، ومع ذلك كان لحصارهم إيجابيات كبيرة منها الالتفات للمنتج المحلي، وبفضل من الله وبنيتنا التحتية القوية تجاوزنا آثار الحصار في مرحلة سريعة. 
بعد نحو عام على فرض الحصار كيف تنظرون للأمن الغذائي؟ 
- خلال هذا العام سرنا بخطى ثابتة في تطبيق خطة الاعتماد على النفس، وبفضل الله حققنا الاكتفاء الذاتي بنسبة 100% في بعض المنتجات، كذلك هناك ارتفاع مستمر في نسبة المنتجات الأخرى مثل الألبان والدواجن المبردة. 
بالانتقال إلى الثروة الحيوانية ماذا حل بالمشاريع التي أعلنتم عنها؟ 
- نعمل حالياً على تدشين ثلاثة مشاريع تهدف للزيادة بالإنتاج والجودة في مجال الثروة الحيوانية، مثل تكوين مخزون استراتيجي من الاغنام لمدة 6 أشهر، إلى جانب تدشين برنامج المربي المتميز حيث يتم دعمه، ومشروع تحصين الدواجن البلدية. 
كما يجري حالياً إنشاء 6 عيادات داخل مجمعات العزب وتطوير مستشفى أم صلال التخصصي، وإنشاء مستشفى خاص للإبل في الشيحانية، بالإضافة إلى مركز بيطري في المنطقة الجنوبية الغربية، وتم الانتهاء من مرحلة التصميم لبعض هذه المشاريع وبعضها مازال تحت التصميم. وهناك أيضا مشاريع محاجر عزل أحدها بجوار ميناء الدوحة، ومحجر عزل بيطري خاص للخيول في منطقة السيلية، وهناك أيضا توجه لإنشاء بيت إيواء للحيوانات الضالة في منطقة المزروعة.
كم بلغ عدد الثروة الحيوانية في البلاد؟ 
- في عام 2012 كانت أعداد الثروة الحيوانية 600 ألف رأس فقط. ثم ارتفعت في عام 2017 إلى 1.2 مليون من إبل واغنام وماعز وأبقار.. إلخ. ووصلت اليوم إلى 1.5 مليون النصيب الأكبر منها للأغنام والأبقار ثم الإبل. 
ماذا عن الحلال العائد من السعودية وكم بلغ العدد الكلي؟ 
- حتى اللحظة يتم تقديم خدمات من إدارة الثروة الحيوانية لهم كونهم جزءا من مربي الثروة الحيوانية في البلاد، ومن المخصصات التي تصرف لهم الأعلاف لحلالهم إلى جانب الرعاية البيطرية وتوفير اللقاحات اللازمة من أجل تحصين الحلال من الأمراض الوبائية.. إلخ. أما بخصوص العدد فلدينا أكثر من 9 آلاف رأس إبل وقرابة 18 ألف رأس من الاغنام. 
ما نوع الدعم الذي تقدمه الوزارة لمربي الحلال؟ 
- الوزارة تدعم العزب المنتجة ومربي الثروة الحيوانية بطرق مختلفة فهناك دعم مباشر وغير مباشر - مثل الدعم المباشر الذي يتمثل بالأدوية والتحصينات المجانية وخدمات سحب العينات وفحصها والتأكد من سلامتها، وخدمات الرعاية البيطرية بشكل عام، وهناك أيضا خدمات الرش وقص الاظلاف. علاوة على ذلك دراسة وضع الاستيراد والمواشي في الدول التي ينوي مربو الثروة الحيوانية الاستيراد منها. إلى جانب الاعلاف والتلقيح الصناعي والاملاح المعدنية ومقصات الصوف والمعالف. 
هل سيتم توزيع دعم عيني هذا العام؟
- نعم سيتم التوزيع على ثلاث مراحل خلال هذا العام، فقد قدمت إدارة الثروة الحيوانية نوع الدعم والكميات إلى الوزارة، وبانتظار تخصيص الميزانية اللازمة لذلك. من حلابات وأعلاف مركزة ومعالف ومقصات أظلاف ومكائن جز الصوف.

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *