بكتيريا مسببة للأمراض في الشرق الاوسط...منظمة الصحة العالمية تصفها بـ "الخطر الصحي الأكبر"


بكتيريا مسببة للأمراض في الشرق الاوسط...منظمة الصحة العالمية تصفها بـ "الخطر الصحي الأكبر"

بيروت - حياة جميلة

 

خلصت دراسة بريطانية حديثة إلى أن المسافرين الذين يذهبون إلى دول في جنوب آسيا والشرق الأوسط ينقلون معهم بكتيريا مسببة للأمراض.

وأشارت الدراسة، التي أعدها باحثون في جامعة "برمنغهام" البريطانية، إلى أن المشكلة السائدة في أجزاء كثيرة من آسيا والشرق الأوسط هي شراء مضادات حيوية للعلاج من دون وصفة طبية أو تشخيص، مما يؤدي إلى نتائج سلبية تتمثل في مقاومة المضادات الحيوية، التي تصفها منظمة الصحة العالمية بـ"الخطر الصحي الأكبر".

وقال الباحثون إن المسافرين الذين يذهبون إلى مناطق ذات مستويات عالية لمقاومة المضادات الحيوية، لديهم فرصة أكبر لحمل الجراثيم ونقلها إلى أفراد العائلة في أوطانهم. مشيرين إلى أن بكتيريا مثل كليبسيلا والإشريكية القولونية يمكن أن يحملها أي شخص، لكنها يمكن أن تصبح خطيرة، وتؤدي إلى جروح ومشكلات مميتة في المسالك البولية.

شددت الدراسة على ان مشكلة مقاومة المضادات عالمية، مشيرة إلى أن السفر الكثيف حاليا يساهم في انتقالها السريع من دولة إلى أخرى.

وتفيد أرقام رسمية بريطانية بأن 5 آلاف بريطاني توفوا جراء مقاومة المضادات الحيوية، لكن خبراء يقولون إنه من المرجح أن الرقم الحقيقي أكبر بكثير.

وكانت منظمة الصحة العالمية حذرت في 2015 أن مقاومة المضادات الحيوية باتت تشكل الخطر الصحي الأكبر في العالم، مشيرة إلى أن أنواعاً من البكتيريا باتت تطور قدراتها بحيث لا تؤثر فيها المضادات الحيوية.


Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *