الملتقى التشكيلي 2 يستعيد ذاكرة الفنان يوسف الشريف


الملتقى التشكيلي 2 يستعيد ذاكرة الفنان يوسف الشريف
الملتقى التشكيلي 2 يستعيد ذاكرة الفنان يوسف الشريف
الملتقى التشكيلي 2 يستعيد ذاكرة الفنان يوسف الشريف

حياة جميلة- سميرة عوض

 

تحت رعاية السيد عادل علي بن علي الرئيس الفخري للجمعية القطرية للفنون التشكيلية والراعي الرسمي للملتقى العربي للفن التشكيلي في نسخته الثانية، اقامت الجمعية ندوة فنية مساء الخميس 8 مارس، في الحي الثقافي.. كتارا مبني (15)، بعنوان (استعادة ذاكرة الفنان المرحوم يوسف الشريف 1958- 1987)، وقدمها الإعلامي جمال بخيت.

 

الواقعية التسجيلية وعشق التعبير

ووصف الإعلامي الفنان المرحوم يوسف الشريف بـ"رائد التسجيلية الواقعية"، وقال: "إلىوم نستذكر احد علامات الفن التشكيلي القطري واحد رواده الكبار، وفي بادرة طيبة يتذكر الملتقى احد اهم المبدعين في فنون التشكيل القطري، المرحوم يوسف الشريف الذي آمن بالواقعية التسجيلية، وعشق التعبير، والمولود أواخر خمسينات القرن الماضي، والذي تفجرت موهبته مبكرا -منذ المرحلة الدراسية المتوسطة- رغم رفض أسرته لهذا الاتجاه، باعتباره مضيعة للوقت، ولكن الراحل أخذ تصميمه، ورحل الى عالم اللون والتصوير، مكونا فكره واتجاهاته في عالم الفن.

 

رموز مجتمعية تراثية من الواقع

واشار الاعلامي جمال بخيت إلى تأثر الشريف بعد رحلاته الخارجية ورؤيته للمتاحف والقاعات الفنية، وهو ما فجر بداخله الرغبة الأكيدة في الشهرة العالمية، بل وأصبح أحد آماله ان يشاهد الغرب أعماله وإبداعاته من رسم التراث وملامح الحياة الاجتماعية في قطر، وايضاً سجلت ريشته الغوص والرقصات التراثية وألعاب الأطفال ورقصات العرضة، وغيرها، وكلها علامات من رموز مجتمعية تراثية من الواقع لا يزال بعضها يعيش إلى الان.

 

النموذج الشعبي التسجيلي

 

وبين بخيت: مثلت الحياة الشعبية النموذج الشعبي التسجيلي الذي عالجه بواقعية لا تزال تكتب صفحات الحياة التشكيلية، وباقية للمشاهدة والتأمل اضافة إلى إجادة المنهج التعبيري عندما رسم لوحة التحدي في اخر أيامه، وايضا لوحة القصر المهجور، والتي شكلت خلاصة تأثيرات فنه ولوحاته.

 

سيرة ومسيرة الراحل يوسف الشريف

ويذكر أن "الفنان التشكيلي القطري الراحل يوسف الشريف الذي ولد عام 1958م، وثق الحياة الاجتماعية، والعادات والتقإلىد المتوارثة في قطر، ورسم حياة الصيادين في البحر، وفي أثناء الغوص وعلى شاطئه، كما تناول مختلف الأنشطة؛ من دق الهريس، وأعراس الفريج، وألعاب الأطفال، ورقصات الرزيف والعرضة، وسباق الهجن والخيول. وتناول أيضاً على مسطحات لوحاته نميمة النساء، والمقاهي الشعبية وحياة الرعي والعربات القديمة والمجالس، والأسواق، والأحياء الشعبية، بالإضافة إلى تفاصيل المباني المعمارية المتمثلة بالبيوت القديمة والمساجد وما تحتوي من أبواب وشبابيك وأقواس وغير ذلك من خصائص معمارية وزخرفية، بكل ما تحمل من عبق وأصالة الماضي.

 

 

-       من أعمال الفنان الراحل يوسف الشريف

 

 

 

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *