د.جهينة حاجي استشارية طب الأسرة: الرياضة مهمة لصحتنا الجسدية والنفسية


د.جهينة حاجي استشارية طب الأسرة: الرياضة مهمة لصحتنا الجسدية والنفسية


أمل كمال

 

ممارسة التمارين الرياضية في الخارج وسيلة ممتازة للمساعدة لتحسين الصحة النفسية بشكل عام..

نشيطو الذهن في سن متقدمة تعودوا ممارسة الرياضة.. وتنشيط قدراتهم العقلية.. وبالتالي تعرضهم لاضطرابات الذاكرة أقل..

 

 

عددت د.جهينة علي حاجي استشاري أول طب الأسرة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية فوائد ممارسة الرياضة لكبار السن حيث قالت: التمارين الرياضية من أهم الأمور في المحافظة على الحياة الصحية بالنسبة لكبار السن، وهي تستطيع تخفيف بعض الآلام والأوجاع التي تعتبر جزءاً من مظاهر التقدُّم في السن، كما تساعد على الوقاية من مجموعة من المشكلات الصحية، كأمراض القلب والسكتات.

وعلى الشخص المتقدم في السن أن يتعاون مع الطبيب أو المعالج الفيزيائي من أجل وضع خطة للتمارين الرياضية بحيث تكون مناسبة له، ومن المهم أن تكون البداية بطيئة، وينصح معظم الأطباء بأن يمارس الشخص المتقدم في السن التمارين الرياضية من ثلاث مرات إلى خمس مرات في الأسبوع، وذلك لمدة لا تقل عن نصف ساعة في المرة الواحدة، ومن الممكن أيضاً توزيع النشاطات الرياضية على أوقات مختلفة من اليوم الواحد.

 

الرياضة وهشاشة العظام

وعن كيفية علاج هشاشة العظام وتجنب الإصابة بها من خلال الرياضة، تبين د.جهينة علي حاجي أن هنالك أنواعا خاصة من التمارين الرياضية التي تعمل على تقوية عظام الجسم والحفاظ على كثافتها، وتشمل:

 تمارين تقوية العضلات، وتمارين تحمل الوزن، وتمارين التوازن والمرونة.

 

تمارين تحمل الوزن: وهي التمارين التي تحرك فيها جسمك ضد الجاذبية، مع الحفاظ على وضع مستقيم، وقد تكون شديدة التأثير أو ذات تأثير منخفض.

تمارين تقوية العضلات: وهي التمارين التي تحرك فيها جسمك لرفع وزن ما، أو ضد مقاومة ما، وتكون المقاومة هنا ضد الجاذبية، وتشمل: رفع الأثقال، استخدام آلات رفع الأوزان، استخدام الحبل أو الشريط المطاطي، تمارين رفع ثقل الجسم.

تمارين التوازن والمرونة: حيث تساعد في تحسين المرونة والقوة والتوازن، ومن أمثلتها اليوجا.

 

   الرياضة والصحة النفسية للفرد

 

وفي هذا الصدد تشير د. حاجي إلى أن هناك دراسات تؤكد على أهمية الرياضة وعلاقتها بالصحة النفسية في التخزين المؤقت للدماغ. حيث يؤثر تحرك العضلات على الصحة العقلية وعلى الحالة المزاجية، وأن هناك بعض التمارين التي تخفف من الاكتئاب المزمن وتساعد على العودة إلى النشاط وتوفر الشعور بالإنجاز والسعادة والاستقرار النفسي،
كما يوجد أنواع عديدة من التمارين الرياضية والتي تزيد من القدرة على التكيف مع الإجهاد والضغوط الاجتماعية وإلحاق الهزيمة بها والتخفيف من الاكتئاب.
حيث أشارت إلى أن هناك تمارين ذهنية لإثراء وتخزين مؤقت لكيفية عمل الدماغ والرد على الضغوطات في المستقبل بتكوين عامل التحدي وفي مقدمتها تحدي الذات. كما أن هناك أدلة على أن الأفراد نشيطي الذهن في سن متقدم هم أولئك الذين تعودوا ممارسة رياضة ما وواظبوا على إثارة وتنشيط قدراتهم العقلية فكانت نسبة تعرضهم لاضطرابات الذاكرة أقل من أولئك المتصفين بقلة الحركة وعدم نزوعهم إلى ممارسة أعمال ذهنية من شأنها تنشيط الذهن وإثارة يقظته.

 

    وتضيف: على الرغم من الحاجة لحماية البشرة من أشعة الشمس، إلا أن ممارسة التمارين في الخارج هي مصدر رائع لفيتامين (د) الذي له فائدة كبيرة للقلب والعظام والجهاز المناعي، كما أنه يساعد أيضا في الحفاظ على الوزن الصحي والصحة بشكل عام.


كما أشارت إلى أن ممارسة التمارين الرياضية في الخارج هي وسيلة ممتازة للمساعدة في تفادي الشعور بالاكتئاب لأنها ترفع من الحالة المزاجية للشخص، كما أنها تساعد على تحسين الصحة النفسية بشكل عام. فالطبيعة كما ذكرت تساعد أي شخص يعاني من القلق أو الاكتئاب أن يقوم ببعض التمارين في الخارج بضع مرات في الأسبوع.

 

    


Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *