مركزان جديدان لـ «الصحة والمعافاة» نهاية العام


مركزان جديدان لـ «الصحة والمعافاة» نهاية العام

الدوحة -حياة جميلة

قالت الدكتورة وضحة الباكر -مدير تعزيز الصحة والمعافاة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية- إن مراكز الصحة والمعافاة في قطر تجربة فريدة من نوعها في الشرق الأوسط والمنطقة.
وأضافت -في بيان أمس- أن هذه المراكز تجربة جديدة في القطاع الصحي العام في قطر والمنطقة، وهي في طور التطوير والتوسع، وهذا يجعل الإعداد في ازدياد مضطرد.
وأوضحت أن عدد زيارات المراجعين خلال عام 2017، بلغ أكثر من 10 آلاف زيارة، موزعة على 3 مراكز من مراكز الصحة والمعافاة. وتوقعت أن ترتفع هذه الأعداد بشكل كبير خلال العام الحالي، نظراً لافتتاح مراكز جديدة، فضلاً عن استحداث عيادات تخصصية جديدة وخدمات إضافية.
وقالت إن هذه المراكز تمتاز بكونها تدمج مرافق المعافاة من صالات رياضية، وخدمات بركة السباحة، والمساج، والساونا والبخار داخل مراكز صحية مصممة بأعلى المعايير العالمية، وهو ما يحتم أن تتم الخدمة داخل منظومة عمل صارمة تراعي مبادئ السلامة، وضوابط انتقال العدوى، وتلتزم بكل سياسات عمل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، فضلاً عن أنها سهلة الوصول بالنسبة للمراجعين بصورة مجانية، فإنها تقدم بالقرب من طاقم طبي وفني محترف يقدم الاستشارة للمريض وقت الحاجة، بل يمكنه من التدخل المباشر في حال وقوع أي تطور أو حالة طارئة.
وأضافت أن التجارب التي اطلعنا عليها تفتقد ميزة وجود هذه الخدمة داخل المراكز الصحية، وفي الغالب -كما هو دارج في أوروبا- يكتب الطبيب شهادة طبية مع الوصفة الرياضية، ويطلب من المريض ممارسة برنامجه البدني في صالات رياضية تتبع القطاع الخاص، التي في مجملها تنتهج معايير أقل تشدداً من المراكز الصحية، بل وتفتقر في أغلب الأحيان إلى وسائل السلامة وتوفر طاقماً طبياً.
وتابعت قائلة: هناك 3 مراكز صحية حالياً تقدم خدمات الصحة والمعافاة، هي: لعبيب، وروضة الخيل، وأم صلال، مضيفاً أنه سوف يتم خلال الأشهر القليلة المقبلة افتتاح مركزي معيذر والوجبة، وهما مصممان لتقديم خدمات الصحة والمعافاة بنفس المعايير والمستوى التي تتطلبه مؤسسة الرعاية الصحية الأولية؛ بما يتوافق مع معايير الاعتماد الكندي الماسي التي حصلت عليه المؤسسة في العام الماضي، مضيفة أن مجموع مراكز الصحة والمعافاة مع نهاية العام الحالي سيصل إلى 5 مراكز في أنحاء قطر. ولفتت إلى أن هناك حالياً قرابة 50 موظفاً من موظفي مؤسسة الرعاية الصحية الأولية يديرون هذه الخدمة في ثلاثة مراكز صحية، تم استقدامهم من عشر دول مختلفة من الجنسين، وهم يحملون المؤهلات والخبرة الواسعة في تقديم هذه الخدمات، إضافة إلى أنهم مدربون بالالتزام بأعلى معايير السلامة المتعارف عليها، والخطة تسير إلى مضاعفة هذا العدد في المستقبل القريب، خصوصاً مع توسع هذه الخدمات في مراكز جديدة.;

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *