نتائج الاختبارات بعد إجازة منتصف العام


نتائج الاختبارات بعد إجازة منتصف العام

كتب – محمد الجعبري / الوطن

قال الأستاذ خليفة المناعي مدير مدرسة خليفة الثانوية إن نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول سيتم الإعلان عنها بعد انتهاء إجازة منتصف العام وذلك حسب تعليمات وزارة التعليم، مؤكداً أن المدرسة بدأت في الاستعداد لاختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول منذ فترة كبيرة، نظراً لأهميتها في الدرجة النهائية لطلاب المرحلة الثانوية وخاصة الثاني عشر «50 % من الدرجة النهائية»، ومن هذه الاستعدادات فصول التقوية التي تنظم في الفترة المسائية ويصل عدد الطلاب الملتحقين بها أكثر من 400 طالب، لافتاً إلى أنه منذ أن جعلتها الوزارة بمقابل مادي، ونحن نلاحظ اهتمام الطلاب للانتظام والاستفادة منها، خاصة فترة الاختبارات، كما انها حدت من الدروس الخصوصية.

وأضاف أن المدرسة بها 800 طالب من طلاب النهاري، وهو عدد ضخم يحتاج إلى جهد كبير من الهيئة التدريسية والإدارية للمدرسة لتوفير نظام تعليم جيد لهذا الكم الهائل من الطلاب، مضيفاً أن نسبة الغياب منخفضة لا تذكر والعدد الموجود بأعذار طبية، والنسب الموجودة في الغياب من طلاب المنازل، حيث أن مدرسة خليفة الثانوية من أكثر المدارس التي يوجد إقبال عليها من قبل أولياء الأمور لما تتمتع به المدرسة من مستوى أكاديمي مرتفع وسمعة طيبة، مشيراً إلى أن هذا العدد يزيد في أيام الاختبارات لأنه يوجد عدد كبير من طلاب المنازل وعدد آخر من اللجان طلاب المدارس الخاصة التي تلتحق بلجان الاختبارات بالمدرسة، هذا بخلاف إجراء اختبارات الثلاثة صفوف الثانوية في يوم واحد، مما جعلنا نستغل كل القاعات الدراسية والرياضية والمعامل في لجان الاختبارات، حتى بعض غرف المعلمين عملنا بها لجان اختبارات لطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
ذوو الاحتياجات الخاصة 
وأضاف أن المدرسة بها 34 طالبا من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما يوجد 12 طالبا من المكفوفين وضعاف البصر والسمع.
وأضاف السيد خليفة المناعي: يجب على وزارة التعليم أن توفر للمعلم الرعاية والدعم والحماية ليستطيع أن يقوم بمهام عمله على أكمل وجه، وذلك لأن العملية التعليمية تواجه بعض الصعوبات من بعض الطلاب المستهترين سواء من طلاب المدارس الخاصة الذين يتم إلحاقهم في الاختبارات بالمدارس الحكومية أو من خلال طلاب تعليم الكبار.
حيث طالب بضرورة أن يكون هناك رقابة صارمة من وزارة التعليم على المدارس الخاصة، سواء في الحضور والغياب أو الاختبارات وسلوك الطلاب، مشيراً إلى انه يوجد العديد من المدارس الخاصة المتميزة ومثال يحتذى به في الالتزام ونموذج جيد، ولكن تبقى المدارس الحكومية مثالا يحتذى به في الالتزام واللوائح والقوانين التي تنظم العملية التعليمية وتحدد العلاقة الطيبة بين الطلاب والمعلمين.
طلاب المنازل 
وعن طلاب المنازل قال إن عددهم أكثر من 120 طالبا، الغالبية منهم من موظفي الدولة الذين تركوا الدراسة قديماً ويريدون أن يستكملوا دراستهم للحصول على ترقيات وظيفية، وهذا شيء جيد أن يكون لكل شخص أمل في الحياة وتطلعات وظيفية وتعليمية، منوهاً أن اختباراتهم تتماثل مع زملائهم من طلاب النهاري «النظاميين» ولا يوجد أي تكييف أو تخفيف في المناهج أو الاختبارات لأنهم يعملون بتلك الشهادات مثلهم مثل خريجي الجامعات من طلاب النهاري، داعياً هؤلاء الطلاب إلى الجد والاجتهاد وعدم الاتكالية في الدراسة حتى يكونوا عناصر مفيدة مهمة في المجتمع. 
وتعليقاً على الاعتداء الذي وقع من قبل طلاب وأولياء أمورهم على أحد مديري المدارس، أكد مدير مدرسة خليفة الثانوية أن المدرسة مكان مقدس ولها حرمتها ويجب على الجميع أن يحترمها ويعطيها قدسيتها التي تستمدها من قدسية العلم، لافتاً إلى انه في حالة عدم اتخاذ إجراء رادع في هذا الحادث، سينتشر هذا الموضوع في الوسط التعليمي ولن يستطيع المعلم القيام بمهام وظيفته، لأنه كما يقال في الحكمة العربية «من أمن العقوبة أساء الأدب»، مؤكداً أن هذا ليس في صالح الطالب نفسه.
رقابة صارمة بالاختبارات
من جانبه قال الأستاذ خالد الكلدي النائب الإداري لمدرسة خليفة الثانوية أنه ومنذ بدء الاختبارات لم تحدث حالة غش واحدة بين الطلاب سواء طلاب النهاري أو المنازل، مؤكداً أنه يوجد رقابة شديدة على الطلاب أثناء الاختبارات، كما يتم منع دخول الأجهزة الإلكترونية للجان الاختبارات سواء جوالات أو سماعات بلوتوث أو أقلام أو ساعات إلكترونية، وذلك منعاً لحدوث أي حالات غش من تلك الأجهزة، كما يمنع دخول الطالب في حالة تأخره على الاختبار أكثر من ربع الوقت المحدد لكل اختبار.
وقال إن المدرسة عملت على تشكيل لجان السير قبل الاختبارات والتي تعمل على تشكيل اللجان وتنظيمها والتواصل مع أولياء الأمور في حالة غياب الطالب وإرسال رسائل نصية لأولياء الأمور، كذلك توفير جميع سبل الدعم لطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة من قارئ وناسخ وتوفير الهدوء لهم للتركيز في الإجابة بالاختبارات، كما نعمل على حث الطلاب على الاجتهاد الدراسي، ونعمل على تهدئة أعصابهم، لأنه يوجد عدد منهم يصاب بفوبيا الاختبارات وهو ما يجعله مشتت الذهن ولا يوجد تركيز.
وأشار إلى أن أكثر ما يتعب الطلاب في الفترة الحالية هو السهر، وذلك لضغط الاختبارات في أيام متتالية دون أيام راحة، كما ننصح الطلاب بالعمل على حل الأسئلة السهلة قبل الصعبة.
ونوه بضرورة حفظ كرامة المعلم، حيث أن الحادث الذي وقع قبل أيام لأحد مديري المدارس، هو حادث فريد من نوعه ويعتبر هو الأول في تاريخ المدارس الحكومية، ولذلك فإن هذا من مستجدات الأمور التي تتطلب إصدار بعض اللوائح التي تردع المعتدين على مديري المدارس والمعلمين.

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *