كلية العلوم الصحية بجامعة قطر تناقش مشاريع طالباتها الأبحاث عكسَت إنجازاتهن البحثية


كلية العلوم الصحية بجامعة قطر تناقش مشاريع طالباتها الأبحاث عكسَت إنجازاتهن البحثية
كلية العلوم الصحية بجامعة قطر تناقش مشاريع طالباتها الأبحاث عكسَت إنجازاتهن البحثية
كلية العلوم الصحية بجامعة قطر تناقش مشاريع طالباتها الأبحاث عكسَت إنجازاتهن البحثية

الدوحة -حياة جميلة

ناقشت كلية العلوم الصحية بجامعة قطر مشاريع طالباتها البحثية للسنة الأكاديمية 2017-2018، في تخصصاتها الثلاث ، حيثُ قدمت 12 طالبة من قسم العلوم الحيوية الطبية و18 طالبة من الصحة العامة و29 طالبة من تغذية الانسان إنجازاتهن البحثية التي تمَّ العمل عليها خلال السنة الأكاديمية 2017-2018.
وبهذه المناسبة، علقت الأستاذ الدكتور أسماء ال ثاني، عميد كلية العلوم الصحية ومدير مركز البحوث الحيوية الطبية وقالت : " تعتبر هذه المناقشات من أهم اللقاءات في كلية العلوم الصحية التي تعكس الإنجازات البحثية لطالباتنا اللواتي كرسن جهودهن ومهاراتهن ومعارفهن لإجراء دراسات علمية ذات معنى وقيمة وفقًا لما يتطلبه قطاعنا الصحي."
وأضافت الدكتورة أسماء آل ثاني أن هذا اليوم يمثل روح العمل الجماعي من خلال التعاون مع شتى المؤسسات الصحية ومؤسسات البحث والرعاية الصحية في دولة قطر، مثل: وزارة الصحة، قطر بيوبانك، وايل كورنيل، مؤسسة حمد الطبية ومركز السدرة للطب والبحوث. إن مناقشة المشاريع البحثية من أهم الركائز الرئيسية التي تُعنى بإطار البحث والابتكار في كلية العلوم الصحية وهي واحدة من المتطلبات الأساسية لدرجة لبكالوريوس، كما أنها جزءٌ من مساعي التطوير العلمي والمهني للطاقم الأكاديمي في كلية العلوم الصحية.


أبحاث طالبات العلوم الحيوية الطبية
ومن قسم العلوم الحيوية الطبية، قدمت الطالبتان ريم الملا ووسام اليزيدي، مشروعا بحثيا بعنوان "الفحص الجيني لجينات مستقبلات اللبتين و4-ميلانوكورتين في الأفراد ذوي السمنة المفرطة" والذي أشرفت عليه الدكتورة مشاعل الشافعي، وفي هذه الدراسة اعتبرت الطالبتان أن الطفرة الجينية في MC4R مساهم محتمل لمرض السمنة.
كما أشرف الدكتور حاتم زايد على مشروعين يركزان على التحليل الحاسوبي للطفرات الوراثية، حيثُ حددت الطالبتان أم سلمة أبو حبيب وتنزيله زينيث، ست طفرات جينية تساهم في تطور مرض ضمور العضلات الشوكي، وهو مرض وراثي عضلي نادر في المجتمع القطري.
أما المشروع الثالث، فقد قامت خلاله الطالبتان سارة غزاله والهه ابراهيمي؛ بتحليل الطفرات الوراثية التي تؤدي لنقص إنزيم الجلاكتوكينيز، وهو مرض أيضي وراثي يُسبب ارتفاع نسبة الجالاكتوز واعتام عدسة العين تدريجيـًا.
وفي مشروع آخر أشرف عليه الدكتور جيانفرانكو بينتوس، اهتمت الطالبتان علاء عبدالرازق والطالبة يارا قطب، بالأثر ثنائي الطور لمادة (الريسفيراترول)، وهي مادة بوليفولنيك مضادة للأكسدة موجودة بشكل طبيعي في غذاء الإنسان، حيث وجدت هذه الدراسة أن جرعات عالية من الريسفيراترول تؤثر سلبًا على نشاط البروتين كينيز C وتحفز موت الخلايا البطانية.
وفي دراسة تجريبية أشرف عليها الدكتور بيجمن حنفي ، درست الطالبة رغد إيشاق تأثير الصوم على الكائنات الدقيقة في الأمعاء.
أما المشروع الأخير في هذه السلسلة من مشاريع قسم العلوم الحيوية الطبية، فقد أشرف عليه الدكتور إبراهيم مصطفى وقدمته الطالبة فريال العربي، وقد حقق هذا المشروع في التأثير الوقائي لبعض المركبات لحماية خلايا الدم الحمراء ضد الأكسدة.






أبحاث طالبات الصحة العامة
ومن قسم الصحة العامة، قدمت كُلٌ من الطالبات: غادة النعيمي وأماني عبد الرحمن ومي أسامة وسارة هلال ونور حماد؛ مشروعهن البحثي بعنوان: "مستوى الوعي والمعرفة حول فيروس كورونا بين طلاب العلوم الصحية: دراسة مقطعية" تحت اشراف الدكتور مجاهد شريم.
فيما أشرف الدكتور محمد فصيح على مشروع الطالبات يسرا زيادة، مها أحمد، منى الصومالي، وبلقيس السعدي بعنوان "دراسة العلاقة بين أعراض الاكتئاب والعوامل الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية والنفسية والصحية للسكان القطريين " وذلك باستخدام بيانات من قطر بيوبنك للبحوث الطبية.
وقد أشرف البروفيسور لقمان طالب على مشروع الطالبات هناء أبوخديجة، تيريزا ماري كاكام، فرح أبو حمدة، حسنى جياس أودين ونجوما علي حول دراسة الأنماط المتغيرة في السمنة والتدخين لدى مرضى متلازمة الشريان التاجي الحاد في قطر، وكان هذا تحليلًا لبيانات السجل السكاني لأمراض القلب من 1993 إلى 2013.
وقد أشرفت على المشروع الأخير الدكتورة علا نور، ويهدف المشروع الذي أشرفت عليه الدكتورة نور إلى تقييم أوجه عدم المساواة في حالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم حسب العرق والجنس والفئة العمرية. وقد قدمت هذا البحث الطالبات سحر عرابي، ديما ألناس، فرح ريان، وبسمة حسني.



أبحاث طالبات تغذية إنسان
وفي تخصص تغذية الانسان، تم تقديم مشروعين في مجال علوم الأغذية تحت إشراف الدكتورة طاهرة العبيد. حيث تم إجراء دراسة من قبل الطالبات: ندى ضرار، يسرا باماصير، مها الطيري وميمونة محمد، حول موضوع: "الملف الغذائي للمغذيات القطرية: بيانات الاستهلاك الغذائي القطري وتطبيق القاعدة ".
في حين قدمت مجموعة أخرى من الطالبات مكونة من كُلٍ من: دعاء دلول، جنات حبيب، أمنية أحمد، وريم الشرشني دراستهن حول: "مضادات الأكسدة وجودة مضادات الميكروبات في حليب الإبل المنتج في قطر". وأظهرت هذه الدراسات التطبيق الفعال للأغذية من أجل تطوير المنتجات الغذائية في المستقبل.
أما المشروعين التاليين فتما تحت إشراف الدكتورة هبة بوادي، حيث تم عرض المشروع البحثي للطالبات: بشائر التميمي، نسرين جابر، دينا الكحلوت، ربيعة سويسي، وتناولت دراستهن: "صحة مؤشر كتلة الجسم لتقييم الدهون في الجسم لدى البالغين القطريين" واستخلصت هذه الدراسة أن قيم منظمة الصحة العالمية تقلل من السمنة بين سكان قطر.
فيما تناولت الدراسة التي قامت بها كُلٌ من الطالبات: إلهام جلال الدين، فرجانة خليل الدين، حسناء كاكات وشفاء شريف؛ موضوع: "نموذج التنبؤ لكمية تشكيل المنتجات النهائية لغليكاتيون في الغذاء". وتبين من هذا البحث أن الدهون المشبعة والبروتين والدهون الأحادية غير المشبعة كان لها أعلى تأثير على محتوى العمر في الغذاء.
وتحت إشراف الدكتور عبد الحميد كركادي، قدمت الطالبات: بلقيس رياض، هاجر فرحات، ميادة مجدي وردينة أشرف؛ موضوعهن البحثي حول:"تقييم النمط الغذائي والنشاط البدني لأطفال المدارس الابتدائية". وخلصت الدراسة إلى ارتفاع استهلاك الغذاء غير الصحي وقلة النشاط البدني بين الأطفال ذوي السمنة المفرطة.
فيما أجرت الطالبات: حفصة عمر، أمامة أبو بكرو ولاء محمد؛ بحثاً حول: "الربط بين توزيع الدهون والحديد بين البالغين القطريين". وأظهرت نتائج هذه الدراسة ارتفاع معدل انتشار نقص الحديد بين القطريين ذوي السمنة المفرطة.
وأخيرًا، تم عرض المشروعين التاليين تحت إشراف الدكتور فيجاي غانجي، وهما: مشروع: "تقييم المدخول الغذائي من حمض الفوليك ومدى معرفة الشباب القطري لحمض الفوليك وعلاقته بالصحة والمرض" والذي تقدمت به كُلٌ من الطالبات: مها حمص، كرم العلواني وروان الجومات. وأظهرت هذه الدراسة أن طلاب الجامعة الشباب يستهلكون أقل من الكمية الموصى بها من حمض الفوليك.
فيما ناقشت الدراسة التي أجرتها الطالبات: هيا العياش وهوديس رسولينجاد وآية سوكيك؛ العلاقة بين تركيزات فيتامين د في الدم وأمراض التمثيل الغذائي للقلب لدى النساء القطريات" وأظهرت الدراسة وجود علاقة عكسية بين انتشار ميتسين وتركيزات المصل 25 (أوه) دي لدى النساء القطريات.


Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *