من منا لا يحلم؟!


من منا لا يحلم؟!

رشا سالم

من منا لا يعيش حلم ويتمنى تحقيقه في المستقبل؟
من منا لا يريد مطاردة حلمه حتى يتحقق؟
فالحلم في حد ذاته حياة وروح تحيي الإنسان.
فتارة يتحقق الحلم ونكون سعداء بأنه تحقق بعد تعب وجهد ودعاء الى الله.

وتارة اخري لا يتحقق وهنا تختلف ردود فعل الأشخاص..
فمنهم من تحدث عنده حالة من الاكتئاب واليأس وفقدان طعم الحياة.. ويصل بعضهم ان يتمنوا الموت.

ومنهم بعد فترة من الاكتئاب والانغلاق على أنفسهم يقرروا ان يستكملوا مطاردة الحلم.

وآخرين لا يفقدوا الأمل من اول لحظة ويستكملوا طموحهم وسعيهم لتحقيق الحلم.

وتارة أخري وأصعب ما يمر به انسان وهو تحقيق الحلم بعد فوات الآوان، واني لأري انها أصعب الحالات.

ومع رؤيتي لمن حولي في عالمي الصغير، فإني اري الحلم نبض يعيد للإنسان ثقته في نفسه وطموحه وسعيه لتحقيق هدف ما في حياته.

ولا بأس بالحلم ما لم يعق مسيرتنا في حياتنا. فإني أتخيله كمكان للراحة والاسترخاء بعد يوم طويل شاق من العمل، ولولا ذلك المكان ما كنا نستطيع استكمال مسيرتنا في الحياة الشاقة.
وآيا كان العناء والمشقة فلابد من ان نحلم بغد أفضل.
فأتذكر دائما بطلة رواية ''ذهب مع الريح'' حين تقول جملتها المشهورة ''غدا يوما آخر''.. وهي كلها أمل وثقة ويقين أن غدا سيكون أفضل.

وفي النهاية أرى ان الإنسان بدون حلم فما هو الا إنسان لا روح في جسده وما الحياة إلا حلم نعيش لأجله حتى يتحقق. فتحقيق الحلم كشربة الماء التي يعثر عليها الظمآن والتائه في الصحراء، وبعد معاناة ومشقة ودعاء إلى الله يجد الماء.

فما علينا الا أن نثق في الله سبحانه وتعالى، وندعوه بأن يحقق أحلامنا قريبا، قبل فوات الآوان، وان لا نيأس في مطاردة الحلم.

**رشا سالم.. شابة تحب الكتابة، وتمارسها، بادرت للتواصل مع "حياة جميلة"... ونحن نرحب بها وبنصوصها، مقترحين عليها دعم موهبتها بالكثير من القراءة، لصقل أدواتها الإبداعية..

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *