بستان الحكمة يجول بك في عالم التجربة والعلم


بستان الحكمة يجول بك في عالم التجربة والعلم

تأليف: عبد الله العطيات

يتضمن الكتاب اختيارات الكاتب مما قرأه خلال ثلاثين عاماً من بطون كتب الأدب والتراث، شعراً أو نثراً، وهو في هذا المجال يسترشد بحديث الرسول الكريم" الحكمة ضالة المؤمن، أنّى وجدها فهو أحق بها"، تلك الحكم التي دأب الكاتب على جمعها ونقلها لطلبته ومستمعيه وقرّائه. واختيارات الكاتب في الكتاب تنعم عن ثقافة عالية، وموقف أخلاقي وفكري راق، يسعى إلى التنوير.

ويحتوي على أقوال جميلة رائعة تختصـر الجهد والوقت، وتثري العقل، وتصوب المسـيرة والسلوك، وتنقل إليك تجارب الآخرين وزبدة عقولهم وتفكيرهم، فتتفتح لديك المدارك، وتتسع الآفاق، وتُحدث تغييراً في تفكيرك وسلوكك ونظرتك للأمور.

ويقول الكاتب، لقد أجهدت نفسي وأسهرت ليلي وأنا ألتقط لآلي وجواهر الكلام من بطون الكتب القديمة والحديثة، ومن أصحاب الحكمة والعلم والتجربة.

وهنا بعض الحكم التي وردت في الكتاب.

من ساءت أخلاقه طاب فراقه.

من أعظم الذنوب تحسين العيوب.

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله، وأخو الجهالة في الشقاء ينعم.

لكل داء دواء يستطاب به، إلا الحماقة أعيت من يداويها.

متى يبلغ البنيان يوماً تمامه، إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم.

من سمع بفاحشة فأفشاها فهو كمن أتاها.

وعين الرضا عن كل عيب كليلة، ولكن عين السخط تبدي المساويا.

 

 

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *