العنابي يفرط في الفوز على نظيره الصيني بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم


العنابي يفرط في الفوز على نظيره الصيني بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم

الدوحة /قنا/ فرط المنتخب القطري لكرة القدم في الفوز على نظيره الصيني في المباراة التي جمعتهما اليوم، على استاد خليفة الدولي ضمن الجولة العاشرة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2018 في روسيا، وذلك بخسارته بنتيجة (1 /2).

وسجل هدف العنابي أكرم عفيف في الدقيقة 46، وسجل للمنتخب الصيني زياو زي ووو لي في الدقيقتين 73 و82.

وفي باقي مباريات المجموعة، ضمن منتخبا إيران وكوريا الجنوبية التأهل إلى كأس العالم مباشرة، فيما تأهل منتخب سوريا لخوض الملحق الآسيوي بعدما تعادل مع إيران بنتيجة (2-2) اليوم على ستاد آزادي في طهران، في حين تعادل منتخب أوزبكستان مع كوريا الجنوبية سلبيا اليوم على ستاد بونيودكور في طشقند.

وتصدر المنتخب الإيراني ترتيب المجموعة برصيد 22 نقطة من عشر مباريات، مقابل 15 نقطة لكوريا الجنوبية و13 نقطة لكل من سوريا الثالثة وأوزبكستان الرابعة و12 نقطة للصين و7 نقاط للمنتخب القطري.

ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم، في حين يتواجه الفريقان الحاصلان على المركز الثالث ضمن الملحق الآسيوي من أجل تحديد الفريق المتأهل إلى الملحق العالمي لمواجهة رابع تصفيات منطقة كونكاكاف.

وكانت الجولة الأولى شهدت فوز أوزبكستان على سوريا بهدف دون رد في طشقند، وكوريا الجنوبية على الصين بنتيجة (3-2) في سول، وفوز إيران على قطر بثنائية نظيفة في طهران.
في حين شهدت الجولة الثانية فوز أوزبكستان على قطر بهدف دون رد في الدوحة، وتعادل الصين مع إيران سلبيا في شينيانغ، وسوريا مع كوريا الجنوبية سلبيا أيضا في سريمبان، وشهدت الجولة الثالثة فوز كوريا الجنوبية على قطر بنتيجة (3-2) في سوون، وسوريا على الصين بهدف دون رد في جيان، وفوز إيران على أوزبكستان بهدف دون رد في طشقند، وشهدت الجولة الرابعة فوز قطر على سوريا بهدف دون رد في الدوحة وتغلب إيران على كوريا الجنوبية بهدف دون رد في طهران، وفوز أوزبكستان على الصين بثنائية نظيفة في طشقند.

في المقابل شهدت الجولة الخامسة فوز كوريا الجنوبية على أوزبكستان (2-1) في سول وتعادل الصين مع قطر سلبيا في كونمينغ، وتعادل سوريا مع إيران سلبيا في باروي، وشهدت الجولة السادسة فوز سوريا على أوزبكستان بهدف دون رد في ميلاكا، وفوز الصين على كوريا الجنوبية بهدف دون رد في تشانغشا، وبنفس النتيجة فازت إيران على قطر في الدوحة.
وفي الجولة السابعة فازت كوريا الجنوبية على سوريا بهدف دون رد في سول، وفازت إيران على الصين بهدف دون رد، في طهران، وبنفس النتيجة فازت أوزبكستان على قطر في طشقند.
أما الجولة الثامنة فشهدت فوز إيران على أوزبكستان بثنائية نظيفة في طهران وفوز قطر على كوريا الجنوبية بنتيجة (3-2) في الدوحة، وتعادل سوريا مع الصين (2-2) في ميلاكا، وفي الجولة التاسعة فازت سوريا على قطر بنتيجة (3-1) في ميلاكا وفازت الصين على أوزبكستان بهدف دون رد في ووهان وتعادل كوريا الجنوبية مع إيران سلبيا في سول.
جاءت مباراة المنتخب القطري ونظيره الصيني قوية لاسيما وأن المنتخب الصيني كانت لديه آمال ضئيلة في الحصول على المركز الثالث المؤهل للملحق الأسيوي، فيما سعى المنتخب القطري لمصالحة الجماهير والخروج بنتيجة إيجابية من المباراة.
المنتخب الصيني بدأ المباراة راغبا في الفوز بفارق أربعة أهداف في انتظار أن تخدمه بقية النتائج.. لذلك مع إطلاق حكم المواجهة لصافرته بدأ الصينيون الهجوم المبكر بكرة رأسية كانت ستسفر عن أول الأهداف.

وعاد المنتخب الصيني من جديد باحثا عن هدف يحيي به آماله الضئيلة في الحصول على المركز الثالث، فحاول زنج جي مباغتة حارس العنابي سعد الشيب بكرة قوية لكن الأخير تمكن من إبعادها وتحويل الكرة إلى ضربة ركنية.
ثم حاول المنتخب القطري التخلص من ثوب المدافع وبدأ في تنظيم صفوفه الأمامية، وقام ببعض المحاولات الهجومية التي لم ترتق لدرجة الخطورة باستثناء كرة واحدة أضاعها حسن الهيدوس بطريقة غريبة في انفراد أمام الحارس الصيني.
وسرعان ما هدأ اللعب تدريجيا بين المنتخبين وانحصرت الكرة في وسط الملعب مع أفضلية للجانب الصيني في بناء الهجمات على الأطراف لكنه ظل حذرا من ردة فعل المنتخب القطري الذي بات يستعين بسلاح الهجمات المرتدة.
وقبل نهاية الشوط الأول بدأ لاعبو العنابي هجمة منظمة سريعة عبر كرة عرضية حولها علي أسد لزميله المهدي علي الذي استلم الكرة بشكل جيد، وحاول مباغتة الحارس الصيني لكن الأخير نجح في تحويل الكرة إلى ضربة ركنية.. وجاء الدور على المعز علي الذي حاول بدوره لكن كرته مرت محاذية للقائم.
بداية الشوط الثاني حملت معها الجديد لاسيما وأن المنتخب القطري نجح في افتتاح التسجيل في الدقيقة الـ46 عبر أكرم عفيف الذي غالط الحارس الصيني ووضع الكرة في الشباك من كرة عرضية.
أربك الهدف المنتخب الصيني الذي كان يبحث عن النقاط الثلاث من أجل الاقتراب أكثر وإحياء آماله لكنه كاد يتلقى الهدف الثاني من نفس اللاعب أكرم عفيف الذي سدد كرة أبعدها الحارس الصيني بصعوبة.
استفاق المنتخب الصيني قليلا وأعاد تنظيم صفوفه من جديد عن طريق هجمات مرتدة منظمة جعلت لاعبي المنتخب القطري يتراجعون لتأمين مناطقهم الدفاعية وكان المنتخب الصيني قريبا من التعديل لولا يقظة سعد الشيب الذي أبعد كرة مخادعة رفعها المهاجم الصيني.
واصل المنتخب الصيني أسلوب ضغطه العالي على نظيره العنابي حتى نجح في الأخير في إدراك التعادل في الدقيقة الـ73 عبر المهاجم زياو زي من هجمة مرتدة. بعدها مباشرة أتيحت للمنتخب القطري فرصة تعديل النتيجة لكن كريم بوضيف رفض الهدية وسدد الكرة في جسد الحارس الصيني.
وفي الدقيقة 80 من عمر المباراة، قاد حسن الهيدوس هجمة مرتدة ومرر الكرة لأكرم عفيف الذي تعرض للعرقلة وتحصل على ركلة حرة وطرد على إثرها لاعب المنتخب الصيني زينغ زهي بالورقة الحمراء باعتباره آخر مدافع.. ليجد المنتخب الصيني نفسه يلعب بنقص عددي وبعشرة لاعبين.
ولم يستفد المنتخب القطري من هذا النقص العددي وسرعان ما استقبلت شباكه هدفا ثانيا من هجمة مرتدة للفريق الصيني الذي استغل الفراغ الدفاعي وخطف الأسبقية في الدقيقة الـ82 عن طريق لاعبه وو لي.
حاول الإسباني فيليكس سانشيز مدرب المنتخب القطري تدارك الموقف وقام بإجراء تغييرات قصد ضخ دماء جديدة لكن دون جدوى ليعلن حكم المباراة عن 3 دقائق كوقت بدل الضائع لم تكن كافية لإعادة العنابي للمباراة وتعديل الكفة.

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *