نورا العبري: هذه أهم لحظة في حياتي الرياضية!


نورا العبري: هذه أهم لحظة في حياتي الرياضية!

أمل كمال

 اللاعبة نورا العبري والتي حدثتنا بشغف عن دخولها لعالم كرة الطاولة والذي التحقت به منذ 13 عاماً، حققت فيه إنجازات كبيرة من خلال البطولات التي شاركت بها، حيث اعتبرت لحظات الهزيمة سلماً تصعد عليه لتحقيق الفوز بجدارة.

بداية قالت نورا: بدأت مشواري الرياضي بممارسة رياضة الجمباز، ثم دخلت عالم تنس الطاولة عام 2003، أحببت تلك اللعبة بالذات لعدم وجود احتكاك مباشر مع اللاعبات أثناء اللعب بشكل يؤدي إلى حدوث إصابات، كما أنها لعبة تعتمد على الذكاء والسرعة، ولا يسعني إلا أن أصفها بالرياضة المذهلة.

 

إخوة رياضيون وأهل يشجعون

وتضيف: لدي ثلاث إخوان أحدهم يلعب كرة القدم وآخر يمارس رياضة كرة السلة، والثالث حارس برياضة كرة اليد، أما أبي وأمي فهما المشجعان الدائمان لي منذ دخولي لعالم الرياضة وحتى الان، قد لا يسعهما حضور كل المباريات التي أشارك بها سواء داخل قطر أو خارجها بحكم السن، إلا أنهما يشاركاني المباريات بدعواتهما التي لا تنقطع وحماسهما الذي يعد الدافع الأول لي لتحقيق الفوز.

وقد حضرت والدتي معي ببطولة الخليج التي أقيمت بالدوحة عام 2010، وقد شّكل حضورها فارقاً نفسياً كبيراً بالنسبة لي، وحفزني وجودها على تحقيق أعلى إنجاز في حياتي الرياضية، وبالفعل حصلت على ميدالية ذهبية في المباراة التي حضرتها، على الرغم من أن حضور أحد معارفي للمباريات التي أشارك بها يسبب توتراً لي، إلا أن والدتي تعتبر مصدر الأمان الأول.

 

بطولات وإنجازات

أما عن أهم البطولات التي شاركت بها والإنجازات التي حققتها فيها فقالت: جميع البطولات الخليجية التي شاركت بها لا يمكن أن أنساها، وكان آخرها البطولة العربية بالشارقة والتي حصلنا فيها على المركز الأول والثالث والثالث مكرر في الفردي، والمركزين الأول والثاني في الزوجي، بالإضافة إلى بطولة الخليج التي أقيمت بالدوحة عام 2010 وكانت قطر وقتها أول دولة تستضيف البطولة وتحصل على كل الميداليات الذهبية فيها، وأيضاً بطولة الأردن التي شاركت بها العام الماضي وحققت فيها المركز الثاني زوجي، بجانب بطولات آسيا وغرب اسيا وبطولات العالم المفتوحة، كلها أعتز وأفتخر أنني شاركت بها.

أما أهم لحظة في حياتي الرياضية فكانت ببطولة الشارقة التي أقيمت عام 2007 وحصلت فيها على اللاعبة المثالية نتيجة الأخلاق الرياضية التي تمتعت بها خلال البطولة واللعب النظيف، وحصلنا في نفس البطولة على الميدالية الذهبية.

 

 

الخسارة بداية ونهاية!

 

وعن شعورها في حال الخسارة بأي مباراة قالت: الخسارة لحظة لا يمكن نسيانها، تكون بدايتها حزن شديد ولكن نهايتها التحدي لتحقيق الأفضل بالمرات القادمة، بآخر بطولة شاركت بها في تونس منذ حوالي شهر خسرت بآخر مباراة أمام الجزائر، بالرغم من تقارب المستوى بيننا وبينهم، إلا أنني لمت نفسي كثيراً؛ لأنه بسبب خسارتي لم يحصل فريقي على الميدالية الذهبية، ولكن مع الوقت استطاعت الخسارة أن تُخرج الأفضل من داخلي، وعاهدت نفسي على تعويض ذلك في البطولات القادمة، وأعمل على التدريب المتواصل حتى أحقق مراكز متقدمة محلياً وعالمياً.

 

أهدي الفوز لهؤلاء..!

وعن أهم الأشخاص الذين تهدي لهم الفوز بأي بطولة قالت: بالطبع لا يسعني إلا أن أهدي الفوز الذي أحققه لوالدي ووالدتي الداعمين لي دائماً، فهما السبب الأول في تحقيقي لأي إنتصار رياضي، كما أهديه للجنة رياضة المرأة القطرية كنوع من الشكر والعرفان بدعمهم المستمر لكل الرياضات والرياضيات، وأيضاً أهديه لمدربة الفريق ومديرته، ولزوجي الذي يدعمني دائماً ويحرص على حضور المبارايات التي أشارك بها على قدر استطاعته بسبب ظروف عمله.

 

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *