آية مجدي: أتمنى أن أصبح "صينية" يوماً ما!


آية مجدي: أتمنى أن أصبح "صينية" يوماً ما!
آية مجدي: أتمنى أن أصبح "صينية" يوماً ما!
آية مجدي: أتمنى أن أصبح "صينية" يوماً ما!

أمل كمال

اللاعبة آية مجدي عشقت تلك اللعبة بشكل دفعها لزيادة مستوى وساعات تمريناتها مما أهلها للإلتحاق بالمنتخب، مرت في حياتها الرياضية بمحطات عديدة، قد لا تتعدى عدد سنوات ممارستها للعبة الثلاثة عشر عاماً، ولكنها استطاعت التأهل للمشاركة في أولمبياد لندن عام 2012 الأمر الذي اعتبرته إنجازاً كبيراً دفعها لتحقيق المزيد من الإنجازات، لتشهد مسيرتها الرياضية تميزاً يرفع رأسها وفريقها لأعلى المراتب.

 

بداية محفزة

 

بداية قالت آية: ما يميز لعبة تنس الطاولة أنها تناسب الفتيات كونها رياضة هادئة لا إحتكاك فيها، وقد شجعني أهلي كثيراً للإلتحاق بها وبعد أن بدأت بالتدريب شجعتني أيضاً مدربتي على الإستمرار، وبالفعل قررت الإهتمام بالتدريبات وحرصت على زيادتها حتى تحسن مستواي الرياضي كثيراً وإلتحقت بالمنتحب.

وقد شجعت أخي الأصغر على ممارسة نفس اللعبة، وبالفعل بدأ فيها واستمر وأصبح حالياً لاعبا بنادي الجيش، وكون والدي رياضيا سابقا لكرة القدم فهو يشجعني كثيراً ويحثني على بذل المزيد حتى أحقق الأفضل دائماً.

 

"الصينيون" مثل أعلى

 

أما عن مثلها الأعلى في عالم رياضة تنس الطاولة فقالت: الصينيون هم الأفضل في هذه اللعبة على مستوى العالم؛ فلديهم لاعبون يتمتعون بمستوى عال من المهارة وذلك بسبب جديتهم أثناء التمرينات التي تتكرر عدة مرات خلال اليوم، لذلك أطمح أن أصل لمستواهم يوماً ما.

وعن أهم إنجاز حققته في حياتها الرياضية قالت: تأهلي لأولمبياد لندن 2012 لحظة تاريخية في حياتي الرياضية، فحلم كل رياضي هو الوصول للأولمبياد، والحمدلله حققت تلك الخطوة وأنا بسن صغير لذا أعتبر الأمر إنجازاً كبيراً، بالرغم من أنني خرجت من الدور الأول لقوة المنافسة التي لعبت أمامها، إلا أن الأمر لم يشكل فارقاً بالنسبة لي، فقد كان حلماً وتحقق ويكفيني شرف المشاركة، بالإضافة إلى أنني شاركت ببطولات أخرى والحمدلله حققت فيها العديد من الإنجازات على المستوى الشخصي والجماعي أيضاً، فقد حصلنا على المركز الأول زوجي في البطولة العربية للسيدات، ومركز ثاني في البطولة العربية والتي أقيمت بدولة تونس، كما حققنا المركز الأول فرق ببطولة الخليج، وحصلت على المركز الثاني فردي تحت سن ال21 في الأردن.

 

لحظات الفوز والخسارة

 

وعن شعورها ما بين لحظات الفوز والخسارة قالت: الخسارة درس أتعلم منه التركيز على نقاط ضعفي وتحويلها لنقاط قوة، الأمر ليس سهلاً ولكن بالمثابرة والعمل الدؤوب يمكن تحقيق المستحيل، أما لحظات الفوز فتعطيني المزيد من التفاؤل بعد رؤية المجهود الذي بذلته مترجماً على أرض الواقع للحظات إنتصار، ودائماً ما أهدي فوزي لمن يقفون وراءه من أهلي الذين أسعد دائماً بوجودهم بجانبي في البطولات التي أشارك بها داخل الدوحة، وللجنة وزميلاتي بالفريق.

أما عن طموحاتها القادمة فقالت: أطمح أن يتطور مستوى فريقنا بشكل أكبر؛ حتى نتمكن من تحقيق مراكز أعلى بالبطولات التي نشارك بها، وأتمنى أن أستطيع التوفيق بين حياتي العلمية والعملية والرياضية.

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *