بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري"أنا أهتم".. مبادرة عطاء لدعم سيدات ميانمار


بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري"أنا أهتم".. مبادرة عطاء لدعم سيدات ميانمار
بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري"أنا أهتم".. مبادرة عطاء لدعم سيدات ميانمار
بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري"أنا أهتم".. مبادرة عطاء لدعم سيدات ميانمار
بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري"أنا أهتم".. مبادرة عطاء لدعم سيدات ميانمار

الدوحة- حياة جميلة

 بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري إطلاق مبادرة "أنا أهتم" لرفع الوعي المجتمعي بالأزمة الإنسانية التي تشهدها ميانمار، وذلك بالتنسيق مع هيئة تنظيم الأعمال الخيرية.

جاء الإعلان عن هذه المبادرة أثناء الفعالية الخيرية التي استضافها فندق "إنتركونتيننتال الدوحة ذا سيتي" تحت شعار "الأزياء تلتقي بالعطاء"، والتي شهدت حضورا مميزا من سيدات المجتمع القطري يمثلن مختلف المجالات للتفاعل مع هذه المبادرة الإنسانية النبيلة ودعم جهود الهلال الأحمر القطري الإنسانية لتحسين الظروف المعيشية للمتضررين من الأزمة الإنسانية في ميانمار، بمبادرة من "كيو ليبل للأزياء".

نورة الدوسري: الهلال الأحمر القطري يتمتع بمكانة مرموقة في الحركة الإنسانية الدولية

ومن جانبها، أوضحت السيدة نورة الدوسري المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري أن الهلال الأحمر القطري يتمتع بمكانة مرموقة في الحركة الإنسانية الدولية، مما يمكنه من الوصول إلى مناطق الأزمات وتقديم العون للفئات الأكثر تضررا من الكوارث والنزاعات والفقر دون تحيز أو تمييز على أساس اللغة أو العرق أو الدين.

وأشادت الدوسري بالتعاون الكامل من شركة "كيو ليبل" التي حرصت على أن تكون هناك شراكة إنسانية ما بين العمل التجاري والخيري من خلال فكرتها المبتكرة بإطلاق مبادرة "أنا أهتم"، والتي تقوم على حشد الدعم المجتمعي والتوعية بما تتعرض له الفئات الضعيفة في ميانمار وغيرها من معاناة، مما يحفز أفراد المجتمع القادرين على المساهمة في إحداث فارق حقيقي في حياة هؤلاء البسطاء، وهو ما يعكس اهتمام الشركة بأداء رسالتها في مجال المسؤولية الاجتماعية ورؤيتها للتخفيف من معاناة المرأة حول العالم.

 

المبادرة تهدف لدعم قدرة المرأة في مقاطعة راخين بميانمار على العمل والإنتاج

وبحسب مذكرة التفاهم الموقعة بين "كيو ليبل" والهلال الأحمر القطري، سيتم طرح تشكيلة حصرية من الأزياء الخليجية الراقية مرتين سنويا، على أن يتم تخصيص نسبة 30% من حصيلة مبيعات هذه الأزياء لصالح المشاريع الإنسانية التي سينفذها الهلال الأحمر القطري في عدة بلدان محتاجة، وسوف تكون ميانمار باكورة الدول التي تستهدفها هذه المبادرة.

وفي بيان رسمي، أوضحت "كيو ليبل" أن هذه المبادرة تهدف إلى دعم قدرة المرأة في مقاطعة راخين بميانمار على العمل والإنتاج، وتدريبها على بعض الحرف التي تمكنها من كسب العيش بكرامة وصون نفسها.

وفي سبيل إنجاح هذه المبادرة، التي أبصرت النور بفضل تضافر جهود مجموعة من السيدات اللاتي تجمعهن رؤية واحدة من أجل الخير، سخرت شركة "كيو ليبل" كافة الإمكانيات والأفكار المبتكرة لمساهمة عالم الأزياء ورائدات الأعمال في تحسين حياة الضعفاء، من خلال استقطاب مجموعة من الشخصيات النسائية الشهيرة والناجحة على مستوى منطقة الخليج والعالم.

وأكدت أن إطلاق هذه المبادرة يأتي انطلاقا من إيمانها بأهمية تلك القضية الملحة على الساحة العالمية، والتى تحتاج إلى إيقاظ الوعي العالمي بها، حيث تكثف الشركة جهودها لتحقيق هذا الهدف السامي من خلال الترتيب لإقامة العديد من الفعاليات خلال الفترة المقبلة بهدف رفع درجة وعي المجتمع بالمعاناة التي يواجهها النساء والأطفال في ميانمار، وتشجيع أفراد المجتمع القطري المعروف بالكرم والعطاء على التبرع لخدمة ذلك العمل النبيل.

التنمية المستدامة

 

 

ريما المريخي: الهلال الأحمر القطري قدم الخدمات لمئات الآلاف الأسر في ميانمار

خلال حفل إطلاق المبادرة، قدمت ريما المريخي المتطوعة بالهلال الأحمر القطري وعضو مجلس الإدارة الشرفي عرضا تقديميا عن تدخل الهلال الأحمر القطري إنسانيا في ميانمار، حيث قام بتقديم الإغاثة في ميانمار منذ بداية الأزمة في عام 2012 حتى اليوم، والتي تنوعت ما بين مشاريع إيواء ومياه وإصحاح ورعاية صحية، وقد استفادت من هذه الخدمات مئات الآلاف من الأسر الفقيرة والنازحة.

وقالت المريخي: "خلال الزيارة التي قمت بها ضمن فريق إغاثي إلى ميانمار العام الماضي لتقييم الأوضاع الإنسانية والاحتياجات العاجلة، شاهدت بنفسي الأوضاع الإنسانية الصعبة داخل مخيمات النزوح ومدى حاجة الناس هناك، مما دفعنا إلى التفكير في إطلاق مشروع للتدريب المهني وتوفير الإمكانيات اللازمة للسكان المحليين كي يحققوا الاكتفاء الذاتي ويكسبوا قوتهم بأيديهم دون الاعتماد على المساعدات المقدمة من الآخرين".

نبذة عن الهلال الأحمر القطري

تأسس الهلال الأحمر القطري عام 1978، وهو منظمة إنسانية تطوعية تهدف إلى مساعدة وتمكين الأفراد والمجتمعات الضعيفة بدون تحيز أو تمييز. والهلال عضو في الحركة الإنسانية الدولية التي تضم الاتحاد الدولي واللجنة الدولية والجمعيات الوطنية من 190 بلدا، كما يشغل عضوية العديد من المنظمات الخليجية والعربية والإسلامية مثل اللجنة الإسلامية للهلال الدولي، والمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. ويستطيع الهلال الأحمر القطري استنادا إلى صفته القانونية هذه الوصول إلى مناطق النزاعات والكوارث، مساندا بذلك دولة قطر في جهودها الإنسانية، وهو الدور الذي يميزه عن باقي المنظمات الخيرية المحلية.

ويعمل الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي، وهو يشرف على مشروعات دولية جارية للإغاثة والتنمية في عدد من البلدان في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا. ومن بين الأعمال الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر القطري تقديم الدعم في مجالات التأهب للكوارث والاستجابة لها والتعافي منها والحد من المخاطر، كما يعمل على التخفيف من أثر الكوارث وتحسين مستوى معيشة المتضررين من خلال تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية والتنمية الاجتماعية للمجتمعات المحلية، بالإضافة إلى نشاطه على صعيد المناصرة الإنسانية. ويستعين الهلال بمجهودات شبكة واسعة من الموظفين والمتطوعين المدربين والملتزمين، ورؤيته تحسين حياة الضعفاء من خلال حشد القوى الإنسانية لصالحهم.

ويمارس الهلال نشاطه تحت مظلة المبادئ الدولية السبعة للعمل الإنساني وهي: الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية.

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *