الجمعية القطرية للسرطان تطلق الحملة الإقليمية العربية الثانية للتوعية بسرطان الثدي في أكتوبر القادم


الجمعية القطرية للسرطان تطلق الحملة الإقليمية العربية الثانية للتوعية بسرطان الثدي في أكتوبر القادم

الدوحة-حياة جميلة

تطلق الجمعية القطرية للسرطان في شهر اكتوبر المقبل الحملة الإقليمية الثانية للتوعية بمرض سرطان الثدي بمشاركة وزارات الصحة ومؤسسات الرعاية الصحية والجمعيات والمنظمات المعنية في 11 دولة عربية.

 

وقال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس الجمعية القطرية للسرطان في مؤتمر صحفي عقده اليوم بالمناسبة، إن الحملة التي ستترأسها الجمعية القطرية هي الثانية من نوعها حيث أطلقت العام الماضي في الأردن وهدفها هو التوعية بأكثر أنواع السرطانات انتشارا في العالم وفي العالم العربي وهو سرطان الثدي.

 

وأضاف أن الجمعية القطرية للسرطان تنظم يومي 22 و23 مايو الجاري ورشة إقليمية تحضيرية لهذه الحملة يشارك فيها ممثلون عن الجهات المشاركة من 11 دولة عربية وذلك بهدف وضع الإطار العام للحملة الإقليمية واختيار شعار لها ووضع أهدافها.

 

وأشار الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني إلى أن برنامج الحملة الإقليمية سيكون موحدا في جميع الدول الـ11 المشاركة في الحملة، موضحا أن باب التسجيل بالنسبة لبقية الدول العربية مازال مفتوحا حيث تهدف الحملة بشكل عام إلى تكاتف الجهود في خلق وعي موحد عن سرطان الثدي وتشجيع المجتمعات على الكشف المبكر.

 

وتقام الورشة التحضيرية للحملة الإقليمية بالتعاون مع البرنامج الأردني لسرطان الثدي وذلك لتخطيط ومناقشة كل ما يتعلق بالحملة وآلية التعاون بين الدول في الإقليم لتنفيذها بهدف تعزيز التعاون المشترك بين المؤسسات ذات الأهداف المشتركة ودعما لجهود التوعية حول سرطان الثدي مما سيساهم في إنقاذ حياة السيدات في الدول المشاركة والإقليم.

 

ومن المنتظر أن يشارك في الحملة العديد من المؤسسات والجمعيات من قطر والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والأردن ومصر وفلسطين والعراق والمغرب ولبنان.

 

ويناقش المشاركون في الورشة أهم محاور الحملة وضرورة تكاتف الجهود الإقليمية لمحاربة سرطان الثدي، وأهمية القدرة على التوسع إقليميا من خلال رسالة موحدة في العالم العربي بهدف تخطي جميع العقبات والتحديات التي تواجهها السيدات في الفحص الدوري الخاص بالكشف المبكر عن سرطان الثدي وكذلك الخروج بخطة عمل موحدة متزامنة المهام في إطار السعي للحصول على مخرجات فعلية للحملة الإقليمية.

 

من جهة أخرى أوضح رئيس الجمعية القطرية للسرطان أن دور الجمعية سيكون بارزا خلال تنفيذ برامج وأهداف الإطار الوطني للسرطان 2017 -2022 (تحقيق التميز في رعاية مرضى السرطان-رؤية لعام 2022) الذي أطلقته وزارة الصحة العامة مؤخرا كخطة خمسية جديدة للبناء على الأسس المتينة التي تم إرساؤها من خلال تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسرطان 2011-2016.

 

وقال إن المرحلة السابقة من الاستراتيجية الوطنية للسرطان كانت بمثابة مرحلة الاستكشاف وبناء على ذلك سيكون للجمعية القطرية للسرطان دور كبير يتلاءم مع جهودها ضمن الإطار الوطني لرعاية مرضى السرطان.

 

وكشف الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني أن الجمعية القطرية للسرطان ستفتتح قريبا فرعين لها في مدينتي الخور والوكرة وذلك بهدف توسيع الرقعة الجغرافية لخدمات الجمعية في دولة قطر.

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *