اختتام الملتقى الثاني للفن التشكيلي الخليجي بالدوحة


اختتام الملتقى الثاني للفن التشكيلي الخليجي بالدوحة

الدوحة-حياة جميلة

بعد أسبوع من الحوار بين الريشة والألوان، اتضحت ملامح الأعمال الفنية للمشاركين في الملتقى الثاني للفن التشكيلي الخليجي الذي نظمته الجمعية القطرية للفنون التشكيلية بالتعاون مع المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا).

 

ونالت لوحات الفنانين المشاركين في الملتقى الأربع والعشرون لوحة حظها لتُعرض أمام الجمهور مساء اليوم، في ختام الملتقى الذي انطلق في الحادي عشر من الشهر الجاري بمقر الجمعية القطرية للفنون التشكيلية بكتارا.

 

وتنوعت أعمال الفنانين الذين صاغوا أعمالهم الفنية حسب رؤاهم وما تشربوه من تعبيرات تشكيلية، وأنتجت في النهاية فسيفساء تبرز جمالية التنوع في ظل التكامل، لتبيّن للمتلقي الأشواط الكبيرة التي قطعها الفن التشكيلي الخليجي الذي أضحت له مكانة مرموقة على الصعيد العالمي.

 

وأوضح الفنان علي دسمال الكواري، في كلمة باسم الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، أن فكرة ملتقى الفن التشكيلي الخليجي الذي شارك فيه أربعة وعشرون فنانا من كلا الجنسين، تأتي بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى للملتقى عام 2015، ومن منطلق الحرص على أن يكون الفنان فاعلا في مجتمعه الخليجي، وأن تكون الدوحة منارة يستنير بها كل مثقف وخصوصا التشكيليين.. منوها بأن هذا التلاقي الفني العملي يصبو إلى تحقيق جملة من الأهداف أهمها دعم الفنان القطري بالاحتكاك بتجارب فنانين من دول أخرى، بالإضافة إلى توطيد التواصل بين فناني دول الخليج العربي.

 

ومن جهته أشاد الفنان سلمان المالك، مدير مركز الفنون البصرية بوزارة الثقافة والرياضة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، بتعدد الأساليب والمدارس الفنية لدى المشاركين، فضلا عن تبادل الخبرات والتواصل بين الفنانين ونقاشاتهم طيلة أيام الورشة، منبها إلى أن الفنان عندما يكون منعزلا في محترفه قد يكون عرضة لاجترار تجاربه، لكن مثل هذه الملتقيات هي السبيل لتلاقح الأفكار وتطوير التجارب.

 

وعن رأيه في مستوى الأعمال الفنية نتاج الملتقى، قال المالك:" هناك تجارب جيدة، في المقابل توجد تجارب لم تدرك النجاح. لكنها نالت شرف المحاولة" وهو ما اعتبره أجمل ما في العملية الإبداعية، حيث إن نجاح البعض يستفزّ قدرات الآخر من أجل التطوير.. متمنيا في الآن ذاته استمرار مثل هذه الملتقيات التي تُعد رافدا للفن التشكيلي الخليجي، إذ إن دولة قطر تفتح أبوابها لأبناء الخليج العربي وأبناء الوطن العربي.

 

بدورها أبرزت الفنانة مريم الزدجالية، رئيسة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية في تصريح مماثل، أن ما يميز الملتقى الثاني للفن التشكيلي الخليجي، وجود هذه التوليفة من الفنانين المشاركين من أعمار مختلفة وتجارب متنوعة، وما أنتجوه من أعمال، حيث إن كل عمل يتحدّث عن النهضة في دول مجلس التعاون الخليجي ويعبّر عمّا بدواخلهم وتعبيراتهم وانفعالاتهم بالبيئة المحيطة بهم.

 

ومن ناحيته ، أبرز الفنان عبدالكريم الدوسري من العراق، أن كل فنان في الملتقى يحمل رسالة ورؤية للفن العربي والخليجي، ما من شأنه أن يولد رسالة جميلة لإنتاج مشروع فني كبير في المنطقة

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *