وزارة الثقافة تقيم فعاليات القرية التراثية في حديقة دحل الحمام أسبوعيا


وزارة الثقافة تقيم فعاليات القرية التراثية في حديقة دحل الحمام أسبوعيا

الدوحة-حياة جميلة

تقيم وزارة الثقافة والرياضة ممثلة في إدارة الثقافة والفنون فعاليات القرية التراثية، وذلك في حديقة دحل الحمام يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع ابتداء من الغد بهدف المحافظة على التراث القطري.

 

وقد تم تخصيص ركن من حديقة دحل الحمام بالتعاون مع إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية والبيئة، ليكون موقعا للقرية التراثية التي تثريها وزارة الثقافة والرياضة بالفعاليات التراثية والثقافية المتنوعة طوال العام.

وقالت مريم أحمد العلي رئيس قسم الأنشطة الثقافية ومدير إدارة الثقافة والفنون بالإنابة في وزارة الثقافة والرياضة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، "لقد تم الانتهاء من الإجراءات الخاصة بين الوزارتين لإقامة القرية التراثية في حديقة دحل الحمام على أن تتولى وزارة الثقافة والرياضة إثراء القرية بالفعاليات المتنوعة بشكل مستمر، بهدف الحفاظ على التراث القطري والمخزون الثقافي الشعبي في ضمير المجتمع، نظرا لما يحظى به التراث في رؤية قطر الوطنية ورؤية الوزارة "، مشيرة إلى أن القرية سوف تقدم فعالياتها ابتداء من الغد وإن كانت بدأت بالفعل بمهرجان ربيع الطفولة قبل أسبوعين، على أن يتم الافتتاح الرسمي في وقت لاحق.

وأضافت أن إدارات وزارة الثقافة ومراكزها المختلفة سوف تتضافر جهودها لتقديم فعاليات متنوعة تعمل على تحقيق هدفين، الأول هو الحفاظ على التراث القطري بمفرداته المختلفة، والثاني هو تقديم فعاليات ثقافية وفنية متنوعة بشكل جذاب ينشر أجواء البهجة والفرح لدى الأسر والأطفال خاصة في هذا المكان الذي يحظى بتفاعل جماهيري.

وسوف تشهد القرية التراثية في حديقة دحل الحمام تقديم فقرات فنية شعبية وثقافة الطعام القطري والألعاب الشعبية، فضلا عن عروض الحرفيين المصاحبة للفعاليات ليشاهد الجمهور كيفية ممارسة الحرف التقليدية القديمة من صناعة الصناديق والسفن والبشوت وغيرها، فيما يحظى الأطفال باهتمام خاص في الفعاليات المقدمة، حيث سيتم تخصيص ركن للرسم والفنون لهم، فضلا عن المسابقات الثقافية والألعاب المهارية المختلفة وركن القراءة.

 

وقد جاءت إقامة القرية التراثية في حديقة دحل الحمام تزامنا مع احتفالات مختلف دول العالم باليوم العالمي للتراث الذي يوافق الثامن عشر من شهر أبريل من كل عام، ليأتي انطلاق العروض والفعاليات التراثية تأكيدا على اهتمام دولة قطر بتراثها وفنونها، ففي رؤية قطر الوطنية اهتمام بالغ بالتراث كركيزة أساسية لانطلاق الأجيال القادمة من أجل إكسابها حب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه.

 

ويتميز التراث الشعبي القطري المادي والمعنوي بثرائه وتنوعه الحاصل قديما بين بيئتين إحداهما بحرية والأخرى برية، فالبيئة البحرية يتمثل تراثها في الغوص على اللؤلؤ كمصدر هام وأساسي لكسب العيش والرزق، وما ارتبط به من حرف قديمة كصناعة السفن وغيرها فضلا عن ارتباط أهل البحر بفنونه الخاصة، مثل النهمة التي كانت بمثابة الترويح من قسوة البحر وغربة البعد.

 

وأما البيئة البرية فيتمثل تراثها في المقناص ورياضة الصيد بالصقور وغيرها، ويتجلى اهتمام الدولة بكل هذا التراث من خلال مهرجان قطر للصقور والصيد والقلايل ومهرجان المحامل البحرية ومهرجان حلال قطر غيرها مما يعمل على تعزيز التراث في نفوس النشء من الأبناء وإعلاء القيم الروحية والتربوية وثقافة الأصالة بالموروث الشعبي وتوجيههم نحو احترام العادات والتقاليد القطرية.

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *