عيد الخيرية وبيوت الشباب القطرية تطلقان "رحلات افتراضية إلى مناطق العمل الإنساني"


عيد الخيرية وبيوت الشباب القطرية تطلقان "رحلات افتراضية إلى مناطق العمل الإنساني"

الدوحة-حياة جميلة

أطلقت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية وبيوت الشباب القطرية برنامجا مشتركا أطلق عليه "رحلات الخير للأسر القطرية" لدعم العمل الإنساني، وهي تجربة مبتكرة تتيح للأسر القطرية مساعدة المحتاجين ورسم البسمة على وجوههم.

وأوضحت مؤسسة عيد الخيرية في بيان صحفي أن برنامج (رحلات الخير) ينطلق من شغف الترحال وحب السفر، ويتيح لكل أسرة أن تعيش تجربة محاكاة السفر إلى مناطق العمل الخيري حول العالم، لتقترب من معاناة المحتاجين والفقراء وتساهم في تغيير حياتهم نحو الأفضل.

وأشار البيان إلى أنه في بداية كل رحلة افتراضية يتسلم أفراد الأسرة، جوازات سفر خيرية من المؤسسة لتنطلق رحلتهم الافتراضية من خلال شاشات العرض في عالم العمل الإنساني والخيري.

 

ويتيح البرنامج المقرر أن يبدأ خلال شهر رمضان المقبل، لكل أفراد الأسرة المساهمة في دعم المشاريع الخيرية للمنطقة التي زاروها افتراضيا عبر برامج إلكترونية أعدت لهذا الغرض.

وقال السيد علي السويدي المدير العام لمؤسسة عيد الخيرية "إن البرنامج يعد نقلة نوعية في تنويع دعم العمل الخيري والإنساني، ومشاركة الأسر بشكل فاعل في التعرف على معاناة ملايين البشر في عالمنا العربي والإسلامي، خصوصا في مناطق الحروب والنزاعات".

وتمنى أن تساهم رحلات الخير الافتراضية التي تحاكي واقع المأساة في تشجيع هذه الأسر على المساهمة في توفير المساعدات من الغذاء والدواء والإيواء للمحتاجين بشكل مستمر، وقال إن البرنامج يهدف إلى مساعدة المنكوبين في الدول الأكثر فقرا وحاجة.

من جهته قال السيد محمد اليامي الرئيس التنفيذي لبيوت الشباب القطرية إن هذه المبادرة هي الأولى التي تربط بيوت الشباب بالعمل الإنساني وتساهم في التعرف على مآسي الكثير من الشعوب واستنهاض الهمم لمساعدتهم.

وأضاف "شعارنا هذا العام هو السياحة المستدامة، وما يتم في رحلات الخير يعد جزءا هاما لاستدامة العمل الخيري والإنساني ودعم الفقراء والمحتاجين من النازحين واللاجئين في دول شتى حول العالم".

 

وأشار السيد اليامي إلى أن تدشين مبادرة "رحلات الخير" تزامن مع الاحتفال بيوم الأسرة القطرية الذي يصادف الـ 15 من إبريل من كل عام، مضيفا "هذه المبادرة ستسهم في تنمية العمل الخيري وتفتح المجال لمشاركة الأسر خصوصا في أيام العطلات الأسبوعية للحضور والقيام برحلات افتراضية إلى مناطق الكوارث الإنسانية".

 

ولفت اليامي إلى أن بيوت الشباب القطرية تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسكو، وهي جزء من اتحاد عالمي يضم أكثر من ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف شخص حول العالم، منهم ما يزيد على 3000 عضو في قطر

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *