رنيم الوليلي : أعشق "الإسكواش" منذ طفولتي وعائلتي سر نجاحي


رنيم الوليلي : أعشق "الإسكواش" منذ طفولتي وعائلتي سر نجاحي
رنيم الوليلي : أعشق "الإسكواش" منذ طفولتي وعائلتي سر نجاحي
رنيم الوليلي : أعشق "الإسكواش" منذ طفولتي وعائلتي سر نجاحي

مصر – شريف نادي

 

استطاعت رنيم الوليلي لاعبة الإسكواش والمصنفة الرابعة حالياً على العالم، أن تؤكد قدرة المرأة على النجاح في أي مجال حتى وإن كان لعبة مثل الإسكواش والتي سبقها فيها العديد من الرجال وحققوا نجاحات متتالية، لتؤكد رنيم مبدأ المساواة بعد تحقيقها الفوز ببطولة العالم للإسكواش والتي أقيمت في نادي وداي دجلة الرياضي بالقاهرة، كما شاركت في بطولة العالم للفرق في فرنسا، رنيم تحدثت لـ"حياة جميلة" عن مشوارها، وكيف حققت نجاحها منذ طفولتها حتى أصبحت المصنفة رقم واحد على العالم، واستعدادها لتحسين تصنيفها مجدداً.

 

تقول رنيم الوليلي منذ بدايتي مع اللعبة وأنا أضع نصب عيني هدف محدد وهو أن أصبح المصنفة رقم واحد على العالم.

وتضيف أعشق لعبة الاسكواش منذ طفولتي، حيث بدأت في ممارسة اللعبة وأنا طفلة صغيرة وكان عمري 6 سنوات فقط، وشقيقي هو صاحب الفضل في أن أحب اللعبة، وأنجذب لها حيث كان يصطحبني معه لمشاهدته، وهو يلعب الاسكواش حيث كان يسبقني في اللعبة فيما يقرب عام، وهو ما جعلني أنجذب للعبة أكثر، كما أن والدتي ووالدي ساعداني في اختيار اللعبة منذ البداية فهما معجبان بها أيضا ويجدونها ممتعة، مما حفزني وجعل الحلم ببطولة العالم حلم وإرادة قوية في داخلي منذ الطفولة وليس مجرد ممارسة لعبة.

 

تابعت في بداية مشواري كنت أشارك في بطولات محلية داخل مصر، حتى سنحت لي الفرصة للعب خارج مصر، واستطعت أن أضع قدمي على أول الطريق وأشارك في بطولة العالم تحت 19 سنة، حيث كان عمري 12 عام، استطعت تحقيق بطولة العالم للناشئات مرتين متتاليتين وقد كانت من أسعد لحظات حياتي ودفعة كبيرة لي للمضي قدما في تحقيق إنجازات أكثر وتحقيقي حلمي.

 

وعن الصعوبات التي واجهتها في مشوارها قالت إن أكثر الصعوبات التي واجهتني في البداية هو التنسيق والتوافق بين دراستي ولعبة الاسكواش وتحقيق حلم حياتي بها، فكنت اجتهد جدا وأحافظ على خلق التوازن حتى لا تؤثر أحداهما على الأخرى، حيث كنت أهتم بدراستي والمذاكرة، وفي نفس الوقت أذهب لحضور التدريبات وتنمية مهاراتي وتحسين خبرتي في اللعبة بعناية وكان ذلك يحتاج لمجهود شاق بالفعل، ولكن مع الإرادة كل شيء يتحقق ويمكن فعله، وأصبحت بعد التخرج متفرغة تماماً للعبة الإسكواش.

 

وفيما يخص اختيارها ضمن بعثة السيدات لتمثيل مصر والمشاركة في بطولة العالم في الإسكواش للفرق والتي أقيمت بفرنسا في الفترة من 25 نوفمبر وحتى 4 أكتوبر، قالت أتمنى أن نحقق الفوز وإنجاز أخر يضاف لرصيد مصر في اللعبة، كما أننا مؤهلين لذلك ونستطيع تحقيقه، ومصر تمتلك فرق قوية جدا حيث تضم المصنفات العشرة على العالم، وذلك وضعنا في التصنيف الأول للمنتخبات في الاتحاد الدولي للعبة.

 

وأوضحت بطلة العالم في الإسكواش، أن مصر بها لاعبين أبطال ومميزين جدا في هذه اللعبة، حتى أصبح لها جمهور كبير عن الماضي، ونحن بالفعل مميزين جدا وأكثر الإنجازات والبطولات نحققها في الألعاب الفردية عن الألعاب الجماعية، وذلك نجده واضحا في الإنجازات التي نحققها في البطولات العالمية واقتناص البطولات من أبطال عالميين، وفي بطولة الألعاب الاوليمبية، لذلك أتمنى الاهتمام أكثر بالألعاب الفردية والمواهب الكثيرة التي نمتلكها في الألعاب المختلفة.

 

وأشارت إلى أن النجاح لا يأتي من فراغ فهو نتيجة مجهود وتدريب شاق وإرادة، حيث اتدرب مرتين يومياً طوال الأسبوع وأحصل على راحة يوم واحد فقط، كما أن نجاحي يقف خلفه الكثيرين وليس معنى أن اللعبة فردية أن هذا مجهود شخص واحد فقط ولكنه مجهود وعمل جماعي وهم عائلتي التي تعبت كثيراً وانتقلت معي من الإسكندرية للعيش في القاهرة وظلت تساندني دائما وتزيد من عزيمتي، وكذلك نادي وداي دجلة الذي يوفر لنا كل المجهودات والدعم فهو بحق نادي كبير وعريق وحققت معه البطولات حتى أصبحت رقم واحد في العالم، وأحب أن أشكر جميع المدربين الذين تأهلت من خلالهم للنجاح وخاصة كابتن هيثم عفت وكابتن أحمد فرج الله، وكذلك زوجي الذي يحترف نفس اللعبة وساندني كثيراً كما أنه يتفهم ظروفي وانشغالي الكثير باللعبة والتدريب والسفر بصفة مستمرة للمشاركة في البطولات العالمية.

 

أضافت أن أكثر ما يواجه أي بطل في الألعاب الفردية سواء لعبة الاسكواش أو غيرها، هو عدم وجود دعم ومساندة فعاله من الدولة، لأن أغلب الاهتمام يصب في مصلحة لعبة كرة القدم والتي تملك الشعبية الأولى في مصر وتحظى بكل الاهتمام، وأتمنى أن يتم توفير سبل النجاح والدعم للألعاب الفردية والاهتمام بها خاصة مع تحقيق الإنجازات التي استطاعوا أن يحققوها أبطال الألعاب الفردية بمجهودات ذاتيه، وهو ما يتطلب تكلفة مادية كبيرة ليس باستطاعة الكثيرين توفيرها لأنفسهم ليستمروا في الألعاب الفردية وتحقيق البطولات.

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *