للأسرة دور أساسي في تطور المجتمع


للأسرة دور أساسي في تطور المجتمع

الدوحة-حياة جميلة

احتفلت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والمراكز المنضوية تحت مظلتها بيوم الأسرة في قطر، والذي عقد هذا العام تحت شعار «نبقى على وفاق لو اختلفنا»، وجاء شعار الاحتفال للعام 2017، تأكيداً على أهمية الحفاظ على العلاقات الأسرية متماسكة ومستقرة والسعي لبقائها قوية ومترابطة مهما واجهت من اختلافات أو خلافات.

وفي إطار رؤية المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي لتحقيق مبدأ الشراكة المجتمعية لما لها من دور مهم في دعم التنمية المجتمعية المستدامة، عقدت المؤسسة الاحتفال بمشاركة الجهات المعنية بدولة قطر والتي شملت القطاع العام والخاص والهيئات والمؤسسات والجهات الفاعلة.

وصرحت الأستاذة آمال بنت عبداللطيف المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والقائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز الشفلح بأن «الأسرة هي نواة المجتمع الأساسية التي تعد لنا أفرادا قادرين على التفكير والحوار، الذي يقودهم إلى الابتكار وتطوير وتنمية مجتمعاتنا وصولا إلى تمكينها.

ونحن في دولة قطر نضع الأسرة في مكانة مهمة ذات أولوية خاصة، لدورها الأساسي في بناء مجتمع متطور ومبتكر محافظ علي مبادئه وقيمه الدينية والأخلاقية والإنسانية والتي هي أساس بناء المجتمع وتماسكه والعامل الأساسي لانطلاق النهضة الشاملة في دولة قطر، والتي تقوم المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي بدعمها من خلال المراكز الاجتماعية التي تعمل تحت مظلتها.

وأكدت المناعي «أن تخصيص يوم 15 من إبريل من كل عام للاحتفال بدور الأسرة في قطر، يأتي بهدف التذكير بهذه الخلية الأساسية في بناء المجتمع، والدور المطلوب من جميع مؤسسات الدولة سواء منظمات مجتمعية، أو مؤسسات حكومية وغيرها، لدعم هذه النواة وحمايتها والنهوض بها لتمكين المجتمع بشكل متكامل. وهو ما درجنا عليه في بلدنا الحبيبة قطر وما نص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والميثاق الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من الأعراف الإقليمية والدولية لبناء مجتمع، وصولا لبناء عالم يسوده الاستقرار والأمان والعدل».

وأضافت «نحن في مركز الشفلح نقوم بتقديم خدماتنا لجميع أفراد الأسرة من الأشخاص ذوي الإعاقة لتمكينهم من ممارسة كافة الحقوق بشكل كامل وصولاً إلى التنمية المجتمعية المستدامة.

تواصل بناء

كما أشاد السيد راشد الدوسري المدير التنفيذي لمركز الاستشارات العائلية (وفاق) بحرص كافة المراكز الاجتماعية المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي كلٌ بدوره ومسؤولياته، على بذلهم لكافة جهود التعاون الفعّال، والتواصل البناء فيما بينها إيماناً بالشراكة المجتمعية ودورها الأساسي في عملية التنمية المجتمعية المستدامة، حيث أن هذا التعاون يشكل خطوة ملموسة على أرض الواقع نحو إثراء العمل الاجتماعي في دولة قطر، ونقطة التقاء هامة من شأنها تحقيق أعلى درجات الوعي المجتمعي وتعزيز قيم التماسك الأسري والتكامل الاجتماعي.

وأكد الدوسري على إيمانه العميق بأهمية الأدوار التكاملية الشاملة للمراكز الاجتماعية نحو منظومة الأسرة، ودعمها بكافة السبل لمواجهة التحديات التي قد تهز منظومتها القيمية، وتهدد توازنها، وتمنعها من أداء رسالتها السامية، ويأتي ذلك عبر تسخير إمكانياتنا وخبراتنا ومواردنا في مركز وفاق لكي نحفظ للأسرة تماسكها واستقراها وأمنها المنشود والذي تنادي به رؤية قطر 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية.

وأوضح الدوسري أن المركز قد أعد مجموعة من الفعاليات بمناسبة الاحتفال بيوم الأسرة في قطر، منها ندوة علمية للمختصين بعنوان «الوالدية المسؤولة.. هدف ووسيلة للتنمية المستدامة» والتي عقدت صباح أمس الأحد بفندق هيلتون الدوحة بحضور ومشاركة عدد من المختصين والمهتمين بمجال العمل الاجتماعي والأسري. وأكد بأن الندوة العلمية جاءت بهدف إبراز دور الوالدية المسؤولة في إطار التنمية الوطنية المستدامة باعتبارها هدف من أهدافها ووسيلة من وسائلها، وركيزة أساسية في استقرار الأسرة داخل المجتمع القطري. كما تهدف إلى المعالجة العلمية للوالدية المسؤولة من حيث ترسيخ المفاهيم النظرية وتوضيح الخلفيات العلمية وتحديد الممارسات العلمية.

وأضاف راشد الدوسري أن المركز قد دشن حملة إعلانية توعوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تستمر من 13 وحتى 20 أبريل الجاري، وتتضمن بث رسائل توعوية في إطار شعار احتفال هذا العام «نبقى على وفاق لو اختلفنا»، تأكيداً على أهمية الحفاظ على الروابط والعلاقات الأسرية قوية ومتينة مهما واجهت من ظروف وتحديات. حيث حصدت الحملة تفاعلاً كبيراً من الجمهور وتصدر وسم (نبقى على وفاق لو اختلفنا) قائمة (ترند) في قطر عبر موقع تويتر.

وأوضح أن برنامج الاحتفال هذا العام يشمل أيضاً إقامة محاضرة توعوية لطلبة جامعة قطر بتاريخ 20 أبريل الجاري.

هذا، وقد تم نظم مركز وفاق ندوة علمية تحت عنوان «الوالدية المسؤولة.. هدف ووسيلة للتنمية الوطنية المستدامة»، وشملت الجلسة الأولى والتي أدارها معتز شعير المستشار القانوني لمجلس إدارة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، طرح ورقتي عمل جاءت الأولى حول موضوع «أساليب التربية الوالدية الإيجابية والسلبية وتأثيرها على حياة الطفل»، حيث قدم الأوراق كلاً من الدكتور عبد الله بادحدح مدير قسم البحوث الأسرية بمعهد الدوحة للأسرة، والذي استعرض تأثير المشاركة الإيجابية من الوالدين على الأبناء من خلال الأنشطة المشتركة واستخدام السلوك الداعم عبر التشجيع، والارتباط بين صحة الطفل النفسية الاجتماعية والأداء التعليمي، والذي نوه أن الإهمال والقسوة والتعامل بالعنف وغيرها من الاساليب السلبية في تربية الأبناء تعتبر من أكثر العوامل خطورة على صحة الطفل والتي قد تودي إلى العديد من المشاكل في البيت والمدرسة مثل العصيان وصولاً إلى تعاطي المخدرات. كما قدمت د.فاطمة الكبيسي من قسم العلوم الاجتماعية بجامعة قطر ورقة العمل الثانية في الجلسة بعنوان «الوالدية المسؤولة.. الاسباب والمحددات»، حيث أشارت أن الأسرة هي الخلية الأساسية في المجتمع وأول جماعة اجتماعية ينتمي لها الفرد، حيث أنه يعول على الأسرة كتنظيم أساسي في المجتمع تحقيق العديد من الوظائف على مستوى الأفراد المنتمين للأسرة وعلى مستوى المجتمع ككل، ومن أهم الأدوار والمسؤوليات في الأسرة هي مسؤولية الأبوين نحو الأبناء وتكوين البيئة السليمة لنموهم النفسي والاجتماعي والجسدي».

وأكدت الكبيسي أن المسؤولية الوالدية تتأثر بالعديد من الاسباب المختلفة منها ما يرتبط بالوالدين وما يرتبط بالبيئة المجتمعية، كما ناقشت الآليات المختلفة لتحقيق الوالدية المسؤولة.

لبنة المجتمع

وشملت أعمال الجلسة الثانية من الندوة، عرضا من سعادة القاضي محسن محمود القاضي نائب رئيس محكمة الاستئناف، ورقة عمل بعنوان «الممارسات الوالدية المسؤولة أثناء النزاعات الأسرية» تناول فيها عدداً من المحاور والتي شملت أن الأسرة لبنة في بناء المجتمع، ومن حق المجتمع على الأفراد إيجاد أسر ساكنة، قائمة على اداء الحقوق وتحمل الواجبات، وأهمية دور الوالدين في صنع بيئة منزلية مدعمة بالطمأنينة، والكفاية المادية والنفسية، بعيداً عن أي نزاع أوخصام. ونوه القاضي بأهمية أن يعمل الأبوان على تجنيب الأبناء كافة الخلافات وتفادي وضعهم في دائرة «ورقة الضغط» التي يستخدمها أحد الوالدين تجاه الطرف الآخر سواء في النزاعات داخل الأسرة أو المعروضة أمام الجهات المختصة، مشدداً على ضرورة أداء الوالدين واجبات المسؤولية الوالدية على أساس من العدل بين الأبناء، كما نادى بضرورة الإسراع في تقنين التأهيل الإجباري ومنح شهادة إجازة قبل ابرام عقد الزواج على ان تتضمن الدورة المسؤولية الوالدية تجاه الأبناء سواء حال استمرار الزواج أو الانفصال.

وقدم د.سعد خليل الخبير التنموي بوزارة التخطيط التنموي والاحصاء ورقة عمل بعنوان «الوالدية المسؤولة ورأس المال الاجتماعي». وأشار إلى أن الأسرة في المنطقة العربية محاطة بالعديد من المخاطر الاجتماعية الناتجة من عدة مصادر أهمها العولمة وانتشار ثورة الاتصالات، وشبكات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى المصادر الأخرى ذات طابع المحلي والناتجة عن تأثيرات التحولات الاجتماعية والاقتصادية على المجتمع، والتي تؤثر على الوالدية والتماسك الأسري. مشيراً إلى ضرورة معالجة هذه المخاطر في مجتمعاتنا حتى لا تؤدي إلى تنامي بيئة اجتماعية تهدد تنمية الأسرة وتماسكها. مشيراً بدوره إلى الرؤية الوطنية 2030 والتي قد حددت من ضمن أهدافها التزام الدولة بالمحافظة على اسرة قوية متماسكة باعتبارها العنصر الأساس للتنمية المستدامة. كما سلط الضوء علي السياسات الاستراتيجية للتنمية الاجتماعية في قطر من خلال التركيز علي تنمية الأسرة القطرية وحمايتها.

وخصصت الجلسة الثالثة من الندوة لعرض بعض التجارب الناجحة من عملاء قسم الرعاية الوالدية بمركز الاستشارات العائلية (وفاق)، حيث تم عرض التجارب من خلال جلسة مغلقة حفاظا على خصوصية وسرية العملاء تماشيا مع قيم وسياسة المركز المتبعة في هذا المجال. وفي هذا الإطار عقبت الاستاذة مزنة العنزي رئيس قسم الرعاية الوالدية بالمركز «أنه في سبيل الوصول إلى أن تكون الوالدية المسؤولة في مجتمعنا تسير وفق خطط التنمية المستدامة، ومن أجل تحقيق الرعاية الشاملة والمتكاملة لهذه الفئة من العملاء، فإن مركز الاستشارات العائلية – وفاق يوصي: ((بتأطير وتنظيم عمليات التنسيق والمتابعة والتنفيذ باتفاقيات تعاون وشراكة فاعلة بين الجهات ذات الاختصاص مثل المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، نيابة الاسرة؛ ومحكمة الأسرة والشرطة المجتمعية بما يساهم في تعظيم الفائدة من الخدمات المقدمة للفئات المستفيدة؛ وسد الثغرات التي تحول دون الحصول على الحقوق المشروعة للمحضونين)).

وفي ختام فعاليات الندوة قامت السيدة آمال بنت عبداللطيف المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والسيد راشد الدوسري المدير التنفيذي لمركز وفاق بتكريم المشاركين والمتحدثين والمعنيين بيوم الأسرة في قطر لهذا العام حيث تم تسليمهم دروعاً تذكارية تقديرا لمشاركتهم ودعمهم.

فعاليات وأنشطة

وبمناسبة الاحتفال بيوم الأسرة في قطر عبر عدد من المديرين والمسؤولين بالمراكز الاجتماعية المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي عن أهمية هذا الاحتفال، حيث صرح السيد منصور السعدي القائم بمهام مركز أمان بأنه «في إطار التعاون والتنسيق المستمر بين مراكز العمل الاجتماعي المنضوية تحت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، يشارك مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان في الاحتفال بيوم الأسرة في قطر، الموافق الخامس عشر من أبريل من كل عام،والذي ينظمه مركز الاستشارات العائلية (وفاق) بإقامة عدد من الفعاليات والأنشطة الأسرية الهادفة. وقال السعدي «تتمثل مشاركة المركز في هذه الاحتفالية بعدة انشطة منها، تجهيز منصة مميزة وجاذبة للتصوير في قطر مول تهدف إلى حث الأسرة القطرية على أخذ صورة جماعية بعنوان «صورتي مع أسرتي «في الفترة من 12 – 15 ابريل 2017، كما قام المركز بنشر مجموعة من الرسائل التوعوية الهادفة حول أهمية التماسك الأسري في المجتمع والمساهمة في بناء أسرة آمنة مستقرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة،إضافة إلى تركيب إضاءة لمبنى المركز باللون الأخضر بمناسبة هذا اليوم.

وقالت الأستاذة سهير عبدالله الهارون مدير إدارة الخدمات الاجتماعية لمركز رعاية الأيتام (دريمة) «إنه ومنذ أن تم اعتماد يوم 15 أبريل يوم الأسرة في قطر فإن مؤسسات المجتمع المدني والعمل الاجتماعي في الدولة جمعيها تسعد بمشاركتها في احتفالات الدولة بيوم الأسرة في قطر تحت رعاية المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، الذي يحمل معان إنسانية واجتماعيه قوية التأثير ولها صدى كبير لكافة شرائح المجتمع». وأكدت أن الأسرة تشكل شخصية وسلوك الفرد، وأن المجتمع القطري يقدر أهمية الأسرة في حياة الفرد وتقدمه وهي المكان الأساسي لتحقيق الأمن والأمان لأفرادها. كما أن شعار يوم الأسرة هذا العام (نبقى على وفاق لو اختلفنا) يحمل معاني شاملة ومضامين أوسع على أهمية الحفاظ على كيان الأسرة وعلى أهمية الوفاق داخل الأسرة.

ومن جانبها صرحت الأستاذة لآلئ أبو ألفين المدير التنفيذي لمبادرة بست باديز قائلة «لا شك أن تسليط الضوء على أهمية الأسرة في المجتمع ودورها في بناءه، وإلى تعزيز المساواة وتقاسم المسؤوليات المشتركة بين كافة أفراد الأسرة هو محور وهدف الاحتفال بيوم الأسرة في قطر والذي يأتي هذا العام تحت شعار (نبقى على وفاق لو اختلفنا).

وأضافت «أنه من إيمان مبادرة بست باديز قطر بأهمية الأسرة ودورها الهام والمحوري في تنمية المجتمع وأنها الركيزة الحقيقة للتنمية المستدامة، فقد شاركت المبادرة كافة الجهات في الدولة التي تحتفل بهذا اليوم بإضاءة مبناها باللون الأخضر تزامنا مع هذا الاحتفال، وأكدت في تصريحا «إننا نسعى إلى رفع درجة الوعي المجتمعي بشكل عام والأسري بشكل خاص بالإعاقة وقضاياها والمساهمة في الوعي القانوني لحقوق ذوي الإعاقة في المجتمع بالإضافة إلى تعزيز القيم المجتمعية والدينية والثقافية للأسرة لرعاية أبنائهم من ذوي الإعاقة».

واختتمت السيدة أبو ألفين إننا يجب أن ننتبه جدياً لدور الأسرة ومساعدتها بشكل دائم ومستمر على مواجهة التحديات التي تواجهها وخاصة إذا كان لديها طفل من ذوي الإعاقة والعمل على دمجه في المجتمع وانهاء عزلته ومساعدته في الحصول على كافة حقوقه التي نصت عليها المواثيق الدولية.

وأكد السيد مبارك بن عبد العزيز آل خليفة المدير التنفيذي لمركز تمكين ورعاية كبار السن (إحسان) أهمية دور الأسرة في تحقيق العديد من القيم والأهداف المجتمعية السامية وعلى رأسها بناء مجتمع مدني متماسك ومترابط قائم على روح التعاون والتفاهم والألفة بين كافة فئاته المجتمعية مستمداً هذه القيم من مبادئ وتعاليم ديننا الحنيف بالإضافة إلى العادات والتقاليد القطرية الأصيلة التي تحث وتدعم المجتمع على ممارستها والمحافظة عليها.

وأوضح آل خليفة أن الاحتفال بيوم الأسرة في دولة يعد من الأحداث الهامة على مستوى العمل الاجتماعي في قطر والذي يرسخ بدوره مدى أهمية دور الأسرة في بناء مجتمعات متماسكة وقوية ويعكس ما توليه الدولة من حرص واهتمام ودعم كامل للجهود العاملة على تثبيت وتقوية أركان الأسرة التي تعد أساس بناء المجتمع.

وأضاف بأن الدور الذي تُشكّله الأسرة لدى فئة كبار السن بمثابة إعطاء القوة والدعم والثبات لتمكينهم والوصول بهم إلى مراحل متقدمة لتحقيق الأهداف المرجوة، وهو الأمر ذاته بالنسبة لكافة مؤسسات المجتمع المدني التي تبذل كل طاقاتها من أجل نشر ثقافة العمل الاجتماعي بين كافة أفراد المجتمع القطري لكي يكونوا داعمين ومؤثرين لتحقيق هذه الأهداف.

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *