سامي هرمز بجامعة نورثويسترن/ قطر يصدر كتاب"الحرب قادمة: بين عنف الماضي والمستقبل في لبنان"


سامي هرمز بجامعة نورثويسترن/ قطر يصدر كتاب"الحرب قادمة: بين عنف الماضي والمستقبل في لبنان"

الدوحة- حياة جميلة

أوضح أستاذ علم الأنثروبولوجيا بجامعة نورثويسترن في قطر، البروفيسور سامي هرمز، في كتابه الجديد الذي صدر حديثًا عن مطابع جامعة بنسلفانيا أن عدم اقتراب القادة السياسيين في لبنان من الأسباب الجذرية للحرب الأهلية في بلادهم أدى إلى ظهور أشكال مختلفة من العنف السياسي بعد انتهاء فترة الحرب.  

 

ويسلّط الكتاب الجديد بعنوان "الحرب قادمة: بين عنف الماضي والمستقبل في لبنان" الضوء على تأثير الصراع الذي طال أمده على الحياة اليومية للشعب اللبناني والطريقة التي يتوقع بها الناسُ العنفَ السياسي.

 

وتعليقًا على صدور هذا الكتاب، قال إيفيرت دينيس، عميد جامعة نورثويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي: "يبرز كتاب البروفيسور هرمز الحاجة لإتاحة مسارات بديلة في لبنان تسهم في استمرار الحياة السياسية والاجتماعية في هذا البلد. فالبحث الذي أجراه البروفيسور هرمز والذي يتناول فيه الأسباب الجذرية للصراع والديناميكيات السياسية في لبنان يُعد إسهامًا قويًا في الحوار الجاري حول كيفية الحفاظ على السلام في لبنان".

 

 

 

ويؤكد البروفيسور هرمز في كتابه أن اتفاقية السلام التي أعقبت الحرب الأهلية ودفعت البلاد رسميًا إلى حالة ما بعد الحرب لم تعالج العديد من الأسباب الرئيسية التي اندلعت الحرب بسببها، ولم تحاسِب مرتكبيها. ويزعم أنه برغم القرار الذي اتخذته النخبة السياسية بطوية صفحة الحرب باعتبارها شيئًا من الماضي عبر الترويج لسياسات "لا منتصر، لا مهزوم"، إلا أن التفجيرات والاغتيالات والمعارك المسلحة لم تتوقف.  

 

 هذا وقد لاقى الكتاب ترحيبًا من لارا ديب من كلية سكريبس بالولايات المتحدة، حيث وصفت الكتاب بأنه: "فيّاض بالمشاعر، وذو لغة بليغة، ويقدم قراءة مبهرة لأشكال العنف المتعددة في لبنان على مر الزمن، فضلًا عن رصد التأثير الذي يتركه التدبّر في أحوال الماضي وتوقع العنف في المستقبل على صياغة شكل الحياة في الحاضر".  

 

 يُذكر أن البروفيسور هرمز انضم إلى جامعة نورثويسترن في قطر عام 2014 ويشغل منصب أستاذ زائر في قسم الانثروبولوجيا في جامعة هارفرد وأستاذ زائر في القضايا الدولية المعاصرة في جامعة بتسبرج وأستاذ زائر متخصص في علم الأنثروبولوجيا في كلية جبل هوليوك وزميل دراسات ما بعد الدكتوراه في مركز الدراسات اللبنانية وكلية سانت أنتوني وجامعة أكسفورد. 

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *