غرف العمليات المتطوّرة في حمد الطبية تحدث تغييراً جذرياً في خدمات الجراحة المقدمة للمرضى


غرف العمليات المتطوّرة في حمد الطبية تحدث تغييراً جذرياً في خدمات الجراحة المقدمة للمرضى

أضافت مؤسسة حمد الطبية خلال شهر ديسمبر الجاري نظام التصوير بالرنين المغناطيسي إلى ثلاث من غرف العمليات في مركز الجراحة المتكاملة بمستشفى حمد العام والتي يطلق عليها اسم غرف العمليات الهجينة. وقد أحدثت غرف العمليات الجديدة والمجهّزة بأحدث معدات التصوير التشخيصي الطبي في مستشفى حمد العام، أكبر مستشفيات مؤسسة حمد الطبية، تغييراً جذرياً في خدمات الجراحة المقدمة للمرضى، فقد قامت المؤسسة في مطلع هذا العام بافتتاح مركز الجراحة المتكاملة  بمستشفى حمد العام والذي أُقيم على مساحة تقدر بعشرة آلاف متر مربع وتضمّن 20 غرفة عمليات مُجهّزة بأحدث المعدات والأجهزة الطبية.

 

وقال الدكتور غانم السليطي، استشاري أول ورئيس قسم جراحة الأعصاب في مؤسسة حمد الطبية، ، حول التجهيزات المتطورة التي تم تزويد غرف العمليات بها:" غرف العمليات الهجينة هي غرف عمليات تم تزويدها بمعدات تصوير تشخيصي طبي متطورة مثل أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي وأجهزة التصوير المقطعي أو أجهزة الآنجيوجرام، وتوجد في مركز الجراحة المتكاملة  بمستشفى حمد العام ثلاث من غرف العمليات الهجينة تم تزويدها بهذه الأجهزة مما يتيح للأطباء الجراحين الإطلاع على الصور التشخيصية المباشرة أثناء إجراء العمليات الأمر الذي أحدث تغييراً في أساليب العديد من العمليات الجراحية البالغة التعقيد خاصة في مضمار جراحة الأعصاب، وتتيح تكنولوجيا " مختبر الدماغ – Brainlab " المستخدمة في المركز إجراء عمليات جراحية بالتنظير لضمان أقل قدر ممكن من الشقّ الجراحي وبالتالي مساعدة المريض على التماثل السريع  للشفاء".

 

blank

ويضيف الدكتور السليطي:" إن توظيف أجهزة التصوير التشخيصي الطبي المتطورة داخل غرف العمليات وحصول الفريق الجراحي على الصور المباشرة أثناء العمليات يغيّر الرعاية الجراحية المقدمة للمريض، حيث أصبح بمقدور الجرّاحين العمل جنباً إلى جنب مع أطباء تخدير الأعصاب وأخصائيي التصوير الإشعاعي للأعصاب لتقييم سير المعالجة الجراحية للمريض بناءً على الصور التشخيصية المباشرة التي تردهم مباشرة أثناء إجراء العمليات الجراحية، وقد كانت أول عملية جراحية تم إجراؤها في غرفة العمليات الهجينة والتي استخدمت فيها أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي بصورة مباشرة  بمثابة علامة فارقة في أسلوب العلاج الجراحي للمرضى".

 

وحول أهمية الوسائل التكنولوجية المتطوّرة المستخدمة في غرف العمليات الهجينة، قال الدكتور السليطي:" إن وجود معدات التصوير التشخيصي كجزء من التجهيزات الأساسية في غرف العمليات يعدّ أمراً في غاية الأهمية، ففي حالة إجراء عملية جراحية لمعالجة ورم دماغي لمريض، على سبيل المثال،  فإن الصور المباشرة التي يطّلع عليها الجراح أثناء إجراء العملية  تمكنه من التعامل مع الورم بدقة متناهية وبالتالي  تقليل فرص تعريض الخلايا الدماغية غير المصابة للتلف". واختتم الدكتور السليطي حديثه بالإشارة إلى أن لغرف العمليات الهجينة العديد من الفوائد التي تعود بالنفع على المرضى حيث أصبح بالإمكان الآن إجراء عمليات جراحية تتطلّب قدراً كبيراً من الدقة كان إجراؤها في الماضي  في حكم المستحيل".

 

يُذكر أن افتتاح مركز الجراحة المتكاملة بمستشفى حمد العام بما يشتمل عليه من غرف عمليات هجينة يعد جزءًا من خطة مؤسسة حمد الطبية لتوسعة وتحديث مستشفى حمد العام، وإلى جانب هذا المركز تمّ في شهر يونيو الماضي افتتاح وحدة للعناية المركزة للإصابات والحوادث مُجهّزة ب 19 سريرًا ووحدة للعناية المركزة للجراحة مجهزة ب 15 سريرًا.

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *