الحلويات الشرقية على مائدة ليالي الشتاء الباردة


الحلويات الشرقية على مائدة ليالي الشتاء الباردة
الحلويات الشرقية على مائدة ليالي الشتاء الباردة
الحلويات الشرقية على مائدة ليالي الشتاء الباردة
الحلويات الشرقية على مائدة ليالي الشتاء الباردة

                       

المحلات تتنافس في تقديم أفضل أنواع الحلويات

طرق تحضير الحلويات، والتفنن في تقدميها لها طابعها خاص بالنسبة للمرأة

البيوت المصرية تتنافس في تحضير وتقديم أفضل الحلويات

الحلويات تفرح الصغار وتجلب الدفء إلى أجسام الكبار

طرق سهلة لصناعة الحلويات في المنزل

شريف نادي-القاهرة

تعتبر الحلويات الشرقية؛ واحدة من الأطباق الرئيسية التي يجب أن تتواجد على المائدة المصرية، سواء في المناسبات، أو الضيافة، والأعياد، وفي أوقات تجمع الأسرة وبيت العائلة، فإضافة إلى أن موسم الشتاء معروف بأكلاته الدسمة؛ التي توفر الدفيء لأجسامنا، إلا أن الحلويات حاضرة فيه بقوة، خاصة بعد وجبات العشاء والسهرات، وتعد بديلاً للمشروبات الباردة، والأيس كريم الذي نتناوله في فصل الصيف، لذا يكون إقبال الناس كبيرا على شراء الحلويات مع بداية موسم الشتاء، أو عن طريق عملها في المنزل، حيث تتنوع في أشكالها لتكون في صورة بسكويت محشو بالعجوة، والشوكولاتة، والأرز باللبن والمهلبية، وكل ذلك ضمن قائمة تسمى تسلية السهرات، في أيام الطقس البارد أو من أجل تقديمها كضيافة للزائرين، أو بعد تناول الوجبات الدسمة.

منافسات البيوت على تقديم أشهى الأطباق

تقول بسنت طالبة بكلية أعلام جامعة القاهرة، تتنافس البيوت المصرية في تحضير الحلويات فيما بينهم، فالجميع يقدمون أفضل ما لديهم من أنواع الحلويات والأطباق على المائدة للضيافة، وتتابع أنها تحب وتفضل عمل الحلويات الشرقية في المنزل، بدلا من شرائها جاهزة، حيث تؤكد أن طرق تحضير الحلويات، والتفنن في تقدميها؛ لها طابع خاص بالنسبة للمرأة، فمن المعروف أن الفتيات، والصديقات، تكون بينهن منافسة في صناعة الحلويات، وعمل أطباق مختلفة من أصناف الحلويات، مثل بلح الشام، والأرز باللبن، أو البسبوسة، والكيك، وصوابع زينب، والمهلبية، وغيرها الكثير، ولكن في بعض الأحيان؛ يكون من الأفضل شراء الحلويات من المحلات، وذلك في أوقات المناسبات؛ كأعياد الميلاد وغيرها، حيث يكون لنا وقتها متطلبات خاصة، مثل كتابة الأسماء على التورتة، وطباعة الصور عليها؛ وهذا الأمر يحتاج إلى متخصصين، وأجهزة وماكينات خاصة.

تبادل الحلويات عادة مصرية

تشير بسنت إلى أن أجمل ما في صناعة الحلويات الشرقية في المنزل؛ هو تقديم بعض منها للجيران على سبيل الضيافة، أو المعايدة في المناسبات، وهي عادات اجتماعية جميلة، نشأنا عليها، وتوارثناها من الأجداد، فالجميع يحرصون على استمرار هذه العلاقات والعادات، ويحرصون على عدم انقطاعها، فهي جزء أصيل من نسيج المجتمع المصري، وهي عبارة عن شكل  من أشكال المنافسة الجميلة بين الجيران، في التفنن في صناعة الحلوى، وتمثل جوا من الفرحة، خاصة للأطفال الصغار، فهم يعشقون الحلويات، ويستمر ذلك طوال العام، وفي المناسبات والأعياد بشكل خاص، مثل عيد الأضحى، الفطر، رأس السنة، عاشوراء وغيرها... وقد تناولت الأفلام السينمائية والأعمال التلفزيونية هذه الموروثات، والعادات، منذ القدم في الكثير من الأعمال، وهو شيء نعتز به كثيراً في مجتمعنا، فهي تخلق حالة من الترابط، والعلاقات الإنسانية الطيبة، والترابط المجتمعي فيما بيننا، كما تدخل الفرحة في قلوب الجميع.

       

سعادة خاصة للأطفال

توضح بسنت أن الحلويات هامة جدا للصحة في فصل الشتاء، نظرا لأنها تمد الجسم بالسعرات الحرارية التي يحتاجها في الطقس البارد، وتساهم في تدفئة الجسم، وتشير إلى أنه رغم المجهود الكبير، والعناء في الأعمال المنزلية المتعددة؛ التي نقوم بها في حياتنا اليومية، من تنظيف للبيوت، وترتيبها، وتحضير الأكلات وغيرها من الأعمال المنزلية الأخرى، إلا أننا نشعر بفرحة كبيرة في العائلة ساعة نرى فرحة الأطفال بها، ومشاركتهم لنا في تحضير أطباق الحلويات، في جو مبهج يجعلنا لا نشعر بأي تعب وإن طالت فترة تحضيرها.

الحلوى في الشتاء بديل مشروبات الصيف

يؤكد محمد سامي بائع بإحدى محلات الحلويات في الجيزة، أنه من السائد لدى المصريين، أن موسم الشتاء معروف بالوجبات الدسمة، يتم خلاله استبدال المشروبات الباردة التي نعتمد عليها في فصل الصيف، وفي السهرات، وطوال اليوم أيضا، بالحلويات الشرقية المختلفة، والتفنن في تنوعها وطريقة تحضيرها، وتبدأ الناس في التوافد على محلات الحلويات منذ الصباح، تمهيداً للسهرات في المنازل، فالجميع يفضلون الجلوس في المنازل ليلاً بسبب برودة الجو.

ويضيف: " نقوم بشراء الخامات، والمواد اللازمة؛ لتحضير الحلويات المختلفة، من أجل الاستعداد لاستقبال الطلبات، وصناعة الحلويات الشرقية؛ مثل البسبوسة، والمعمول، والبسكويت، والكيك، والتورتة، وما إلى ذلك، لأن تحضيرها بوقت طويل  طريقة غير سليمة تؤثر على مذاق الحلويات وجودتها، لذلك فهي تتطلب مجهودا كبيرا من العاملين، والشيفات؛ من أجل تلبية الطلبات الكثيرة، خاصة قبل ساعات الليل المتأخرة، ويتم تحضيرها طازجة في نفس اليوم، و يتم بيعها فوراً، وهو ما نحرص عليه لثقة الناس في منتجاتنا وما نقدمه لهم، وفيما يخص الحلويات الأخرى مثل الشوكولاتة، والبسكويت المحشو، وحلويات الأطفال، والأنواع الأخرى التي لا تتأثر بعامل الوقت؛ يتم تحضيرها مسبقاً بوقت كافي تمهيداً للبيع.

سر الخلطة

يشير محمد سامي إلى أن المنافسة بين محلات بيع الحلويات، تعتمد على الجودة، والخامات، والمذاق الخاص الذي يتميز به كل محل عن الأخر، كما أن لكل محل سر في صناعة حلوياته وخلطته التي يشتهر بها، غير اننا جميعا نعتمد على طريقة العرض، وتزيين الحلويات، والاهتمام بشكلها النهائي الذي سنقدمه للجمهور، لكسب ثقة العملاء وطمأنتهم من جهة جودة الحلويات الطازجة ومذاقها الخاص.

الشيف أسامة وطريقة عمل الحلويات في المنزل

هناك الكثيرين من ربات البيوت يفضلون عمل الحلويات الشرقية في المنزل، بدلا من شرائها جاهزة، ويقدم الشيف أسامة، عددا من أجمل أصناف الحلويات التي لا يعرف طريقة تحضيرها الكثيرون، ويقومون بشرائها من المحلات.

تحضير طبق أم علي بالكرواسون

من أجمل الأطباق وأشهرها في المجتمع المصري، والتي يفضلها الصغار والكبار هي طبق أم علي، الذي يحتوي على قيمة غذائية كبيرة نظرا لمكوناته، ومقاديره هي: 3 قطع من الكرواسون المحمص، المكسرات، الزبيب، معلقة كبيرة من جوز الهند، 2 كوب سكر، قشطه، 3 أكواب حليب أو أكثر.

يتم تقطيع الكرواسون لقطع صغيرة، ويضاف إليها المسكرات حسب الرغبة، بأشكالها المختلفة، والزبيب، والسكر، وجوز الهند، ويضاف إليه اللبن؛ حتى تغمر قطع الكرواسون من سطح الطبق، ويضاف فوقها القشطه، وتوضع في الفرن لمدة 30 دقيقة، بعدها تترك حتى تبرد في الثلاجة وتقدم على المائدة.

المعمول وطريقة تحضيره

كثير من السيدات يتساءلن عن طريقة تحضير المعمول، هناك طريقة سهله لتحضيره، تشبه كثيراً كعك العيد في الشكل، حيث

يتم إحضار القوالب الخشبية التي تباع في الأسواق ويوضع فيها عجين المعمول، والمقادير هي: 2 كوب دقيق سميد، وكوب دقيق عادي، ربع كوب سكر بودرة، كوب زبدة، نصف كوب حليب، ملعقة كبيرة ماء ورد.

تخلط المكونات جيداً في الماكينة حتى تتماسك تماماً، ثم يترك العجين في مكان مناسب بعد ذلك لمدة 3 ساعات، ثم نقوم بتقطيعها في شكل دوائر، ويوضع بداخل كل قطعة تمر معجون، أو أي مسكرات على حسب الرغبة، وتوضع في القالب لتأخذ الشكل المناسب لها، بعدها ندخلها إلى الفرن في صينية حتى تستوي وتصبح جاهزة للتقديم في الأطباق.

 

 


Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *