الإعلامية دعاء فاروق: الحجاب لا يمنعني من تقديم فقرات فنية..


الإعلامية دعاء فاروق: الحجاب لا يمنعني من تقديم فقرات فنية..
الإعلامية دعاء فاروق: الحجاب لا يمنعني من تقديم فقرات فنية..
الإعلامية دعاء فاروق: الحجاب لا يمنعني من تقديم فقرات فنية..
الإعلامية دعاء فاروق: الحجاب لا يمنعني من تقديم فقرات فنية..
الإعلامية دعاء فاروق: الحجاب لا يمنعني من تقديم فقرات فنية..

 

القاهرة- شريف نادي

تعد الإعلامية دعاء فاروق أحد النماذج الفريدة والناجحة التي حققت نجاح كبير وجماهيرية واسعة، وواجهت الكثير من التحديات فهي لم تتخل عن حجابها، بعد انتقالها من تقديم البرامج الدينية إلى برنامجها الجديد "حياتنا" الذي يخرج عن الإطار الديني الذي تعود جمهورها على مشاهدتها من خلاله ولكنها استطاعت أن تزيد من نجاحها الكبير وتضيف لرصيدها الإعلامي من خلال برنامجها الجديد على قناة النهار.

برنامج "حياتنا" نقلة في مشواري الإعلامي

تقول المذيعة دعاء فاروق إنها تسعى من خلال برنامجها الجديد "حياتنا" إلى تحقيق نوع جديد من البرامج على غير التقليدي والنمطي الذي يصيب المشاهد بالملل، وأنها بطبيعتها تحب أن تكون قريب من حياة الناس وتتواصل معهم لذلك جاء في شكل حلقات بث مباشر مع الناس بطريقة واقعية ومناقشة العادات والتقاليد والأمور الهامة في المجتمع، مشيدة بدور قناة النهار في تحقيق رغبتها من خلال تقديم التسهيلات والإمكانيات التي توافرت لها، وأنهم لم يترددوا لحظة في قبول فكرة البرنامج عندما تم عرضه عليهم.

وعن العوامل التي حرصت عليها لنجاح البرنامج أوضحت أن العمل النجاح يأتي من العمل الجماعي المتكامل، والرغبة في تحقيق الهدف، وروح الفريق الواحد حيث أنها تعمل بشكل متواصل مع فرق الإعداد الذي تثني عليه كثيراً مع احتفاظها بتحضير وإعداد الاسكريبت بنفسها حتى تصل الرسالة التي تحملها للجمهور بشكل مباشر وتلقائي، مشيرة إلى دور قنوات النهار في تحقيق ذلك النجاح من خلال دعمها وتوفير كل الإمكانيات لها

وعن النجاح الكبير الذي حققه البرنامج أكدت دعاء فاروق أنها كانت تتمنى نجاح البرنامج عند الشروع في تنفيذه ولكنها لم تتوقع أن يصل إلى كل ذلك النجاح الكبير وتحقيقه أعلى نسبة مشاهدة، كما كان من المفترض أن يتم عرض حلقات البرنامج على قناة "نور" وهي ضمن مجموعة قنوات النهار، ولكن طرحنا الفكرة جانبا بعد الاتفاق بيننا.

البحث عن نقلة إعلامية جديدة والتقرب أكثر من حياة الناس

وعن وجود خلاف بينها وقناة "الحياة" وأن ذلك هو السبب في رحيلها عن القناة نفت تلك الأخبار موضحة أن قناة الحياة هي السبب في تعريفها بالجمهور وتحقيقها النجاح الكبير والشعبية التي حققتها وأن السبب وراء تركها قناة الحياة هو عدم الاتفاق في وجهات النظر فقط، والبحث عن نقلة إعلامية جديدة في مشوارها والتقرب أكثر من حياة الناس بعيدا عن الإطار الديني من خلال فكرة برنامج جديد.

 

وأكدت دعاء فاروق أنها برغم انتقالها من قناة "الحياة" إلى قناة "النهار"، فهي ضد تلك الفكرة تماما حيث تجد أنه من الأنسب أن يكون هناك نوع من الاستقرار فالجمهور تعود على متابعة مذيعه المفضل على قناة معينة وانتقاله يسبب نوع من التشتت، فهي مثل أي عمل أو موظف يتأثر بسبب انتقاله من عمل إلى آخر، ولكن عند ظروف معينه فقط يكون من الأنسب الانتقال والتغيير.

البحث عن الاختلاف والتميز

وتابعت أنها كانت تبحث عن الاختلاف والتميز من خلال البرنامج الذي يعد بالنسبة لها حلم حياتها، فهو نقله جديدة لها خارج الإطار الديني، مؤكده أن نجاحه وتحقيقه شعبية ونسبة مشاهدة عالية جاء بسبب أن الجمهور كان يرغب في مشاهدة برنامج بعيد تماما عن فكرة الابتذال والتقليد واللعب على عواطف الجمهور، والذي يصيبنا بالاشمئزاز من هذه البرامج.

 

وأوضحت أنه ليس معنى كونها مذيعة محجبة أن تتحكم فيما يظهر به الضيوف خلال حلقاتها فذلك حرية شخصية لهم، خاصة وأن البرنامج لا يقع تحت الإطار الديني الذي كان يجب معه الالتزام بطبيعة البرامج الدينية وقدسيتها.

 

وأكدت دعاء فاروق أنها حرصت على أن يتضمن البرنامج فقرات فنية وترفيهية، مشيرة إلى أن الحجاب لا يمنعها من تقديم فقرات فنية، فهي تلتزم بمعتقداتها ولن تتخلى عنها، وهو ما كانت تعاني منه في السابق عند بدايتها حيث تم منعها من تقديم برامج فنية بسبب حجابها، حيث كان مرفوض الظهور على شاشة التلفزيون مثل هذه النوعية من البرامج.

 

وتابعت أن المقياس يكون على موهبة وقدرة وكفاءة المذيع وليس الحجاب من عدمه، ولكنني مع كل ذلك كسرت القيود وحققت رغبتي بتقديم الحلقات الفنية في برنامجي فضلا عما وصلت إليه من شعبية ونجاح، مؤكده أن الحجاب لن يمنعها من تحقيق أهدافها ومشوارها الإعلامي.

 

 

 

 

 وأكدت أن الحياة الشخصية لكل فرد هي حرية شخصية لذلك لا مانع لديها من دخول أولادها في المجال الإعلامي والفني على حسب رغبتهم وأنها لن تقف في طريقهم، مشيرة إلى أنها تفصل جيدا بين حياتها المهنية والشخصية وتعمل دائما على التنسيق بينهم بحيث لا يؤثر أحدهما على الآخر، وهو أحد أسرار نجاحها.

 

وأشارت إلى أنه كان من المقرر أن يتم تقديم حلقة واحدة أسبوعياً من برنامجها (حياتنا)، ولكن تم تغيير الاتفاق مع القناة على أن تكون هناك أكثر من حلقة أسبوعياً، ورغم أن الفكرة لا تزال محل دراسة ولم يتم الاتفاق النهائي عليها حتى الآن، إلا أنها ترى في حال تنفيذ هذا الأمر عدم وجود تعارض مع حياتها الشخصية وواجباتها.

أفكار جديدة للخروج من الإطار التقليدي الذي يصيب المشاهد بالملل 

 

وأكدت دعاء أن المحطات الفضائية باتت تتأثر بفكرة القنوات التي يتم تقديمها على موقع يوتيوب وهو ما يجعل هناك نوعا من التهديد للقنوات الفضائية والاستغناء عنها في المستقبل، لذلك يجب التركيز على تقديم أفكار جديدة ومختلفة والخروج من الإطار التقليدي الذي يصيب المشاهد بالملل

 

وأوضحت أن هناك عدد من المذيعات تم منحهن الفرصة حاليا لتقديم أنفسهن للجمهور على الشاشة من خلال برامج مختلفة ومتنوعة وأنها سعيد جدا بذلك، حيث يتم مراعاة الكفاءات والاختبارات التي يخضعون لها لتحديد موهبتهن وكفاءتهن، كما أنها لا تعارض بعض الإجراءات والمواصفات التي اتخذت من قبل التلفزيون باستبعاد المذيعة الزائد وزنها بشكل لافت للنظر والذي يكون غير مناسب للظهور للجمهور من خلال البرامج التي تقدم له، لأن هناك معايير يجب الالتزام بها.


 

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *