porno tv

هل الرجال أقدر من النساء في مهمات العمل الخارجية؟


هل الرجال أقدر من النساء في مهمات العمل الخارجية؟
هل الرجال أقدر من النساء في مهمات العمل الخارجية؟
هل الرجال أقدر من النساء في مهمات العمل الخارجية؟
هل الرجال أقدر من النساء في مهمات العمل الخارجية؟

بيروت - هلا الخطيب

ما زالت المهام التنفيذية التي تتطلب سفرا للخارج تعرض على الرجال أكثر مما تعرض على النساء في مختلف الشركات ومختلف بلدان العالم.

 فرغم اهتمام النساء المتزايد بالحصول على مناصب في الخارج، فإن عدد النساء التنفيذيات اللواتي تُعرض عليهن مهام خارج البلاد يبقى قليلا نسبيا مقارنة بعدد نظرائهن من الرجال.

ووفقا لمنظمة كاتاليست في نيويورك، وهي منظمة عالمية غير ربحية تعمل على تعزيز دور المرأة في مكان العمل، فقد اعدت تقريرا خاصا بشؤون الموظفين ذوي الإمكانات العالية من خريجي كبريات جامعات الأعمال، وتبين بنتيجته ان هناك حوالي 17 في المئة فقط من النساء يتولين مهام عمل دولية، مقابل 28 في المئة من الرجال.

ورغم أن النساء لديهن نفس الرغبة التي لدى نظرائهن من الرجال في القيام بأدوار عالمية، إلا أن 64 في المئة من النساء أفدن إنه لم يُعرض عليهن أبدا الانتقال للعمل في الخارج، مقارنة بنحو 55 في المئة فقط من الرجال، بحسب ما أظهر التقرير.

وتقول سينثيا إمريك، نائبة رئيس المنظمة: "من المرجح أن تقبل النساء عروض العمل التي تقدم إليهن في الخارج، لكن من غير المرجح أن تتاح لهن الفرصة لتولي مثل تلك المناصب، من قبل الشركات التي يعملن لديها".

ويسود اعتقاد بأن التغاضي عن منح النساء أدوارا تتطلب الانتقال إلى الخارج هو بسبب ما يُتصور من وجود صعوبة على النساء في إقناع أزواجهن باللحاق بهن، أو بسبب التكلفة والتعقيدات التي تنطوي عليها عملية نقل أسرة كاملة للخارج.

وتقول إميريك: "بعض الشركات يفترض أن مسؤوليات الأسرة أو التزاماتها تعيق الحياة المهنية للنساء، لكنها لا تعيق الحياة المهنية للرجال".

وتضيف أن هناك اعتقادا مضللا لدى بعض الشركات أيضا بأن النساء لديهن أزواج أكثر تفوقا في حياتهم المهنية، ولن يفضلوا الانتقال إلى الخارج. وقد دفع كل ذلك العديد من الشركات إلى افتراض أن انتقال النساء إلى الخارج لشغل وظائف عالمية هو أمر أقل أهمية بالنسبة لهن، أو غير مرغوب لديهن.

وتميل معظم الشركات إلى افتراض أن النساء لن يقمن بمهامهن كما يجب عندما يصبح لديهن أطفال، لذا فإنها تركز أكثر على الذكور الذين تشعر أنها ستحصل من خلالهم على عوائد أكبر عندما يحققون تقدما في حياتهم المهنية.

وحسب دراسة اعدتها شركة المحاسبة العملاقة "برايس ووترهاوس كوبر" عام 2015، فإن 71 في المئة من نساء جيل الألفية الصغيرات في السن يقلن إنهن يرغبن في العمل خارج بلادهن خلال حياتهن المهنية. كما تبين وفقا للدراسة ان 60 في المئة من الشركات متعددة الجنسيات تقول إنها تريد خلق قادة مستقبليين للشركة من خلال عرض أدوار تتطلب التنقل.

وتعتقد كلير تينانت-سكل، رئيسة المحتوى في "منتدى إدارة العمالة الوافدة" في لندن، انه خلال سنوات قليلة، سيكون لدينا عدد أكبر من النساء المغتربات اللاتي سيشغلن مناصب وظيفية أعلى.

 

 

 

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *