porno tv

بيت العود: حضن دافئ وكمّ من الذكريات


بيت العود: حضن دافئ وكمّ من الذكريات
بيت العود: حضن دافئ وكمّ من الذكريات
بيت العود: حضن دافئ وكمّ من الذكريات
بيت العود: حضن دافئ وكمّ من الذكريات
بيت العود: حضن دافئ وكمّ من الذكريات

نورالدين رابحي
يجد كلّ فرد منا راحة في بيته، سواء في فترات ما قبل الزواج، حين يكون تحت رعاية الوالدين، او بعد الزواج حين ينتقل ليكوّن اسرته الخاصة، في بيته المنفصل عنهما، لكن بين هذين البيتين، يحضر فينا حنين ورغبة إلى أكبر البيوت وأدفاها، وأكثرهم حركية وبهجة، فمهما أخذتنا الدنيا في ثناياها؛ أبينا إلا أن يجرّنا الشوق إليه، إنه بيت العائلة الذي يضم بين ذراعيه كلّ أفراد الأسرة مهما تفرّعوا وزادت أعدادهم.
ويرى بعض المختصين الاجتماعيين والنفسيين في العديد من الدراسات، أن حنيننا إلى بيت العائلة، أو ما يعرف "بالبيت الكبير" يرجع بدرجة أولى إلى ما يلقاه الفرد منا، منذ الصغر من دلال وحب وتلبية لجلّ رغباته؛ من طرف الجدين؛ وما يعيشه فيه مع أولاد العائلة من سنه حين يلتقون، فكلّ ما تقدّم بنا العمر عادة قلّ تفاهمنا مع الوالدين، وجنحنا أكثر إلى الجدين لنسرَهم أسرارنا ونطلب نصحهم، فالوالدين يميلون دوما في تربية أبنائهم، إلى ثنائية النهي والأمر. وذلك ما يجعل الأولياء يؤثرون التوجه إلى بيت العائلة؛ إذا كانوا يريدون أن يطلبوا شيئا من أبنائهم؛ حتى يوصله لهم أحد الجدين.
لأجل كلّ هذا وأكثر، يبقى بيت العائلة ملاذا لكلّ من الصغير والكبير، يسعى دوما إلى أن يتواجد بين جدرانه؛ ويتنفس منه رائحة الذكريات، ويضيء طريق حياته بنور النصح، ويتزوّد منه قبل الربع الخالي للحياة بقطرة ماء.

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *