porno tv

جدل وتحقيق أثاره سيلفي صورته معلمة جزائرية مع تلاميذها


جدل وتحقيق أثاره سيلفي صورته معلمة جزائرية مع تلاميذها
جدل وتحقيق أثاره سيلفي صورته معلمة جزائرية مع تلاميذها

الدوحة- حياة جميلة

أثار فيديو سيلفي صورته معلمة جزائرية مع تلاميذها بمناسبة بداية العام الدراسي، تحدثت فيه عن اللغة العربية والتربية الخلقية وفتحت وزارة التعليم تحقيقا حوله، جدلا واسعا في البلاد التي تعيش منذ أشهر نقاشا حادا حول ملف الهوية في قطاع التربية بسبب إصلاحات أدخلت على المناهج.
لم تكن "صباح بورداس" المعلمة بالمرحلة الابتدائية بمحافظة باتنة (450 كلم جنوب شرق العاصمة الجزائر) تتوقع أن فيديو سيلفي مع تلاميذها بمناسبة بدء العام الدراسي الأحد الماضي، نشرته على الإنترنت سيتحول إلى أكثر القضايا تداولا على شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام في البلاد.
وتظهر المعلمة في الفيديو وهي تلقن تلاميذها وهم يرددون معها «العربية أغنى لغات العالم، ولغة أهل الجنة، وهذا العام سيكون لساني عربيا، إلى جانب مفاهيم في التربية الخلقية مثل المحبة والوفاء والصدق».
وقالت المعلمة صاحبة الفيديو لوسائل إعلام محلية: «أنا صدمت للغط الذي أحدثه هذا الفيديو وفتح تحقيق حوله كون رسالتي كانت نبيلة وربما خطئي الوحيد هو التصوير داخل القسم، كما أتبرأ من كل التأويلات التي ذهب إليها البعض بشأنه».
وكتبت نورة خربوش النائب بالمجلس الشعبي الوطني عن حركة مجتمع السلم تعليقا على القضية، متسائلة: «لماذا فتح تحقيق لأجل فيديو من دقيقتين لمعلمة مع تلاميذها تقول فيه إن العربية لغة أهل الجنة، في حين أن هناك فضائح كثيرة تملأ سماء وأرض قطاع التعليم وبقية القطاعات؟».
وجاء في العمود الافتتاحي لصحيفة «الشروق» أنه «لا ريب أن ما أثار حفيظة الوزيرة نورية بن غبريط في فيديو المعلمة صباح بورداس هو حديثها عن اللغة العربية باعتبارها لغة التعبير في المدرسة، وإيحاءاتها إلى ضرورة تعزيز مكانة التربية الإسلامية في المنظومة التربوية».
وتابع: «الوزيرة فهمت أن المقصود بـالعربية لغة التعبير في المدرسة التي جاءت في الفيديو هو رفض إصلاحاتها المزعومة التي ترمي إلى فرْنسة قطاع التعليم».
أما الروائي الجزائري الشهير رشيد بوجدرة فكتب مقالة رأي في موقع «كل شيء عن الجزائر» الناطق بالفرنسية يعلن فيها دعمه لوزيرة التعليم.
وقال سمير القصوري عضو المكتب المسير للمنظمة الجزائرية لأولياء التلاميذ للأناضول: «من الناحية القانونية، فالوزارة تؤكد أن هناك انتهاكا لخصوصية التلاميذ بتصويرهم، فالتصوير يقوم به مسؤولون في الوزارة سابقا وليس جديدا فضلا عن أن التلاميذ وأولياؤهم راضون عن ذلك ولم ينتقدوا المعلمة على ذلك وبالتالي فالأمر فيه مزايدة».

 

 

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *