porno tv

مصممة المجوهرات لمى حوراني: من رسوم الكهوف إلى العالمية


مصممة المجوهرات لمى حوراني: من رسوم الكهوف إلى العالمية
مصممة المجوهرات لمى حوراني: من رسوم الكهوف إلى العالمية

عمان- رولا عصفور                        

إستطاعت مصممة المجوهرات العالمية الأردنية لمى حوراني ومن مجموعتها الأولى Contemporary Nostalgia  لفت الإنظار من خلال تصاميم مستوحاة من رموز اللغة الأولى للإنسان ورسوم الكهوف.على أساس أنها لغتها الخاصة التي تعبر من خلالها عن مشاعرها وأحاسيسها بكل ماهو حولها.

أصقلت حوراني موهبتها بدراسة الفنون الجميلة، وطورتها بالإعتماد على الفضة التي تنحاز لها لإنها مرتبطة بحضارتنا وتاريخنا. وإبتكرت الدائرة والقفل في تصاميمها عام 2007، والتي قلدت فيما بعد في تصاميم المجوهرات والإكسسوارات العربية والعالمية، مما دفعها إلى استخدام المربع والمربعين المستوحيين من النجمة الإسلامية.

نتعرف على تجربة حوراني التي أهلتها للوصول إلى العالمية في الحوار التالي:

 لمجموعاتك التي أطلقتيها خلال خمس عشرة عام دلالات مختلفة حدثينا عن بعضها؟

·    "غجرنة": عُدتُ من خلالها للمنابع الأولى للباس والحلي، والتي تعكس الروح المتمردة وتعبرعن الأشياء المنسية التي تلمع في الذاكرة.

·    " الأيدي المباركة": تشكلت من تصاميم لطيور تتحول الى أياد بشرية مرصعة بلأحجار الكريمة والرموز.

·    "جرافيتي": حلي مشتقة من رسوم سياسية أو فطرية مرسومة على جدران الشوارع في مدن مختلفة مثل "نيويورك، ميلانو، لندن، برشلونة" أو من رسوم عفوية من افريقيا.

·    "ماساي": على اسم قبيلة إفريقية مترحلة ما بين كينيا وتنزانيا، يرتدي رجالها ونسائها على حد سواء الحلي التقليدية، والملابس الزاهية، ويتمتعون بأسلوب حياة غنية وتقاليد متميزة.

·    "العشرية الأولى": تتميز بأحجار جميلة وطريقة تركيب تدمج الأحجار مع الرموز.

·    "الثلاثة كواحد": مجموعة ثلاثية الأبعاد ترمز إلى حس الأخوة والتضامن والاتحاد ما بين الشقيقات.  

·    "المفاتيح": ترمز إلى السعادة والحب والحياة الأفضل.

·    "القلادات": مستوحاة من فكرة الأوسمة العسكرية، وتتضمن شبر مطرز، ومُوشى برموزي الخاصة وأحجار كريمة وسلاسل.

·    "الشجرة المباركة": مستوحاة من شجرة الزيتون المباركة، التي تمتد أفرعها بثقة نحو السماء.

·    "الطفل:" مجموعة مكرسة للتعبير عن الحب غيرالمشروط، وتحايا السلام والتمنيات الطيبة للقادمين الجدد من الأطفال.

·    "الطريق إلى سان سبستيان": مستمدة من المشاهد الطبيعية على الطريق المؤدي الى مدينة سان سبستيان- اسبانيا. حيث تنتشر الطواحين الهوائية بين الحقول الغنية بالأشكال والألوان.

·    "وابي- سابي": مستوحاة من التقليد الياباني القديم، حيث يضع الأفراد أمنياتهم في أوراق مطوية بعناية، وتعلق بعناية وتعقد على سلاسل بين أغصان الأشجار خارج المعابد اليابانية.

·    "حنين بلغة معاصرة:" مجموعة فريدة قولبت من خلالها أعمالي "الكلاسيكية" القديمة في صيغة "معاصرة".

·    "ريو": تستحضر تصاميم هذه المجموعة خليطاً من الطاقة والشغف المميزة لأجواء مدينة "ريو" البرازيلية مثل: "رقصة السامبا، الأقمشة الغنية بالألوان، الأقنعة المطرزة بالخرز الملون، وأزياء الكرنفالات المتفجرة بالإثارة".

·    "خزانة العجائب" مستوحاة من خزائن عصر النهضة في فرنسا، وهي تجمع ما بين مفردات من التاريخ الطبيعي وعالم الجيولوجيا والآثار والحفريات التاريخية.

 إشتهرت تصاميك في البدايات من خلال إستخدام الأشكال المستوحاة من الآثار، لماذا تحولت إلى الحروف في مجموعتك الأخيرة "حب واحد"؟

الحروف جزء من هويتنا البشرية، وكل مانعيشه من تجارب، وأعتقد أن شعوري بالغربة بسبب إقامتي في مدينة شنغهاي الصينية وسفري الدائم مابين برشلونة وباريس، إنعكس على شخصيتي التي تشعر بالإشتياق للمنطقة العربية خاصة وأن زياراتي للعاصمة الأردنية عمان يكون في فترات متباعدة بعض الشيء، لذا فكرت أن أختار بعض الحروف العربية من خلال رؤيتي لكلمات راسخة في ذاكرتي مثل " إلهام، شوق، نور، عزيمة" وغيرها من الكلمات التي تعبر عن مشاعرانا.

أين تُعرض تصاميمك؟  

أعرض مجموعات الشتاء والربيع والصيف والخريف في قاعات خاصة في العاصمة الأردنية عمان وشنغهاي، وفيJoyce  هونغ كونغ وLane Crawford في بيكين، بالاضافة الى موزاييك ابو ظبي، Luzio باسبانيا، وعلى موقعي الالكتروني.

ما أبرز محطات مسيرتك المهنية؟

مشاركتي في الأسبوع الثقافي الأردني "اكتشف الأردن" الذي أقيم بميلانو الإيطالية عام 2009، بالتزامن مع الزيارة الملكية لإيطاليا، بالإضافة إلى أقامة ما يزيد عن أربعين معرض شخصيا في عمان ومدن المنطقة، مثل: "حلب، دمشق، الكويت، القاهرة، البحرين، بيروت، دبي" إضافة إلى مشاركتي في العديد من التظاهرات الثقافية الدولية الطابع مثل "معرض Aichi-Japan في اليابان، مهرجان أرابيسك لفنون العالم العربي الذي نظمه مركز جون. ف كندي، في واشنطن، مهرجان الفن والمجوهرات الشرق أوسطي الذي استضافته ولاية فلوريدا، عرضت مجوهراتي في متحف "نورث وود" في فلوريدا عام 2008".

فضلاً عن مشاركاتي المتكررة في أسابيع الموضة والأزياء العالمية في ميامي، ميلانو ونيويورك وباريس. كما وضعت أعمالي في خزائن عرض عدة متاحف عالمية، منها: متحف هناو في ألمانيا (2010)، ومنذ العام 2002 في المتحف الأميركي للتاريخ الطبيعي، ومتحف الفن الحديث في سنسناتي بالولايات المتحدة عام 2003، وفي العام نفسه في متحف أتاوا للحضارات الإنسانية. كما شاركت في حفل العشاء الخيري الذي أقامته منظمة "المرأة من أجل المرأة العالمية" عام2011 في متحف الفنون الحديثة في مانهاتن، نيويورك، حيث تبرعت بقطعة من تصاميمي لصالح الجمعية التي تدعم ضحايا الحروب من النساء، وتعمل على نقل المرأة من المواقع الاجتماعية الهامشية إلى مواقع مركزية في الحياة.

ماأهم الجوائز التي حصلتِ عليها حتى الآن؟

جائزة "أفضل تصميم إبداعي للمصممين الشباب العرب" حفل توزيع جوائز الشركات المبدعة في صناعة المجوهرات والساعات والاقلام لعام 2011 في العاصمة البحرينية، المنامة، وبحضور ممثلي عشرات العلامات التجارية العالمية. وتعتبر هذه الجائزة من الجوائز الأهم في الشرق الاوسط، وهي تمنح سنويا منذ عام 2005 لأبرز المصممين والمصممات العرب، ويشرف عليها لجنة تحكيم تضم ستة عشر شخصية معروفة من العاملين في مجال التصميم، والنقاد والكتاب الصحفيين الدوليين، اضافة الى شخصيات بحرينية وعربية تعنى بالفنون والمجوهرات والتصاميم المميزة.

كما تم اختياري بين 14 شاباً وشابة من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا كقادة عالميين، انطلاقا من إنجازاتهم المهنية لعام 2012 في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس للعام (2012)، إلى جانب نحو 190 قائداً عالمياً شاباً، تم اختيارهم من 50 دولة تقديراً لما أظهروه من  قيادة مميزة، وإنجازات مهنية والتزام عميق اتجاه المجتمع.

وكنت ضيفة شرف على معرض أبو ظبي للكتاب، في دورته الواحد والعشرين، وألقيت محاضرة عن تجربتي الفنية عام 2011.  وذلك بدعوة من "الملتقى"، وهو صالون ثقافي وعضو في حركة النوادي المنتمية إلى اليونسكو، وأحد رعاة معرض ابو ظبي الدولي للكتاب.  وقد تحدثت امام جمهور المعرض و"الملتقى" عن مصادر الالهام الخاصة بي، وعن تجربتي المهنية، وقد طبعت اعمالي وسيرتي الذاتية بكتاب "جواهر العرب".

هل يزعجك تقليد مجوهراتك؟

أشعر أحيانا بالإحباط لإني غير قادرة على حماية أي تصميم من التقليد، ولكن هذا الأمر يدعوني للإحساس بالفخر كون تصاميمي مميزة لدرجة تشجع الآخرين على تقليدها.

من المرأة التي تقتني من منتجاتك؟

كل إمرأة تحب الفنون وتقدرها، وكل من تبحث عن التميز والإختلاف، وكل من تمتاز بشخصيتها الجريئة.

من الشخصيات البارزة التي ارتدت من تصاميمك؟

أشعر بالفخر والإعتزاز أن أسماء بارزة على المستوى العربي والعالمي ارتدت من تصاميمي مثل: الملكة رانيا العبدالله- ملكة المملكة الاردنية الهاشمية، الملكة صوفيا- ملكة اسبانيا، الملكة نور، الاميرة وجدان الهاشمي، الاميرة عالية الطباع، بالاضافة الى عارضات الأزياء كوكو روشا و ميراندا كير وغيرهن .

هل كنت تتوقعين أن يصبح إسمك من الأسماء العالمية؟

النجاح في منطقة صغيرة بها الكثير من المصممين المتميزيين منحني الثقة بالنجاح في أي مكان بالعالم.

ماهي أبرز نشاطاتك في بداية هذا العام؟

مشاركتي ضمن فعاليات جاليري رؤى32 للفنون بمناسبة يوم المرأة العالمي حيث سيكون هناك معرض لمجموعة من الفنانات الاردنيات. ومشاركتي في اسبوع الموضة في باريس في اذار.

 

 

Comments

  1. تحية تقدير للجهود المبذولة وتمنيات بمزيد من التقدم..والآن الى ملاحظتي ..لماذا تستخدم الإنجليزية هنا؟؟جميلة مجلة تصدر بالعربية وقراؤها عرب وموقع حياة جميلة كذلك، والعربية لغتنا الجميلة..أليس كذلك؟ مع المحبة والشكر

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *